فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [تأبط شعرًا] ــــــــ [14 - 08 - 2008, 05:43 ص] ـ
أحنّ إلى رز أمي ومرقوق أمي وسفرة أمي
وتكبر فيّ الشهية دومًاعلى صحن قومي
وأعشق بطني لأنّي إذا جعتُ
أتخم من طبخ أمي
خذيني إذا جعتُ يومًا خضارًا لقدرك
وغطي طعامي بفجلٍ تخللَ من خلّ عصرِكْ
وهاتي خوانًا مليئًا بلحمٍ غنّيٍ بنكهة ثوم ِ
عساني أصير كبابًا .. كبابًا أصير
إذا ما لمستُ سفافيدَ كانت لأجل الشواء
فطوري غدائي العشاء
ضعيني لتيسك برميلَ مندي
وصخرًا لمظبي دجاجٍ
وسمرًا للحم الحنيذ
وفحمًا لنارك
لأني فقدت الكرسترول لو تعلمينَ
بدون زيوتٍ زيوتٍ لأشهى البطاطس
وتلك (العرائس)
شبعتُ فأين الأطايب حتى أحلّي؟
وأشرب أقداح بيبسي تهضّم أكلي
وأغفو صريعًا لأرتاح من بعد جهد ِ
أحنّ لجوال أمي
ومحمول خالي
وبيجر عمّي
وتزداد فيّ البطاقة شحنًا على شحن رقمي
ويحزن قلبي لأن الشريحة تطلب شحنًا
إذا ما خلت من رصيدٍ تحول همي
هبي لي بطاقة شحنٍ بعشرة
وغطي رصيدي فإني بحسره
من الفقر أجلس فوق الحديدة
عساني أصير ثريًا .. ثريًا أصير
دعيني أمد يدي للورى
وأسأل مالًا فرقمي سوا
ألا قاتل الله تلك الشريحه
تمص الدماء وتثري القريحه
أحن لفول اليماني
وخبز التميس بيوم الخميس
وتنضج فيّ الكلواي نضوجًا
على صاج كبدة حاشي
وأعشق يومي
لأني إذا قلت يوم الخميس
يردد رجع الصدى يا (لميس)
كأني سمعتُ هزيم الرعودِ
ينبي ببعث الربيع وفصل الزهر
ويعزف في البيد لحن المطر
ألا ليت أني تجنّستُ تركي فأسعي إلى غايتي في الحلاقهْ
لأغسل شعر لميس بحمام زيت ِ
لعلي أكوّن معها علاقهْ
وأحظى بساعة عمرٍ تثير براكين كبتي
محمود تحشيش
ـ [تأبط شعرًا] ــــــــ [14 - 08 - 2008, 05:47 ص] ـ
بقلم تأبط شعرًا
ـ [عبدالعزيز بن حمد العمار] ــــــــ [14 - 08 - 2008, 05:53 ص] ـ
سددك الله أخي المسلم:
أوردها سعد وسعد مشتمل *
ـ [مُسلم] ــــــــ [14 - 08 - 2008, 01:49 م] ـ
أحنّ إلى رز أمي ومرقوق أمي وسفرة أمي
وتكبر فيّ الشهية دومًاعلى صحن قومي
وأعشق بطني لأنّي إذا جعتُ
أتخم من طبخ أمي
خذيني إذا جعتُ يومًا خضارًا لقدرك
وغطي طعامي بفجلٍ تخللَ من خلّ عصرِكْ
وهاتي خوانًا مليئًا بلحمٍ غنّيٍ بنكهة ثوم ِ
عساني أصير كبابًا .. كبابًا أصير
إذا ما لمستُ سفافيدَ كانت لأجل الشواء
فطوري غدائي العشاء
ضعيني لتيسك برميلَ مندي
وصخرًا لمظبي دجاجٍ
وسمرًا للحم الحنيذ
وفحمًا لنارك
لأني فقدت الكرسترول لو تعلمينَ
بدون زيوتٍ زيوتٍ لأشهى البطاطس
وتلك (العرائس)
شبعتُ فأين الأطايب حتى أحلّي؟
وأشرب أقداح بيبسي تهضّم أكلي
وأغفو صريعًا لأرتاح من بعد جهد ِ
أحنّ لجوال أمي
ومحمول خالي
وبيجر عمّي
وتزداد فيّ البطاقة شحنًا على شحن رقمي
ويحزن قلبي لأن الشريحة تطلب شحنًا
إذا ما خلت من رصيدٍ تحول همي
هبي لي بطاقة شحنٍ بعشرة
وغطي رصيدي فإني بحسره
من الفقر أجلس فوق الحديدة
عساني أصير ثريًا .. ثريًا أصير
دعيني أمد يدي للورى
وأسأل مالًا فرقمي سوا
ألا قاتل الله تلك الشريحه
تمص الدماء وتثري القريحه
أحن لفول اليماني
وخبز التميس بيوم الخميس
وتنضج فيّ الكلواي نضوجًا
على صاج كبدة حاشي
وأعشق يومي
لأني إذا قلت يوم الخميس
يردد رجع الصدى يا (لميس)
كأني سمعتُ هزيم الرعودِ
ينبي ببعث الربيع وفصل الزهر
ويعزف في البيد لحن المطر
ألا ليت أني تجنّستُ تركي فأسعي إلى غايتي في الحلاقهْ
لأغسل شعر لميس بحمام زيت ِ
لعلي أكوّن معها علاقهْ
وأحظى بساعة عمرٍ تثير براكين كبتي
محمود تحشيش
أخي ,, ما هذا الهراء؟! ,,, هل أنا أمام قصيدة أم مطبخ؟! ,,, ... استغفر الشعرَ أخي مما كتبتَ وعُدْ لروائعك التي كنتَ تكتبها فتخلب بها العقول .... بارك الله فيك وفي موهبتك ....
ـ [تأبط شعرًا] ــــــــ [14 - 08 - 2008, 03:07 م] ـ
سددك الله أخي المسلم:
أوردها سعد وسعد مشتمل *
أوردها جهازنا على عجل
يتميةً واليومَ يأتيها الأجل
جفّ رواء الحسن في روحها
فهيء القبر لها والمغتسل
القاريء المصدوم من أمرها
دموعه يلمعن حزنًا في المقلْ
ذاهلةً عن نفسه نفسهُ
وفي محياه الونى والخجل
زهدني في الشعر درويشهُ
وما شفيت الطنزَ بالمفتعلْ
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [14 - 08 - 2008, 08:08 م] ـ
طعن رجلٌ من الخوراج رجلًا من المسلمين من جيش المهلب
فصاح الفتى المطعون (وأمتاااه)
فضحك الخارجيّ وقال:
أمك خيرٌ لك مني صاحبا
تسقيك محضًا وتعلُّ رائبا
إذا فهمت مرادي .. تكشّفت عنك كربهْ
وإن جهلت مرادي .. فإنه بك أشبهْ
ـ [عبدالرحمن السليمان] ــــــــ [14 - 08 - 2008, 09:08 م] ـ
نكتة الأستاذ تأبط طبخا أقصد شعرا جميلة ورائعة وتدخل في فن (البارودي) وهذه أول مرة أضطر إلى كتابتها في العربية وسأبحث لها عن ترجمة إن وجدت وإلا أعربها. و"البارودي"هو نوع أدبي يعارض فيه شاعر ساخر شاعرا معروفا في إحدى قصائده لأسباب تتراوح بين الإعجاب أو الاستياء أو السخرية، إلا أنها تبقى أدبا فلا تدخل في باب المسخرة! وأظن أن جماعتنا العرب لا يتقبلون هذا النمط من المعارضة الساخرة وأمس عارض فنان بلجيكي خطبة لملك بلجيكا الذي لا يتقن جيدا لغة نصف البلجيكيين الناطقين بالهولندية وصوره في أثناء الخطبة على هيئة ديك .. ولأن ذلك يدخل ضمن الفن .. والأدب .. فيتقبله الناس .. والملك! ومما يدخل في هذا القبيل: تصوير أصحاب الحل والعقد بالكاريكاتير!
المحاولة رائعة وأرجو أن يكثر هذا النوع الأدبي الذي لا يزال الناس يعتبرونه تهريجا ومسخرة وهو ليس كذلك!
ولو استبدل أخونا تأبط شعرا"تحشيش"بـ"درويش"لكان أجود لأن الرجل صار إلى بارئه فالإشارة إلى الأموات بهذه الطريقة غير محبذة في خلقنا.
(يُتْبَعُ)