فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد الجهالين] ــــــــ [07 - 08 - 2005, 07:53 م] ـ
عوامِلُ النَّحْوِ سَمَتْ منازِلا
يا آفِلًا يَسْتَقْطِبُ الأوافِلا
قُلْ نَظَرِيَّةً، وقُلْ مُعْجِزَةً
أَنْتَ القَؤولُ نابلًا وحابِلا
حَذارِ مُقْلَةَ الحَسودِ واحْتَرسْ
مِنْ نارِ غيرةٍ كَوَتْ عَواذِلا
حَبائِلُ الألْقابِ مِنْ أَسْتَذَةٍ
أَغْوَتْ غُرورَكَ العَنينَ الشائِلا
مُشْرِفُ ماجِسْتيرِكَ اخْتالَ ددًا
فانْهالَ يُتْخِمُ الدَّبا رسائِلا
تَمَجْسَرَ العَزّاشُ تُهْ فصاحةً
أبا العَزازيشِ نَسَلْتَ الباقِلا
عَزّاشُ سُدْتَ النَّحْوَ يا ابْنَ شاردٍ
شُدْ بُنْيَِويَّةً وهُدَّ عامِلا
وَحْدَكَ تَعلَمُ البِناءَ فانْفَرِدْ
في عِلْمهِ وَدَعْ سِواكَ جاهِلا
جُزْ سيبَوَيْهِ واجْتَزِ ابْنَ مالِكٍ
رُبَّ أَخيرٍ جاوَزَ الأَوائِلا
تَحْطيبُكَ الليليُّ صُنْ أَسْرارَهُ
رَفَعْتَ مفعولًا نَصَبْتَ فاعِلا
أنتَ الزبيبُ قَبْلَ حُصْرُمٍ فَدُمْ
مُدَلِّيًا قُطوفَكَ العواسِلا
سَرابُكَ المرموقُ يَرويكَ غدًا
فلا تَرِدْ مَعَ الرِّعاعِ ناهِلا
فِطنتُكَ الجَذْلى انْتَشَتْ عَنْقاؤُها
تُعاقِرُ الحُبورَ والتَّخايُلا
دَخَلْتَ تاريخَ الخِلافِ فاتحًا
بابُ الخِلافِ لا يَرُدُّ داخِلا
يا ابْنَ جَلا، إنّا عرفناكَ بلا
عمامةٍ لا تُشْهِرِ القَواصِلا
ذَرِ النُّحاةَ في سَحيقِ غَفْلَةٍ
عَزّاشُ ليسَ يَصْحَبُ الغَوافِلا
عزّاشُ ذو منزلةِ المعنى حكى:
يا أيها العَزّاشُ رَحْمَةً بِنا
لَمْ نَكْتَشِفْ نِمالَكَ الفَطاحِلا
فاعدلْ عن الأصلِ إلى مبادىءٍ
أدنى وأقصى وانْتَفِخْ حواصِلا
بالونُكَ المزفوفُ وَرْدًا هازِلًا
لَمْ يَدْرِ أَنَّ الشَّوْكَ لَيْسَ هازِلا
عَزّاشَنا النَّشْمِيَّ خُذْ إعْجابَنا
بالسَّيْفِ لا تُناقِشِ الجَنادِلا
دَغْدَغْتَ سوسَ"ها أنا، وذا أنا"
فَقَهْقَهَ السوسُ جُنونًا ناغِلا
جَنْدَلْتَ كُلَّ صاهِلٍ عِشْتُ أرى
نَواهِقًا تُجَنْدِلُ الصَّواهِلا
عِشْتُ أرى الغِرْبانَ في شَواهِقٍ
تُناطِعُ النُّسورَ والأجادِلا
ـ [سامح] ــــــــ [08 - 08 - 2005, 08:25 م] ـ
محمد
أضحك الله سنك
وأعان الله النحويين على أنفسهم
وعلى مشرفيهم!
يفضلُ عندي أيها الأديب أن ترفق
معاني الكلمات!
لأن مثلي عابئ بنفسه!
سعدت كثيرًا بقراءة جمال ماكتبت
ضحكت كثيرًا ولم أنقطع!
شكر الله لك وأسعدك كما أسعدتني
تحية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته