فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [قلب الدين] ــــــــ [24 - 01 - 2009, 12:02 ص] ـ
في يوم الجمعة من محرم الحرام 1428 للهجرة و بالدقة 26 كانون ثانِ 2007 للميلاد، هناك في المسجد الأقصى المبارك و أثناء الخطبة - خطبة الجمعة - أجريت حوارًا صحافيا ًخاطفًا وسريعًًا مع الموت، وقد كانت سرعة الحوار آتية من ضيق وقت الموت و ضيق وقتي، فالموت مشغول لا يلتزم بالمكان أو الزمان أمّا أنا فاختطفت من"روتين الخطبة المعهودة بالأقصى"دقيقة استأذنت بها خاطري و دماغي و ذهني حتى أُنشأَ مشكول الشعر و مرسوم النثر، وقد حُررَ الحوار ودوِّن لكنه نُشر مؤخرًا، وذلك بسبب نسيانه أو فقدانه في أرطال الأوراق المطمورة أو المهجورة في صفحات الكتب البيضاء المعروفة لدى مخابرات الأعداء و أقبية السفهاء و متاجر العملاء، وإليك الحوار:
الموت دقَّ باب بيتي على عجلْ
فقلتُ له: مهلًا فإنّ جسمي قد أفلْ
فقال لي: قدْ جئتُ آخُذَ روحك فلا تَسَلْ
فقلتُ: ولمَا السؤال ما دام قدْ حان الأجلْ
مع تحيات مُجْري الحوار: فؤاد الدّين المقدسي