فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [كان هنا] ــــــــ [29 - 03 - 2006, 01:54 م] ـ
نفثات معلم مكلوم .. وتنهدات ملتهبة .. وأوجاع غائرة في عمق الفؤاد ..
أعانك الله يا حامل رسالة التعليم في زمن الانفتاح و الاجتياح والانتفاخ والانسلاخ!!!
أسأل الله لك الصبر والسلوان كلما وقعت عيناك على من يبعث فيهما القذى, و يُكيل لقلبك الأذى ..
احتسب الأجر أستاذي الكريم , فبرسولنا عليه الصلاة والسلام الأسوة الحسنة نتأسَّى وإلا فقد يُهلكنا الأسى؛ فما من مُؤنس ولا آسٍ ..
هذه أبيات في وصف حال شريحة من طلبة العلم .. فيها بيان لكل من صارع وكافح في التعليم رغبة لتبرئة ذمته أمام الله ,
وتخريج بناة المستقبل, وأعمدة النهضة ... نسأل الله الهداية للجميع ....
هَجَرَ الدروسَ تمرُّدًا وتصعلُكا ... وأتى بِفُصْفُصْهِ وزادَ تعَلُّكا!
فتراه حينًا سادرًا في غيِّه ... وتراه حينا خائرًا مُتهالِكا
يرنو إلى الأستاذِ نظرةَ ناقمٍ ... تركَ الحياءَ فزادَ فيه تفكُّكا
يُنبيكَ مطلعُه حماقةَ مخبرٍ ... عبثٌ على سفه تراه مُحرَّكا
واللفظ فيه غباوة ودناءة ... وكأنه بالمُنتِناتِ تسوَّكا
يأتيك مُبتذَلًا يُجيلُ شِماغه ... من رأسه من كتفه مُتعاركا
يمشي الهوينى حالمًا متأملًا ... والدرسُ مبدوءٌ فعاقَ وشلَّكا
يهوى التشاغلَ والتشاجرَ عندما ... تأتي لشرحٍ بالتعدي مسَّكا
وتراه حينا غافلًا مُتشرنِقًا ... بالنومِ هامَ مُلازمًا مُتنسِّكا
سيُفيقُ من نوم التكاسلِ حينما ... يأتيه صفرٌ بالرسوبِ وقد بَكا
يا لاهيًا بادر بإدراكِ العُلا ... قد فاز قوم بالتأدُّبِ والذَّكا
يا عابثًا بالعمرِ ويحك فانتبه ... منذا بأوحالِ التكاسلِ غرَّكا؟!
أتقولُ أستاذي أما من فُرصةٍ؟ ... فأقول دونك هل ستصحو؟ علَّكا!
ـ [معالي] ــــــــ [27 - 04 - 2006, 12:57 ص] ـ
السلام عليكم
الأستاذ الكريم
كعادتك تأتي محملا بعبق القريض الذي لا يجيد نشر عبيره المتميز سواك!!
لم تقع عيناي على هذه البديعة إلا الآن، ولا أدري كيف فاتتني!!
تبارك الله، نسجت قطعة يخجل إثر قراءتها كل (متمردٍ) (متصعلك) !!
قلتُ إثر قراءتي لها: وعداوة الشعراء بئس المقتنى:)
لا زلتُ أتمنى أن أرى روائع بَوْحِكم في منتدى الإبداع حيث المنتدى اللائق بها.
لا حُرمنا عطاؤكم الجميل وبوحكم الشفيف!
بارك الله فيكم.
ـ [أبو طارق] ــــــــ [27 - 04 - 2006, 03:48 م] ـ
لا فض فوك. وبارك الله في فيك. سلمك الله وعافاك
ـ [كان هنا] ــــــــ [05 - 01 - 2007, 02:11 ص] ـ
معالي ..
بدءًا أشكرك على هذا الإطراء .. وما عبير أزهاري إلا من روض المنتدى العطِر
وأثني باعتذاري لتأخري في الرد ..
(من تمرد وتصعلك في الأغلب لا يتقن قراءة الفصيح من الشعر فكيف بتذوقه)
ولكنها تنهدات مكلوم ..
أبا طارق ..
وبارك الله فيك وفي فيك ..
واعذرني على تأخري في الرد ..
تحياتي للجميع ..
ـ [أبو طارق] ــــــــ [05 - 01 - 2007, 05:18 م] ـ
قرأت معرفك فعذرتك في التأخير؟:)
أنرت الفصيح بطلتك , فلا تغب.
ولا تدعنا نقول كان هنا. ولكن لنقل هو هنا , وما زال هنا
ـ [كان هنا] ــــــــ [05 - 01 - 2007, 10:56 م] ـ
عجبًا ..
يمسي موضوعي في مكان، ويصبح في مكان آخر!!
ولكن لا ضير عليه ..
فهو إن غادر من زهرة .. فقد حط على زهرة أخرى ..
أشكر من اعتنى بالنقل ..
أبا طارق ..
مهما أغب .. فلكم أعود ..
تحياتي للجميع ..