فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23004 من 30278

ـ [أبو العلاء المعري] ــــــــ [11 - 08 - 2005, 10:08 م] ـ

رجعت لنفسي فاتهمت حياتي __ وناديت قومي فاحتسبت حياتي

رموني بعقم في الشباب وليتني __ عقمت فلم أجزع لقول عداتي

ولدت ولما لم أجد لعرائسي __ رجالًا وأكفاء وأدت بناتي

وسعت كتاب الله لفظًا وغاية __ وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أعجز عن وصف إلةٍ __ وتنسيق أسماء لمخترعات

أنا البحر في أحشائه الدر كامن __ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي؟

فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني __ ومنكم وإن عز الدواء أساتي

فلا تكلوني للزمان فإنني __ أخاف عليكم أن تحين وفاتي

أرى لرجال الغرب عزًا ومنعة __ وكم عز أقوام بعز لغات

أتوا أهلهم بالمعجزات تفننًا __ فيا ليتكم تأتون بالكلمات

أيطربكم من جانب الغرب ناعب __ ينادي بوأدي في ربيع حياتي؟

ولو تزجرون الطير يومًا علمتم __ بما تحته من عثرة وشتات

سقى الله في بطن الجزيرة أعظمًا __ يعز عليها أن تلين قناتي

حفظن ودادي في البلى وحفظته __ لهن بقلب دائم الحسرات

وفاخرت أهل الغرب والشراق مطرق __ حياء بتلك الأعظم النخرات

أرى كل يوم بالجرائد مزلقًا __ من القبر يدنيني بغير أناة

وأسمع للكتاب في مصر ضجة __ فأعلم أن النائحين نعاتي

أيهجرني قومي عفا الله عنهم __ إلى لغة لم تتصل برواة؟

سرت لوثة الأعجام فيها كما سرى __ لعاب الأفاعي في مسيل فرات

فجائت كثوب ضم سبعين رقعة __ مشكلة الألوان مختلفات

إلى معشر الكتاب والجمع حافل __ بسطت رجائي بعد بسط شكاتي

فإما حياة تبعث الميت في البلى __ وتنبت في تلك الرموس رفاتي

وإما ممات لا قيامة بعده __ ممات لعمري لم يقس بممات

للشاعر الكبير: حافظ ابراهيم

منقول

ـ [القيصري] ــــــــ [12 - 08 - 2005, 06:55 م] ـ

السلام عليكم

من هو الذي يقصده الشاعر في هذا البيت؟

سقى الله في بطن الجزيرة أعظمًا __ يعز عليها أن تلين قناتي

شكرا

القيصري

ـ [محمد القاضى] ــــــــ [12 - 08 - 2005, 10:03 م] ـ

عفواااااا

ان القصيدة بكاملها للشاعر /حافظ ابراهيم

وبالنسبة لسؤال الاخ القيصرى

الشاعر هنا لا يقصد شخصا بذاته

انما يتكلم عن الاجداد

وكان يجب توضيح ملاحظتى الاولى

من الاخ/ المتقمص شخصية /ايليا

ابو ماضى

وشششششششششششششششششكرااااااااااا

محمد القاضى تحياتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت