فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سعد مردف عمار] ــــــــ [28 - 07 - 2007, 11:01 م] ـ
ها أنا مِتُ، يا بنتِي، وطوانِي ? قبريَ المرتمِي، وراءَ المدينَهْ
جاءني المَوتُ، يا بنتِي ذاتَ يَومٍ ? فانتهيتُ إلى المدَى الذِي تعرفِينَهْ
وانتبَهْت، فلم أجد حَولَ بيْتِي ? غيْرَ حزنٍ، يَلُفُّ أرضًا حزينَهْ
ليس حولِي سوَى قُبورٍ، ودنيَا ? أطبقَ الصمتُ حولَها، في سكينهْ
رحلةٌ .. وانتَهَتْ، فلا تسألِيني ? كيف َ كانَت، قد مَات منْ تسألينَهْ
أنا في عالَمٍ، تَقاصَرْتُ فيهِ ? أن أجيبَ، وقد ركبْت السَّفينَهْ
لا تظنِّي بأنَّني لسْتُ أَهوَى ? أن أراكِ، وأنْ أرَى ما تَرَينَه
أو تظنِّي بأنَّني مِنْكِ ناسٍ ? ثغْرَكِ الحُلْوَ، و اللَّمَى الَّذِي تسكبِينَهْ
ألفُ أهْوَاكِ،يا بنَتِي غيرَ أنِّي ? مُثْقَلُ الجسمِ، في الترابِ رهينَهْ
ذاهلُ القلْبِ في الغيوبِ ونفسِي ? لا تطِيقُ الحياةَ، فَهْيَ سَجِينهْ
إيهِ، لو تعلمينَ كمْ في الحَنَايَا ? منْ أَفاوِيقَ، بالحنينِ سخينَهْ
ومن الشَّوقِ لاعِجٌ ظلَّ يكوِي ? واجِفَ القلبِ، والجفونَ الدَّفِينهْ
إن سجَا الليلُ، أو أناخَ بِسِتْرٍ ? منْ حوَالَيَّ، هَاج مِنِّي حنينَهْ
وإذَا اشْتَقْتُ أنْ أضُمَّكِ أجْرَى ? دمْعِيَ البُعْدُ، فارتضَيْتُ يَقِينَه
أنَا أَسْلَمْتُ للجَلِيلِ مَقَامِي ? وتَوجَّهْتُ لِلَّذِي تَعْبُدِينَهْ
فاتْرُكِي الحُزْنَ، وانشطِي مِنْ عِقَال ? و احْفَظِي اللهَ، ما تَولَّيْتِ دِينَه
يا بنتِي إذا تَذَكَّرتِنِي ذَاتَ يوم ? أوْ بكيتِ لِشَوْقِ مَنْ تذْكُرِينهْ
وإذا ما تَمَنَّيْتِ يومًا عِنَاقِي ? أوْ تَشَوَّقْتِ لِلأبِ الَّذي تأْلَفِينَهْ
فاقْرَئيني، مَا شِئتِ بين القَوافِي ? واسْمَعِينِي فِي مَطلَعٍ تقْرئِينَهْ
و ارقُبِينِي في هَدْأَةِِ الحَرْفِ يسمُو ? بالشُّعُورِ، وقدْ أراقَ معينَهْ
وعلى مَبْسِمِ المَعَانِي تجافِي ? غُربَةَ الطِّينِ، ثم تعلو جَبِينَهْ
ثَمَّ تَلْقَيْنَنِي، وفِي أغْنِيَاتِي ? سوفَ تلقيْنَ رَاحِلًا، تَطْلُبينَهْ
والودادَ الَّذِي قَدْ شربْنَا ? منهُ نَخْبًا، ومَا خَفَرْنَا سِنِينَهْ
والصَّباحَ الصَّباحَ يومَ اجْتَنَيْنَا ? حُلْمَهُ العَذْبَ وَاطَّرَحْنَا غُصُونَهْ
ذكريَاتٌ منَ الحُبُورِ تَوالىَ ? كنتُ فارقْتُهَا وروحِي ضَنِِينَهْ
أنَا رَاعٍ لَهُنَّ عَهْدًا، وَإِنِّي ? صاحبُ القبرِ، أنْتِ هلْ تَذْكُرِينَهْ؟؟
الأستاذ سعد مردف جامعة الوادي الجزائر
ـ [أبو أسيد] ــــــــ [28 - 07 - 2007, 11:39 م] ـ
سلمت سعد وأهلا بك فصيحنا الجديد
ـ [أبو سهيل] ــــــــ [04 - 08 - 2007, 02:55 ص] ـ
ها أنا مِتُ، يا بنتِي، وطوانِي = قبريَ المرتمِي، وراءَ المدينَهْ
جاءني المَوتُ، يا بنتِي ذاتَ يَومٍ = فانتهيتُ إلى المدَى الذِي تعرفِينَهْ
وانتبَهْت، فلم أجد حَولَ بيْتِي = غيْرَ حزنٍ، يَلُفُّ أرضًا حزينَهْ
ليس حولِي سوَى قُبورٍ، ودنيَا = أطبقَ الصمتُ حولَها، في سكينهْ
رحلةٌ .. وانتَهَتْ، فلا تسألِيني = كيف َ كانَت، قد مَات منْ تسألينَهْ
أنا في عالَمٍ، تَقاصَرْتُ فيهِ = أن أجيبَ، وقد ركبْت السَّفينَهْ
لا تظنِّي بأنَّني لسْتُ أَهوَى = أن أراكِ، وأنْ أرَى ما تَرَينَه
أو تظنِّي بأنَّني مِنْكِ ناسٍ = ثغْرَكِ الحُلْوَ، و اللَّمَى الَّذِي تسكبِينَهْ
ألفُ أهْوَاكِ،يا بنَتِي غيرَ أنِّي = مُثْقَلُ الجسمِ، في الترابِ رهينَهْ
ذاهلُ القلْبِ في الغيوبِ ونفسِي = لا تطِيقُ الحياةَ، فَهْيَ سَجِينهْ
إيهِ، لو تعلمينَ كمْ في الحَنَايَا = منْ أَفاوِيقَ، بالحنينِ سخينَهْ
ومن الشَّوقِ لاعِجٌ ظلَّ يكوِي = واجِفَ القلبِ، والجفونَ الدَّفِينهْ
إن سجَا الليلُ، أو أناخَ بِسِتْرٍ = منْ حوَالَيَّ، هَاج مِنِّي حنينَهْ
وإذَا اشْتَقْتُ أنْ أضُمَّكِ أجْرَى = دمْعِيَ البُعْدُ، فارتضَيْتُ يَقِينَه
أنَا أَسْلَمْتُ للجَلِيلِ مَقَامِي = وتَوجَّهْتُ لِلَّذِي تَعْبُدِينَهْ
فاتْرُكِي الحُزْنَ، وانشطِي مِنْ عِقَال = و احْفَظِي اللهَ، ما تَولَّيْتِ دِينَه
يا بنتِي إذا تَذَكَّرتِنِي ذَاتَ يوم = أوْ بكيتِ لِشَوْقِ مَنْ تذْكُرِينهْ
وإذا ما تَمَنَّيْتِ يومًا عِنَاقِي = أوْ تَشَوَّقْتِ لِلأبِ الَّذي تأْلَفِينَهْ
فاقْرَئيني، مَا شِئتِ بين القَوافِي = واسْمَعِينِي فِي مَطلَعٍ تقْرئِينَهْ
و ارقُبِينِي في هَدْأَةِِ الحَرْفِ يسمُو = بالشُّعُورِ، وقدْ أراقَ معينَهْ
وعلى مَبْسِمِ المَعَانِي تجافِي = غُربَةَ الطِّينِ، ثم تعلو جَبِينَهْ
ثَمَّ تَلْقَيْنَنِي، وفِي أغْنِيَاتِي = سوفَ تلقيْنَ رَاحِلًا، تَطْلُبينَهْ
والودادَ الَّذِي قَدْ شربْنَا = منهُ نَخْبًا، ومَا خَفَرْنَا سِنِينَهْ
والصَّباحَ الصَّباحَ يومَ اجْتَنَيْنَا = حُلْمَهُ العَذْبَ وَاطَّرَحْنَا غُصُونَهْ
ذكريَاتٌ منَ الحُبُورِ تَوالىَ = كنتُ فارقْتُهَا وروحِي ضَنِِينَهْ
أنَا رَاعٍ لَهُنَّ عَهْدًا، وَإِنِّي = صاحبُ القبرِ، أنْتِ هلْ تَذْكُرِينَهْ؟؟
إبداع يتلوه إبداع
أطالع قصائدك فأقرأ للشعر معانى غير التي عرفتها
أسأل الله أن يسدد لسانك
دمت مبدعا موفقا
(يُتْبَعُ)