فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الله الكندي] ــــــــ [10 - 02 - 2009, 11:38 ص] ـ
متى؟
شعر / عبد الله محمد باشراحيل
مرَّ في عُمري ربيعٌ وشِتا وأنا بالنُّبل ما زلتُ الفتى
حالتي في الدَّهر حربٌ وندى ما نَبَا سيفي ولا قلبي عتا
ألمحُ الوقت الذي صافيتُهُ كم يقاويني وكم قد أشْمَتَا
ضاحكٌ من جهلِ أيامي ومن أملٍ في وعده لمّا أتى
كانت الدنيا زهورًا حولنا طلعها من كلِّ لونٍ أنبتا
وصدى حباتِ قطراتِ النَّدى نغمٌ أشجى وعمرٌ أنصتا
أنظرُ الغيماتِ في شُطآنها تذرفُ الأنداءَ مما أعنتا
مُذْ رأت وجهَ حبيبي أمطرت وروت جدب فؤادٍ أخبتا
ترقُصُ الأرضُ على لحن الرِّضى والمدى النَّائي إليها التفتا
وأنا أرنو لأرياح الرُّبَى كيف عَرَّتْ كلَّ أشجار الشّتا!
حارت الأفلاك في محبوبتي قمرٌ يرنو ونجمٌ بُهِتا
سحرُها عن كل سحْرٍ قد رقى ووقارُ السَّمْتِ فيها صَمَتَا
كلَّما شبهتُها أنقصتُها كلُّ حُسْنٍ بعدها ما ثَبَتَا
آيةٌ في الغيدِ ما أروعَهَا لا يراها الصَّبُّ إلاَّ قَنَتَا
ساهرٌ في ليلِها أرقُبُهَا من بزوغِ الطَّيفِ حتى خَفَتَا
غارقٌ في حبّها أعشقُها مُعرِضٌ عمَّن قلى أو مَقَتَا
آهِ يا عمرًا عَفى أجملُهُ أيُّ حلْمٍ ضاعَ أو من شتَّتا
فمتى تورقُ أيامُ الصَّفا ونعيشُ الدَّهرَ بالحبِّ متى؟!
ـ [أبو عبد الرحمن العكرمي] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 11:13 م] ـ
جميل جدا بارك الله فيك دكتور عبد الله الكندي