فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24757 من 30278

ـ [أبو سهيل] ــــــــ [11 - 06 - 2007, 12:45 ص] ـ

كتبت هذين البيتين

نَبْضُ القلوبِ رسائل العشاق والطرف يحكي قصة الأشواقِ

كم في قلوب العاشقين رسائل تروي التقاء الطرف بالأحداق

وبعدهما نضبت قريحتي فهل من مجيز؟؟؟؟ ;) ;) ;)

ـ [فارس] ــــــــ [11 - 06 - 2007, 07:56 م] ـ

أبيات رائعة أخي، ومعك في انتظار من يجيز

ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [12 - 06 - 2007, 05:25 م] ـ

كم في قلوب العاشقين رسائل = ضاقت بهن صحائف الأوراق

وتقاعس التعبير عنها فارتجي = إيصالهن بنظرة الإشفاق

ـ [همس الجراح] ــــــــ [15 - 06 - 2007, 07:16 ص] ـ

لله در أبي سهيل شاعرًا = ملأ القلوب بشعره الدفّاق

دخل الفؤاد بغير إذن عندما= ذكَر الهوى فتفتّحت آفاقي

ـ [سامي الشافعي] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 05:11 م] ـ

أبا سهيل السلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعد:

فإنك حبر لا يبارى وبحر لا يجارى لا يشق لك غبار ولا يطمع دونك في انتصار فزدنا زادك العزيز الغفار ... والسلام

ـ [شمال] ــــــــ [21 - 06 - 2007, 12:09 ص] ـ

سلمت براجمك الكريمة عندما ... سكبت لنا من نبعك الرقراق

ـ [حسن الغالبي] ــــــــ [08 - 10 - 2009, 08:57 م] ـ

ذهبوا إلى أين الرفاق = والدرب أعطبه النفاق

ـ [د. أحمد صالح] ــــــــ [08 - 10 - 2009, 10:45 م] ـ

نَبْضُ القلوبِ رسائل العشاق = والطرف يحكي قصة الأشواقِ

كم في قلوب العاشقين رسائل = تروي التقاء الطرف بالأحداق

كم في قلوب العاشقين رسائل = ضاقت بهن صحائف الأوراق

وتقاعس التعبير عنها فارتجي = إيصالهن بنظرة الإشفاق

لله در أبي سهيل شاعرًا = ملأ القلوب بشعره الدفّاق

دخل الفؤاد بغير إذن عندما = ذكَر الهوى فتفتّحت آفاقي

سلمت براجمك الكريمة عندما = سكبت لنا من نبعك الرقراق

قد فاض بي شوقٌ فقلت لعلني = أصل الوداد بنظرةٍ فـ عناقِ

قد ذاب حرفي في بحور تلهّفي = بل ماج بحري من حنين باقي

ـ [أبو الطيب النجدي] ــــــــ [09 - 10 - 2009, 02:22 م] ـ

كتبت هذين البيتين

نَبْضُ القلوبِ رسائل العشاق والطرف يحكي قصة الأشواقِ

كم في قلوب العاشقين رسائل تروي التقاء الطرف بالأحداق

وبعدهما نضبت قريحتي فهل من مجيز؟؟؟؟ ;) ;) ;)

السلام عليك أبا سهيل

سأجيزك و لكن بتحريم العشق!! , قائلا:

كم في قلوبِ العاشقين يضيعُ ما = للهِ منْ حقٍ على العُشَّاقِ؟!

فيظلُّ يَذْكُرُ مَنْ تَعَشَّقَ قائمًا = أو قاعدًا أو ساجدًا للباقي!!

تاللهِ ما في فعلِهمْ منْ حِكْمَةٍ = إذْ بَدَّلوا الأدواءَ بالتِّرْياقِ

إنْ كانَ أَشْرَكَ عابِدُونَ العجلَ فالْ = عُشَّاقُ قدْ عَبَدُوا دَقيقَ الساقِ!!

لو يَذْكُرُونَ مآلَ منْ عَشِقُوه لمْ = يَرْضَوا بِحالِهِمُ على الإطلاقِ

فعَشيقُهم يبلى بِمَرِّ الدهرِ و الْ= أسقامُ تَعْشَقُ أَحْمَرَ الأشداقِ

و يُحِلُّ إمَّا شاءَ هَجْرَ وِصَالِهمْ = و الهجرُ ذا سيفٌ على الأعناقِ (*)

و كفى بآخرِ ما يُكَدِّرُ زاجرًا: = موتٌ , فلا عشقٌ بِغَيرِ فِراق

(*) يمكن تغيير عجز البيت فيكون:

و يُحِلُّ إمَّا شاءَ هَجْرَ وِصَالِهمْ = و الهجرُ ذو سيفٍ على الأعناقِ

ـ [عماد كتوت] ــــــــ [10 - 10 - 2009, 02:59 م] ـ

أطفئ شموعك في فم الأوراق= واكتب قصائد من دم العشّاق

لا تأسفن إذا وقفت مودّعًا= خلاّ فإنك في غد ستلاقي

تبكي على طلل تقادم عهده= وطلول روحك رجعها بك باق

دنياك لم تحفل بوجهك باكيا= يوما فكيف تحسّ بالإشراق

نسيت ملامحك الديار وأهلها= فلمن ستقطف جذوة الأشواق

ـ [سيف الدين] ــــــــ [10 - 10 - 2009, 11:08 م] ـ

سَطِّر حروفَ العِشْقِ للعُشَّاقِ = واجعل مدادك من دم العُشَّاقِ

وانثُرْ أريجَكَ ها هُنا أو ها هُنا = واعْكِسْ مَرَايَا قَلبِكَ المُشْتاق ِ

كمْ في عُيون العاشقينَ رسائلا = تَرْوي حكايا دمعِكَ الرَّقْراقِ

تُمضي سوادَ الليلِ بينَ ظُنونه = مُتصاعِدَ الأنفاس والإشهاقِ

يا عاذلًا صَبًَّا على زَفَرَاتِهِ = يَكفيهِ ما قاسى من الأشواقِ

لو كان قلبكَ قلبَهُ لعذرته = وسكبت دمعا من هوىً مهراق

رفقا به فالعشقُ أضنى قلبه = والعشقُ داء ما له من راقِ

عشقٌ وبُعدٌ في حُشاشةِ مُدْنَفٍ = أو جوفِ خلٍ ليسَ فيه تلاقِ

ولقاءُُ من تَهوى شرابٌ سائغٌ = ووصاله يُغني عن الترياقِ

ـ [أبو سهيل] ــــــــ [11 - 10 - 2009, 03:31 ص] ـ

سبحان من يحيي العظام وهي رميم

حسبت الموضوع مات 11 - 06 - 2007 فإذا به على قيد الحياة

فلكم جميعا كل الشكر أيها الشعراء أحسنتم وأجدتم وأبدعتم

فكل مشاركة تستحق أن تفرد في موضوع مستقل

ـ [أبو الطيب النجدي] ــــــــ [11 - 10 - 2009, 09:14 ص] ـ

بارك الله فيك أخي أبا سهيل

مما قلتَه مكملا به قصيدتك:

كَمْ فِي قُلُوبِ العَاشِقِينَ رَسَائِلًا = تَرْوِي الْتِقَاءَ الطَّرفِ بَالأَحْدَاقِ

السؤال: على أي شيء نصبتَ"رسائلا"هنا؟؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت