فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27638 من 30278

ـ [محمد طالب مكية الشامي] ــــــــ [02 - 01 - 2010, 10:04 م] ـ

أَناجي الطيف ..

أَناجي الطيف إِن عزَّ اللقاءُ= وفي الأَحلام للولهى عزاءُ

وأَكتمُ حسرة تكوي فؤَادي= ولايُطفي لهيبَ القلبُ ماءُ

سنونُ العمر كرَّتْ لستُ أَدري= يمرُّ الصيفُ يتلوهُ الشتاءُ

وذكراها بقلبي ليسَ يخبُو= ولا يُرجى لنسيانٍ دواءُ

أَأَنساها ونبضُ القلبِ منها= ومَرآها لعينيَّ الجلاءُ؟

أَأَنساها؟ وكيفَ؟ وهلْ؟ أَيمكنْ؟ = وفيها قد تجلى الكبرياءُ؟

أَتُنْسى عزَّةُ النفسِ؟ أَتنسى= شمائلها الحميدةُ والإِباءُ؟

مقولَتُها تصرفها أَينسى؟ = وحكمتُها كذلك والذكاءُ؟

ومشيتها بقصدٍ إِنْ تمشتْ= فلا غنجٌ يعيبُ ولاالتواءُ

ولونُ الخدِّ خضَّبهُ احمرارٌ= إِذا مالطرفُ أَغضاهُ الحياءُ

إِذا صَمتتْ فتبيانٌّ بليغٌ= وإِنْ نطقتْ فحكمٌ أَو قضاءُ

كفى ياقلبُ لاتحزنْ عليها= فإِنْ تحزنْ وإِنْ تفرحْ سواءُ

كفى ياقلبُ ذلًا في هواها= أسيرُ القلبِ ليس له فداءُ

كفى ياقلبُ إَرقَّ ولاترِقَّن= فرقُّ القلبُ لازمهُ الشَقاءُ

فإِنْ وصلت فخوف الهجر يضني= وإِنْ هجرتْ فنارٌ واكتواءُ

سَبتك بحبها فغدوتَ عبدًا= وكم حرٍّ تعبِّده النساءُ

فعنترُ إِنْ نجا من حبِّ عمٍّ= فما من رقِّ عبلتهِ نجاءُ

ولولا حبِّ ليلى كان قيسٌ= زعيم القوم ليس له كفاءُ

ولكنْ مسَّه منها جنونٌ= فهان العزُّ وانحط العلاءُ

أُريدُ الحبَّ يرفعني مقامًا= أُداني الشمسَ تحسدني السماءُ

أُريد الحبَّ يمنحني خلودًا= فحبُّ الأَرض يعروهُ الفناءُ

أُريد الحب يدخلني جنانًا= وحورُ العينِ يُفرِحُها اللقاءُ

أُريد الحبَّ حبَّ الله يجري= بقلبي مثلما تجري الدماءُ

لأَروي منه تجفافًا قديمًا= وشقَّقَه على البعدِ الجفاءُ

أَلا ياربُّ قد حولتُ رحلي= فقد أَضرى بترحالي العناءُ

بسطتُ الكفَّ أَضرعُ في دعائي= وغفرانُ الذنوبِ لهُ دعاءُ

فهل ياربُّ تغفرُ لي ذنوبي= وهل من حرِّ نارك لي وقاءُ

وهل أَحظى من المختار كأْسًا= إِذا وردتْ الى الحوضِ الظماءُ

فإِنْ عنِّي إِلهي أَنت ترضى= فكلِّي للذي ترضى رضاءُ

وإِنْ لم ترضَ لايرضي رضاءٌ= ولاجاهٌ سيرضي أَوْ ثراءُ

ـ [أبو العلا] ــــــــ [03 - 01 - 2010, 04:11 م] ـ

كم هي رائعة قصيدتك

وكم هو سامٍ ذوقك

وكم هو واسع أفقك

وكم

وكم

وكم

غير ما في البيت المقتبس من كسر عروضي

تقبل مروري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت