فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22990 من 30278

ـ [محمد القاضى] ــــــــ [04 - 08 - 2005, 08:35 م] ـ

[="القلب الحائر [="

وجدت نفسى سائرا

وجدت قلبى حائرا

ولم تنم عيناى

وظللت ليلى ساهرا

افكر فيمن احببته

وكان لى عنده خاطرا

لكن الناس كانوا

بينناسدا قاهرا

بافكارهم بنوا اسوارا

فكرت في هدمها مخاطرا

وودت في لحظة

ان اكون طائرا

كى احمله على جناحى

وابحر به بعيدا مسافرا

الى جزيرة نائية حتى

يكون حبنا طاهرا

نذير افاقنى من حلمى

وطلب منى الابتعاد

قلت لماذا تريد همى

بعد ان قرب الميعاد

لقد احببتها حبا

ملاْ ليلى بالسهاد

وشربت من كاْس العذاب

حتى ترجع الاعياد

قال اجرى وابتعد

لن يفيد يا هذا العناد

وان عاندتنى لحظة

ستكون دوما في بعاد

لا لا لن اعاندك لكنى

ساْستعين برب العباد

حتى ينجينى وارجو اْن

يحقق املى في الوداد] [/ font] [/size]

ـ [محمد الصالح] ــــــــ [07 - 08 - 2005, 02:15 م] ـ

ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

ما هذا الجمال غير المضبوط من الناحية النحوية والإملائية

أما من ناحية المعاني فالحق يقال:

أن الحب الطاهر لا يكون في الجزر النائية وحدكم

مشكورا يا أخي

ـ [سامح] ــــــــ [08 - 08 - 2005, 08:31 م] ـ

لازلت بحاجة لأن تقرأ أكثر

أن تنوع قراءاتك ولاتبقى في بوتقة الحب

إن صحت.

ـ [سامح] ــــــــ [08 - 08 - 2005, 08:45 م] ـ

أبيات أعجبتني

-خير ما نعمله الآن هو الشاي

فهل عندك منه؟

-الشاي؟!

-السكت

-والقصف؟ وهذا الملجأ الرخو؟

-سواء بسواء!

وخليل كان مهمومًا

وكان الموت يطوي من يشاء

وخليل كان لا يسكت في القصف

ويبكي حين يحصي الشهداء.

قال:

-والشاي

-فقلنا:

-بعد أن ينقطع القصف

ويحصى الشهداء

فاختلفنا وتصايحنا

ولكن خليلا ترك الملجأ غضبان

وولى في العراء

ومضى في القصف لا يلوي على شيء

مضى في القصف

حتى غاب من أعيننا

غاب

ونادينا فما عاد، ولا رد النداء

سامي مهدي

ـ [محمد القاضى] ــــــــ [08 - 08 - 2005, 10:58 م] ـ

اخ سامح

اشكرك بشدة لمتابعتك

لجميع من يريدون المساندة

والمتابعة ولكن هل عندك شاى؟

انتظرنى فانا قادم بعيدا عن ارض

الحب ساهبط على ارض فلسطين

فى القريب وشكرا وتحياتى لك ولجميع

الاعضاء

ـ [محمد القاضى] ــــــــ [21 - 09 - 2005, 05:53 م] ـ

ما اعجب تلك الحياة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت