فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ممراح] ــــــــ [27 - 11 - 2007, 10:41 م] ـ
مَنْ يُمسِك الشّمْس؟؟؟
لم يبق الا اليسير من الوقت، ويذهب الظمأ،، وتبتل العروق ...
نظرت للساعة ... وكأني استحث الدقائق أن تمشي ... فتغرب الشمس، ونحصل على إحدى فرحتي الصائم ... .
لكن الساعة ... تمشي بانتظام ... وكأنها تقول: كل نبضة مني .. تعني ذهاب نبضة من حياتك ... فأنا عمرك ...
جلست عندها أطوي شريط من تلك النبضات الذاهبة .... وأنا في انتظار الآذان ...
دقائق عمرك في خدمتك
(ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيب ٍفَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ)
(لا تزول قدمي عبد يوم القيامة حتى يسال عن أربع خصال: عن عمره فيما أفناه ... )
الدقائق .. ... هي عمري
أرسم ماما أرسم بابا بالألوان
أرسم علمي فوق القممِ أنا فنان
أنشودة كنت أرددها بعبث، مع صديقاتي في المدرسة .... بصوتِ عالِ، ليرجع صدى صوتي الطفولي مع جدران الزمن،،، فيلقي بها في أذني .. وكأني أسمعها الآن ...
كيف تسابقت الثواني والساعات .. لتنظم حبلا .. امتد سنينًا طويلة لتختفي تلك البراءة ... فأكون أنا الأم ... والمعلمة ...
بين صحتي ورمسي دقائق
رأيت ذلك الشيخ الكبير،،، وأبناؤه حوله، كأنهم يعدون انفاسه خوفا من أن تخرج روحه بين شهيق وزفير ...
أحدهم يضع يده على قلب أبيه ... ليطمئن أن لازالت النبضات موجودة ... فتمر الدقائق ... والساعات .. وهم في حالة ترقب ... فالأسباب المعنوية مقطوعة ...
لكن ماسُطِر في الكتاب .. أسبابه في السماء ... فوالدهم ظل سنين وسنين ... طريح الفراش ... بنبضاتٍ حيّة ..
في حين صدق قول الحق (لكل أجلٍ كتاب) .. على ذلك الابن الشاب اليافع .. الذي يتحسس قلب أبيه ... وهو بكامل عافيته وعنفوانه ... فأودعوه رمسه ... فعدد أيامه و دقائقه انتهت ...
الدقائق صديقتي
(العصر طويل .. كيف نقطع الوقت) ... كلمة نسمعها بكثرة .. وإذا أردنا الصراحة ... فنحن نرددها أيضا ...
لم لانفكر في جعل الدقائق مطلوب أمني ... فلا نجعله يهرب,, بل نراقبه بالعدسة والحدس ...
دقائق النت ..
حين توقف النت في بيتي نصف يوم ... كان هناك كم هائل من الدقائق ينتظرني ... ولعلي اكتشفت شيئا مذهلا، فأنا أقتطع من عمري الشيء الكثير ... ...
فخطر ببالي فوائد الشافعي رحمه الله من السفر ...
تغرب عن الأوطان في طلب العلا ... وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفريج هم، واكتساب معيشة ... وعلم وآداب وصحبة ماجد
فالنت .. تغرب عن البيت .. وتجوال حول العالم ... فدقائق الجلوس عنده ... كالسفر في حصول المنفعة .. أو البقاء بدونه ..
دقائق الأرق
مرّت ساعات أرق .. استدعي النوم ولا أراه ..
فلم يغلبني؟؟ أليس من حقي اغتنام هذه اللحظات بدلا من أن تخنقني ..
إذًا سأنهي أعمالي إلى أن يبحث عني النوم ...
من يمسك الشمس!!
رفع الآذان لصلاة المغرب ...
ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ...
هنا .. انقطع تفكيري في ساعتي ... لكني نظرت لآية من آيات الله ... تسير نحو الأفول ... معلنة انتهاء دقائق لاتعود .. فإن كنت لاتستطيع أن تمسك الشمس، فاغتنم الدقائق المتبقة من عمرك ...
آخر دقيقة في مقالي
إذا كنت تصرف وقتك في معصية .. فلست بحاجة لتنظيم الوقت
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [28 - 11 - 2007, 02:56 ص] ـ
في الحقيقة كررت قراءة هذا النص ..
المرة والمرة ...
وكأني واقفٌ به على قصيدة منثورة ...
وإن كانت صوره على السجيّة ..
لكن التنقل من فكرة إلى أخرى في إطار واحد
جعله بهيّا ًزهيًّا ..
هذا الأسلوب أعرف قلمًا ما .. يكتبه ..
وأظنكم أهل ذلك القلم ..:)
فالتنسيق تنسيقكم والأسلوب أسلوبكم ...
فحياكم الله وبيّاكم في الفصيح مباركين ..
نافعين منتفعين ...
مفيدين مستفيدين
والسلام,,,
ـ [ممراح] ــــــــ [28 - 11 - 2007, 06:16 ص] ـ
سعدت بردكم ... والله
الله يزيدك من فضله
هذا الأسلوب أعرف قلمًا ما .. يكتبه ..
ليه!! الضرب ضرب أبي محجن،، والكر كر البلقاء ...
بورك في الداعي ...
وإن كنت في خجل من اقتحام الفصيح ... صراحة ...
(يُتْبَعُ)