فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22922 من 30278

ـ [الطائي] ــــــــ [12 - 05 - 2005, 01:59 ص] ـ

اطّلعتُ على أحد المواضيع في هذا المنتدى - منتدى الإبداع - فألفيتُ حوارًا شائقًا بين ثلة من أعضاء الفصيح ومشرفيه الأكارم حول الشاعر/الظاهرة/الأسطورة (أحمد مطر) ، فكانت هذه القصيدة العوراء التي أبت إلا المثول بين يدي الفصيح، وحاولت ردّها فما استطعت، وقبل أن تقرؤوها - إن كنتم فاعلين - أرجو المرور على الموضوع المحفوظ بالرابط التالي

والآن يهذي الطائي فيقول:

أنت يا أحمد شاعر

ملأ الدنيا ضجيجًا

وقصيدًا

متواتر

إيه يا عطر المحابر

شعرك الصارخُ في وجه الأكابر

قائلًا لستم أكابر

أنتمُ أصغر من كل الأصاغر

حطَّم الصمتَ فأصغت أمةٌ

صمتها صمت المقابر

قم فهاجر

أوْ أَتَدْرِيْ

لا تهاجر

شعرك الحرُّ المكابِر

قام في كل المنابر

وتغنّى بالمآثر

غصةً في حلقِ طاغوتٍ وفاجر

سحق الحقَّ ليَرضى

كلُّ زنديقٍ وكافر

إيهِ يا شاعرنا الحرّ المثابر

كن عليهم سرمديًا

كن ككابوسٍ مخيفٍ

ينشر الرعب فتعمى

أرقًا تلك المحاجر

أنت شاعر

عَلمٌ في الشعر عالٍ

دونه تكبو الحوافر

شعرك العذبُ جواهر

لك تنقاد عيون الشعر عشقًا

أنت ساحر

أنت بحرٌ بفنون القول زاخر

أنت أوطانٌ من الصدقِ وصوتٌ

لنقيّات الضمائر

أنت غاباتٌ من الحزنِ علينا

نحن سكانَ العنابر

تلك واحاتك فيئًا

منعش النسمة في وقت الهواجر

لا تهاجر

نحن من سوف يهاجر

وسنهديك الدفاتر

شذراتٍ من قلوبٍ

تكتسي صدق المشاعر

عشقت فيك أبيًا

شاهق القامة ثائر

ماشيًا في الدرب حتى

يَخْرج الأموات من بين المقابر

ـ [الأحمدي] ــــــــ [16 - 05 - 2005, 02:04 ص] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

القصيدة أجل من أن أنبس ببنت شفة أمامها

لو كنت مكانك، لشوّهت جمالها كالتالي:

شعرك الصارخُ في وجه الأكابر

قائلًا أنتم عكابر

و لجعلت فيئًا فيئٌ فأنا لا أفهم في النحو المعقّد

ـ [الطائي] ــــــــ [16 - 05 - 2005, 07:38 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الشاعر الأحمدي ...

بل مرورك ألبسها جلالًا ...

(عكابر) لا أدري ما معناها!! هلا أوضحت!

(فيئًا) أظنها حالًا ... ما رأيك؟

دمت بخير ...

ـ [الأحمدي] ــــــــ [16 - 05 - 2005, 02:04 م] ـ

العكابر هم الذكور من اليرابيع

لم أعلم أن فيئا تعرب حالا هنا، كنت أظنها خبرا أو مبتدأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت