فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24865 من 30278

ـ [سعد مردف عمار] ــــــــ [28 - 07 - 2007, 11:01 م] ـ

ها أنا مِتُ، يا بنتِي، وطوانِي ? قبريَ المرتمِي، وراءَ المدينَهْ

جاءني المَوتُ، يا بنتِي ذاتَ يَومٍ ? فانتهيتُ إلى المدَى الذِي تعرفِينَهْ

وانتبَهْت، فلم أجد حَولَ بيْتِي ? غيْرَ حزنٍ، يَلُفُّ أرضًا حزينَهْ

ليس حولِي سوَى قُبورٍ، ودنيَا ? أطبقَ الصمتُ حولَها، في سكينهْ

رحلةٌ .. وانتَهَتْ، فلا تسألِيني ? كيف َ كانَت، قد مَات منْ تسألينَهْ

أنا في عالَمٍ، تَقاصَرْتُ فيهِ ? أن أجيبَ، وقد ركبْت السَّفينَهْ

لا تظنِّي بأنَّني لسْتُ أَهوَى ? أن أراكِ، وأنْ أرَى ما تَرَينَه

أو تظنِّي بأنَّني مِنْكِ ناسٍ ? ثغْرَكِ الحُلْوَ، و اللَّمَى الَّذِي تسكبِينَهْ

ألفُ أهْوَاكِ،يا بنَتِي غيرَ أنِّي ? مُثْقَلُ الجسمِ، في الترابِ رهينَهْ

ذاهلُ القلْبِ في الغيوبِ ونفسِي ? لا تطِيقُ الحياةَ، فَهْيَ سَجِينهْ

إيهِ، لو تعلمينَ كمْ في الحَنَايَا ? منْ أَفاوِيقَ، بالحنينِ سخينَهْ

ومن الشَّوقِ لاعِجٌ ظلَّ يكوِي ? واجِفَ القلبِ، والجفونَ الدَّفِينهْ

إن سجَا الليلُ، أو أناخَ بِسِتْرٍ ? منْ حوَالَيَّ، هَاج مِنِّي حنينَهْ

وإذَا اشْتَقْتُ أنْ أضُمَّكِ أجْرَى ? دمْعِيَ البُعْدُ، فارتضَيْتُ يَقِينَه

أنَا أَسْلَمْتُ للجَلِيلِ مَقَامِي ? وتَوجَّهْتُ لِلَّذِي تَعْبُدِينَهْ

فاتْرُكِي الحُزْنَ، وانشطِي مِنْ عِقَال ? و احْفَظِي اللهَ، ما تَولَّيْتِ دِينَه

يا بنتِي إذا تَذَكَّرتِنِي ذَاتَ يوم ? أوْ بكيتِ لِشَوْقِ مَنْ تذْكُرِينهْ

وإذا ما تَمَنَّيْتِ يومًا عِنَاقِي ? أوْ تَشَوَّقْتِ لِلأبِ الَّذي تأْلَفِينَهْ

فاقْرَئيني، مَا شِئتِ بين القَوافِي ? واسْمَعِينِي فِي مَطلَعٍ تقْرئِينَهْ

و ارقُبِينِي في هَدْأَةِِ الحَرْفِ يسمُو ? بالشُّعُورِ، وقدْ أراقَ معينَهْ

وعلى مَبْسِمِ المَعَانِي تجافِي ? غُربَةَ الطِّينِ، ثم تعلو جَبِينَهْ

ثَمَّ تَلْقَيْنَنِي، وفِي أغْنِيَاتِي ? سوفَ تلقيْنَ رَاحِلًا، تَطْلُبينَهْ

والودادَ الَّذِي قَدْ شربْنَا ? منهُ نَخْبًا، ومَا خَفَرْنَا سِنِينَهْ

والصَّباحَ الصَّباحَ يومَ اجْتَنَيْنَا ? حُلْمَهُ العَذْبَ وَاطَّرَحْنَا غُصُونَهْ

ذكريَاتٌ منَ الحُبُورِ تَوالىَ ? كنتُ فارقْتُهَا وروحِي ضَنِِينَهْ

أنَا رَاعٍ لَهُنَّ عَهْدًا، وَإِنِّي ? صاحبُ القبرِ، أنْتِ هلْ تَذْكُرِينَهْ؟؟

الأستاذ سعد مردف جامعة الوادي الجزائر

ـ [أبو أسيد] ــــــــ [28 - 07 - 2007, 11:39 م] ـ

سلمت سعد وأهلا بك فصيحنا الجديد

ـ [أبو سهيل] ــــــــ [04 - 08 - 2007, 02:55 ص] ـ

ها أنا مِتُ، يا بنتِي، وطوانِي = قبريَ المرتمِي، وراءَ المدينَهْ

جاءني المَوتُ، يا بنتِي ذاتَ يَومٍ = فانتهيتُ إلى المدَى الذِي تعرفِينَهْ

وانتبَهْت، فلم أجد حَولَ بيْتِي = غيْرَ حزنٍ، يَلُفُّ أرضًا حزينَهْ

ليس حولِي سوَى قُبورٍ، ودنيَا = أطبقَ الصمتُ حولَها، في سكينهْ

رحلةٌ .. وانتَهَتْ، فلا تسألِيني = كيف َ كانَت، قد مَات منْ تسألينَهْ

أنا في عالَمٍ، تَقاصَرْتُ فيهِ = أن أجيبَ، وقد ركبْت السَّفينَهْ

لا تظنِّي بأنَّني لسْتُ أَهوَى = أن أراكِ، وأنْ أرَى ما تَرَينَه

أو تظنِّي بأنَّني مِنْكِ ناسٍ = ثغْرَكِ الحُلْوَ، و اللَّمَى الَّذِي تسكبِينَهْ

ألفُ أهْوَاكِ،يا بنَتِي غيرَ أنِّي = مُثْقَلُ الجسمِ، في الترابِ رهينَهْ

ذاهلُ القلْبِ في الغيوبِ ونفسِي = لا تطِيقُ الحياةَ، فَهْيَ سَجِينهْ

إيهِ، لو تعلمينَ كمْ في الحَنَايَا = منْ أَفاوِيقَ، بالحنينِ سخينَهْ

ومن الشَّوقِ لاعِجٌ ظلَّ يكوِي = واجِفَ القلبِ، والجفونَ الدَّفِينهْ

إن سجَا الليلُ، أو أناخَ بِسِتْرٍ = منْ حوَالَيَّ، هَاج مِنِّي حنينَهْ

وإذَا اشْتَقْتُ أنْ أضُمَّكِ أجْرَى = دمْعِيَ البُعْدُ، فارتضَيْتُ يَقِينَه

أنَا أَسْلَمْتُ للجَلِيلِ مَقَامِي = وتَوجَّهْتُ لِلَّذِي تَعْبُدِينَهْ

فاتْرُكِي الحُزْنَ، وانشطِي مِنْ عِقَال = و احْفَظِي اللهَ، ما تَولَّيْتِ دِينَه

يا بنتِي إذا تَذَكَّرتِنِي ذَاتَ يوم = أوْ بكيتِ لِشَوْقِ مَنْ تذْكُرِينهْ

وإذا ما تَمَنَّيْتِ يومًا عِنَاقِي = أوْ تَشَوَّقْتِ لِلأبِ الَّذي تأْلَفِينَهْ

فاقْرَئيني، مَا شِئتِ بين القَوافِي = واسْمَعِينِي فِي مَطلَعٍ تقْرئِينَهْ

و ارقُبِينِي في هَدْأَةِِ الحَرْفِ يسمُو = بالشُّعُورِ، وقدْ أراقَ معينَهْ

وعلى مَبْسِمِ المَعَانِي تجافِي = غُربَةَ الطِّينِ، ثم تعلو جَبِينَهْ

ثَمَّ تَلْقَيْنَنِي، وفِي أغْنِيَاتِي = سوفَ تلقيْنَ رَاحِلًا، تَطْلُبينَهْ

والودادَ الَّذِي قَدْ شربْنَا = منهُ نَخْبًا، ومَا خَفَرْنَا سِنِينَهْ

والصَّباحَ الصَّباحَ يومَ اجْتَنَيْنَا = حُلْمَهُ العَذْبَ وَاطَّرَحْنَا غُصُونَهْ

ذكريَاتٌ منَ الحُبُورِ تَوالىَ = كنتُ فارقْتُهَا وروحِي ضَنِِينَهْ

أنَا رَاعٍ لَهُنَّ عَهْدًا، وَإِنِّي = صاحبُ القبرِ، أنْتِ هلْ تَذْكُرِينَهْ؟؟

إبداع يتلوه إبداع

أطالع قصائدك فأقرأ للشعر معانى غير التي عرفتها

أسأل الله أن يسدد لسانك

دمت مبدعا موفقا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت