فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أسامة السَّطائفي] ــــــــ [06 - 05 - 2008, 12:03 م] ـ
* سَلامٌ عليكُمْ وَ رَحمةُ اللهِ و بركَاتُهُ .. /
... وَ ذَهبَ أدْراجَ الخِيَانَة
تَلَظَّى بِنارِ العِشْقِ يَا وَامِقَ الهَوَى
وَ دَعْنِي أُعِيدُ الأَمْسَ* يُتْلَى بِأَقْوَالِي
وَ أُذْكِي مَشَاعِرًا لِغَيْرِي أَبُثُّهَا
لَعَلِّي بِهَا أَرْعَى عُهُودًا لأَبْطَالِ
أُبَاةٌ صَنَادِيدٌ لَهُمْ عِزَّةٌ تُرَى
عَلَى الرُّغْمِ مِنْ ضَيْمٍ وَ قَهْرٍ وَ أَنْكَالِ
لَكَمْ جُرِّعُوا وَيْلَ الفِرِنْسِيسِ عَلْقَمًا
وَ مَا زَادَهُمْ ذَاكَ، إِلاَّ رَفْضَ أَغْلاَلِ
تَنَادَى عَلَيْهِمْ حِلْفُ غَدْرٍ وَ خُدْعَةٍ
بِأَنْ أُخْلِفُوا وَعْدًا أَكِيدًا لِمُحْتَالِ!
فَمَا بَالُ عَهْدٍ* يَا فَرَنْسَا قَطَعْتِهِ؟
عَلَيْنَا وَ قَدْ أَضْحَى سُدًى غَيْرَ فَعَّالِ
أَمَا تَذْكُرِينَ الحَرْبَ* طَالَتْ سِنُونُهَا
وَ لاَقَيْتِ فِيهَا شِدَّةً ذَاتَ أَهْوَالِ؟
وَ جَنَّدْتِ إِجْبَارًا لِخَوْضِ الوَغَى دَمًا
قَرَابِينَ* تُهْدَى فِي طُقُوسٍ لأَطْلاَلِ
إِلَى أَنْ أَتَى يَوْمٌ تَجَلَّتْ بِشَارَةٌ
وَ قَدْ أُصْبِغَتْ رَايَاتُها حُمْرَ جِرْيَالِ*
تَدَاعَتْ صُرُوحُ الشَّرِّ فِيهِ وَ قُوِّضَتْ
كَمَا أُسْقِطَتْ أَقْنَاعُ زُورٍ وَ إِضْلاَلِ
لَقَدْ شَاءَ رَبِّي نَصْرَ أَحْلاَفِكُمْ* عَلَى
عَدُوٍّ* ظَلُومٍ مِثْلِكُمْ نَسْلُ أَنْذَالِ
لِكَيْ يَفْضَحَ المَسْتُورَ مِنْكُمْ بِمَكْرِكُمْ
فَمَهْمَا تَغَطَّى لَنْ يُدَارَى بِإِغْفَالِ
فَبَيْنَا وَ كُلُّ النَّاسِ مَشْغُولَةٌ بِمَا
أَقَامُوا بِهِ الأَفْرَاحَ حُفَّتْ بِإِقْبَالِ
أَدَارَتْ فِرَنْسَا ظَهْرَهَا عُنْوَةً لِمَنْ
هُمُ أَهْلُ فَضْلٍ سَابِغٍ مِثْلُ شَلاَّلِ
أَخَلَّتْ بِمَوْعُودٍ لَهَا ذُو قَدَاسَةٍ
وَ ضَاعَ الَّذِي قَالَتْ بِهِ مَحْضَ إِخْلاَلِ
تَصَدَّتْ بِنَارِ الحِقْدِ قَمْعًا تُذِيقُهَا
جَزَاءًا لِمَنْ كَانُوا لَهَا نِعْمَ أَغْفَالِ*!
وَ رَاحَتْ تُرَوِّي غِلَّهَا فِي مَوَاكِبٍ
بِلاَ رَحْمَةٍ تَنْهَالُ مِنْهَا وَ مِكْيَالِ
فَخَرَّاطَةُ* الشَّمَّاءُ تَحْكِي فَجَائِعًا
أَعَادَتْ صَدَى أَسَاهَا سَطِيفٌ* بِإِعْوَالِ
أَبَعْدَ الَّذِي قَاسَتْ لَظَاهُ جَزَائِرٌ
تُلاَمُ عَلَى حَرْبٍ* تُدَوِّي كَزِلْزَالِ؟!
فَهَلاَّ حَفِظْنَا لِلأُلَى مَا تَكَبَّدُوا
عَنَاهُ*، وَ قَدَّمْنَا وَفَاءًا لِسَعَّالِ*
سَطيف، أسامة بن ساعو
السبت 03 ماي 2008
الهَوَامِشْ:
الأَمْسَ / مَجَازر 8 ماي 1945 م.
عَهْدٍ / وعدُ فرنسا للجزائريين بنيلهم الاستقلال إذا ربحوا الحربَ العالمية الثانية.
الحَرْبَ / الحرب العالمية الثانية.
قَرَابِينَ / الجنودُ الجزائريونَ و غيرهم الذين جنَّدتهم فرنسا بالإكراه في حربٍ ليسَ لهم فيها أيُّ دَخل.
جِرْيَالِ / صِباغٌ أحمر.
أَحْلاَفِكُمْ / دول التحالف.
عَدُوٍّ / دول المحور.
أَغْفَالِ / غير المنتبهين، و هم هنا الذينَ خرجوا فرحًا بانتهاء الحرب ظَنا منهم أن فرنسا ستفي بوعدها و لكن هيهات هيهات.
خَرَّاطَةُ وَ سَطِيفٌ / من أهم المدنِ التي ارتكبت فيها المجازرُ الهمجِيَّة و كذلكَ مدينةُ: قَالِمَة.
حَرْبٍ / حرب التحرير، التي أطلقت أولُ رصاصةٍ فيها يوم: 1 نوفمبر 1954 م.
عَنَاهُ / أصلها: عَنَائَهُ.
سَعَّالِ / الطفلُ البطل: سَعَّال بُوزيد، شِبلٌ من أشبالِ الكشافة الإسلامية وَ الذي كانَ أولَّ من سقطَ شهيدًا - بإذنِ الله - أيامَ مجازرِ 8 ماي 1945 م في قلبِ مدينة سطيف.
ـ [الجوهر الفرد] ــــــــ [12 - 05 - 2008, 12:45 ص] ـ
شكرا جزيلا أخي يا ابن"عين الفواره"
حقيقة ذكرتني اللهب المقدّس (ديوان) مفدي زكريا.
رحم الله شهداءنا ووفقنا إلى حفظ الأمانة.