فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو-أحمد] ــــــــ [06 - 12 - 2006, 09:55 ص] ـ
مناجاة ٌ وذكريات
وقفتُ أناجي زهرةَ العُمر باكيا = وأذللتُ دمعًا بعد ما كان عاصيا
أسائِلُها ما للرياض ِ تبدلت = قفارًا وأضحى الزهرُيَبْسًا وذاويا!
وغِزلانُها بعد التجمّع شملُها = شتيتًا وحبلُ الودِّ أصبح باليا
ولا طيرَ غِرّيدًا ولا نبتَ مورقًا = ولا نبعَ رقراقًا نَميرًا وصافيا
وليس سوى الغربان تغشى دروبَها = بنفسيَ لونُ الريش شَعرُ شبابيا
رعى الله أيام الشبيبة إنها = سُلافَة ُ عُمْرٍ كان بالأمس راضيا
رَوِيتُ بِريّاها وهِمتُ بعطرها = وفيها تَخِذتُ الشعرَ رَوْحي وراحِيا
تعود بيَ الذكرى إلى روعة الصِّبا = إلى ثُلَّةِ الأترابِ يشتاقُ قلبِيا
رفاقًا نؤمُّ الروضَ نهفو لحسنه = ونقضي لُباناتٍ ونرجو أمانيا
بشوق ٍ إلى الأطيار كنا نزورهُ = نُشنِّفُ أسماعًا ونشدوأغانيا
فمن صادح ٍ (بالأوُفِ) يرقى بفنّهِ = ومن صارخ ٍيا ليلَ عيني وآهيا
ومن منشدٍ من شعر (شوقي) مُرنِّمًا ="مقاديرُ من جفنيكِ حوَّلْنَ حاليا"
مقاديرُ من جفنين حوّلنَ حالهُ = فذاق الهوى من بعد ما كان خاليا
فسَقيًا لأيامٍ تولى زمانُها = وليت لها عَوْدا وليت تلاقيا
جزعتُ على ابن الرَّيبِ يرثي لنفسهِ = وينظمُ أشعارًا ويروي مآسيا
عراهُ من الأحوال يأسٌ وغربة ٌ = شجَتْهُ وقيلُ الموتِ أن لا تدانيا
فرحتُ أُساوي بين يأسي ويأسهِ = فأمسى فؤادي راثيا لفؤاديا
أقولُ لمن راحوا وبانوا وأبعَدوا = بقلبِيَ نيرانٌ فَرِقّوا لِحاليا
يُسائلني الأصحابُ من أين ترتوي = لتنظم اشعارًا وتزجي قوافيا؟!
قضيتَ من الأعوام تسعى بهمّةٍ = تروحُ لجلبِ الرزق بالجِدّ ساعيا
وما لكَ في التعليم حظًٌّا ربِحتَهُ = ولا جامعاتٍ نوَّلَتْكَ المَراقيا
أجيبُهُمو والقلبُ مني مُلَوَّعٌ = وينبضُ بالأوزان تدري الذي بِيا
قرأتُ من القرآن ما جلّ َحصرُهُ = وعشتُ مع الآياتِ عيْشا مُهَنَّيا
أخرُّ لذكر الله هيمانَ خاشعًا = إذا تُلِيَ القرآنُ، مُعْنىً وباكيا
وهل بعد قول الله قولٌ لقائل ٍ = ولو كان جِنًّا عبقريًا مُجَلّيا؟!
أيا لوعة ً راح الفراقُ يؤزُّها = فتنطقُ شِعرًا مُرهَفَ الحسِّ حانيا
فيطلُعُ منها راقصا مثل رقصها = يُشيعُ بها لحنا حزينا ومُشجِيا
وما الشجو إلا نطفة قد ترعرعت = غذاها من الأحداث ما كان شاجيا
لإن فاقني بالشعرمن هو مفلقٌ = فَلِمْ لا أجلّي حُرقة ً ومعانيا
وللعُرْبِ سبعٌ من مراثٍ زَهَوْا بها = ولو علموا شجْني لعدّوا ثمانيا
وما كان لابن الرّيبِ في الناس ذاكرٌ = إلا لِما أذكى القلوبَ الخواليا
ينادي مُنادٍ من لُجَّةِ الفكر صارخًا = أيا شيخُ مهلًا لا عدمتَ التَّرَويّا
ترومُ شبابا بانَ منك ولا ترى = من العمر إلا شيبة ً وتراخيا
وتحسبُ انّ الدهر ما أنصفَ الألى = غلطتَ وأخطأتَ النُّهى والمراميا
فربك قد اعطى الصَّباءَ نضارة ً = واعطى الحجى للشيخ عزًّا وراعيا
وصائِبَ فكر ٍ واصطبارًا وحكمة ً = تعزُّ على الصبيان حظًا مُؤاتيا
فلا تجعلنْ للحزن منكَ مطيَّة ً = فينعاكَ أهلُ الفهم ما دمتَ واهيا
أقول لنفسي كلما هاجَ حزنُها = مكانَكِ وارْضَيْ قسمة ً من إلهيا
وإن كنتِ لم تَصغَيْ لنُصح ٍ أبنتُهُ = فدونَكِ أقداري فحلّي وَثاقِيا
هي النفسُ تنحى للوساوس تارة ً = وطورًا ترومُ الآيَ رُشدًا وهاديا
تداعبها الذكرى فتُغفِلُ يومَها = ولمّا تُفِقْ ترجو هدىً وتناسيا
أسبّحُ ربي في العلى جل شأنهُ = وأسألهُ الغفرانَ فضلا ً مُوافِيا
وليس لنا غيرُ الإله يُعينُنا = فيومُ التلاقي صار للعين باديا
ـ [معالي] ــــــــ [07 - 12 - 2006, 12:54 م] ـ
يا للإبداع يا شيخ المبدعين!:)
أستاذنا العم أبا أحمد
قد صرنا نعدّ الأيام والليالي بين (هرمية) وأخرى!
والتسمية (هرمية) لي:)، واسمح لي، فإن كنا ندعو روائع أبي فراس في السجن (روميات) ، وروائع أبي نواس في الخصيب (خصيبيات) ، فحق روائع أبي أحمد في الشيب والمشيب أن تُدعى (هرميات) ، وإن شئتَ تسمية أخرى فلك هذا، وإن شئتَ تركها تركناها، وفيك الخصام وأنت الخصم والحكم!:)
أسعدك الله يا شيخ
والله إني أقف متعجبة من شيخ يقول بقلة باعه، ثم يهبنا هذه الروائع!
تبارك الله.
-وقفتُ أناجي زهرةَ العُمر باكيا
زهرة العمر اسم قديم، غير أن الإبداع هنا خلع عليه حياة أخرى!
(يُتْبَعُ)