فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25305 من 30278

ـ [سعد مردف عمار] ــــــــ [03 - 02 - 2008, 01:28 م] ـ

أُهدِي أَحَبَّ حَبِيبٍ ? إلى أحَبِّ حَبيبِ

يَا هل تُرى سوف يَرضَى ? بأن يَكُونَ نصيبِي

و أن يكونَ عزائِي ? في رحلتِي، و دروبي

إذ ذَاكَ يَا سَيِّدَاتي ? وَ سادَتِي عجِّلُوا بِي

أُهدِي إلَيهِ حياتي ? من شرقِهَا للغروب

و ما احتواهُ فؤادِي ? مِن خفقةٍ، أو وَجيبِ

وعندَهَا سَوفَ أنسى ? ما قد مَضَى من خُطُوبِ

و سوفَ إذ ذاك نَغدُو ? زوجَينِ من عندَليب

نشدُو علَى كلِّ غُصنٍ ? منَ الحياةِ رطيبِ

و نَملأ ُالأفقَ نورًا ? ما إنْ لهُ من ضريبِ

إِلفَينِ لا تعترِينا ? ريحُ النَّوَى بهبُوبِ

زوجين، و الحب ُّ تسرِي ? أنسامُهُ في القلوبِ

نُمضي الشباب سويًّا ? حتَّى ذهَابِ المشيبِ

ففِي الضّحَى هُوَ رُوحٌ ? تُنِيرُ قلبَ الأديبِ

و في المساءِ طبيبٌ ? وَاهًا له من طبيبِ

يا أيُّهذَا المُذيبي ? في حبِّهِ المستَطيبِ

يا نائمًا عن حَنيني ? و تَاركِي في شُحُوبِي

يا مُعرِضًا هاكًَ روحي ? خذها بظَهرِ الغيوبِ

لحنًا إليكَ تَرامَى ? من رسمِ قفر جديبِ

تلوحٌُ حينًا، و تخفَى ? كذاكَ رُوحُ الغريبِ

فإنَّها في اضطراب ٍ ? يا سيِّدي، وصُخُوبِ

خُذهَا إليكَ رجاء ً ? كقِطعَةٍ مِن لهيبِ

و ضُمَّها يا حبيبِي ? فسَوفَ حتمًا حبِيبِي

تكُونُ بردًا سلامًا ? إن قلتَ، أنتَ استجِيي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت