فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [10 - 11 - 2006, 02:06 م] ـ
تمعّنت في البيت المشهور:
إذا لم تكن إلا الأسنّة مركبًا
فما حيلة المضطرِّ إلا ركوبها ..
فأردت إجازته فقلت - وليعذرني الأخوة الإداريون إن لم يكن هذا الموضوع في مكانه المفترض أن يكون -
نداوي بها منّا قلوبًا صواديًا = إذا حلّقت حول الرقاب كروبُها
و سلّت سيوف الثأر في أوجه العدا= وصلصل في الآذان ثمّ صخيبُها
هنالك إن تلقى الجبان وجدتّه = ذليلًا و قد أنجت عليه ريوبُها
ومن ذا الذي في الأرض يرجو سلامةً = إذا لم تمهّد بالسيوف دروبُها
فلا يطفؤ العصيانَ إلا لهيبُها = ولا ترهبُ الأعداءَ إلا نيوبُها
فلا تدع الأعداءَ إلا محاربًا = إذا لم تحاربها غزتك حروبُها
ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [26 - 11 - 2006, 07:31 م] ـ
تمعّنت في البيت المشهور:
إذا لم تكن إلا الأسنّة مركبًا
فما حيلة المضطرِّ إلا ركوبها ..
فأردت إجازته فقلت - وليعذرني الأخوة الإداريون إن لم يكن هذا الموضوع في مكانه المفترض أن يكون -
نداوي بها منّا قلوبًا صواديًا = إذا حلّقت حول الرقاب كروبُها
و سلّت سيوف الثأر في أوجه العدا= وصلصل في الآذان ثمّ صخيبُها
هنالك إن تلقى الجبان وجدتّه = ذليلًا و قد أنجت عليه ريوبُها
ومن ذا الذي في الأرض يرجو سلامةً = إذا لم تمهّد بالسيوف دروبُها
فلا يطفؤ العصيانَ إلا لهيبُها = ولا ترهبُ الأعداءَ إلا نيوبُها
فلا تدع الأعداءَ إلا محاربًا = إذا لم تحاربها غزتك حروبُها
أحسنت والله
ـ [السراج] ــــــــ [26 - 11 - 2006, 10:18 م] ـ
أبدعت .. أيها الشاعر ..
ـ [أبو طارق] ــــــــ [26 - 11 - 2006, 10:37 م] ـ
فأردت إجازته فقلت - وليعذرني الأخوة الإداريون إن لم يكن هذا الموضوع في مكانه المفترض أن يكون -
ألست في الإبداع؟
فكيف تلام على ما تبدع
سلمك الله فقد أمتعتنا
ـ [همس الجراح] ــــــــ [05 - 12 - 2006, 11:33 ص] ـ
فما حيلة المضطر إلا ركوبُها ** دليل شموخ يعدل المرَّ صابُها
وإني لأهوى في الفتى دفقَ جامح** يكون به بردًا سلامًا لهيبُها
ـ [أبو-أحمد] ــــــــ [05 - 12 - 2006, 12:37 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا ابن العجاج، يا من تذكرنا دائما بأجدادنا العظام،
أبيات جزلة الألفاظ دقيقة المعاني،لا تصدر إلا عن عاطفة صادقة، وتجربة شاعر محنّك.
دمت بحفظ الله ورعايته.
ـ [جبل بن وهب] ــــــــ [05 - 12 - 2006, 02:47 م] ـ
أحسنت وأجدت يارؤبة ..
ولكن -واعذرني- كتبت يطفؤ فهل شكلها بالضم فالسكون فالكسر فالضم، إن كانت كذلك
فلعلها يطفئ لأن ما قبل الهمز مكسور.
ومنكم نتعلم .. ودمت بخير.
ـ [أحمد بن يحيى] ــــــــ [05 - 12 - 2006, 04:55 م] ـ
أرؤبة قد أقدحتَ زنْد حماستي ... وأشعلتَ نارًا كاد يخبو لهيبها
وهيجت مابيْ، واستبحت صبابتي ... وقد وهنتْ روحيْ وعزّ طبيبها
وكنتُ تركتُ الشعر سلما لأهله ... ولكنْ وقد قال الكرام أجيبها
ألسنا دعاة الحق والخير والهدى ... أضاءت بنا الدنيا وفاحت طيوبها
أقمنا أساس الدين والعدل فاستوتْ ... على عُمُدٍ أركانها وطنوبها
فما بالنا والذل يمشي بأرضنا ... نُسامُ على دنيا وقد نستطيبها
أما سيد ثبْتُ المروءة ماجدٌ ... مُسَعِّرُ حرب تلتظي فيجيبها
أنا الفارس المغوار في حلبة الوغى ... وشاعرها عند اللقا وخطيبها
ألم تعلم الأعداء أنيَ سُمُّها ... وقالبُها حتى يفيضَ قليبها
أجالدها حتى يُفَلَّلَ مضربي ... أجاهدها حتى تطير قلوبها
فأنظرَ وعدَ الله حين تصيبني ... وأسألَ فضلَ الله حين أصيبها
فيا بؤسَ إمّا كان هذا مصيرنا ... ولمْ تنتظمْ في كل ثغر حروبها
إذا لم يكن إلا الأسنة مركبا ... فما حيلة المضطر إلا ركوبها
مع خالص تحياتي
أخوك: أبو يحيى
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [06 - 12 - 2006, 12:03 ص] ـ
أشكركم على هذا المرور المفاجئ و على حسن ثنائكم العطِر,,
و ما هذا الذي ترون مني أو من غيري من الأخوة المبدعين
ما هو إلا لوجود هذا المنتدى المبارك
بمن فيه من الأساتذة المشرفين الفضلاء
و الأخوة المبدعين الأعضاء ..
و كلٌّ له مذهبٌ في إبداعه سواءًا في النحو أو في البلاغة او في الشعر ..
فجزاكم الله كل خيرٍ .. و زادكم إبداعًا و تقدّمًا
(يُتْبَعُ)