فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [علي المعشي] ــــــــ [13 - 08 - 2006, 01:15 ص] ـ
أقبلتُ بالورد مزهُوًًّا ضُحى العيد
والنبضُ يضبط إيقاعاتِ تغريدي
صوتي يغني وفكري ينتقي جُملًا
كيما أعايد خِلِّي سيّدَ الغيد
أسابق الخطوَ والآمالُ تدفعني
لأسكبَ الروحَ في أحداقهِ السُّود
والوردُ يهمسُ مشتاقا يسائلني
أيانَ أصبح إكليلًا على الجيد؟
تلعثمَ الحرفُ أعياه الجواب وقدْ
تمرَّدَتْ فوقَ ألْحَاني تناهيدي
وطاف بي طائفُ التذكار مِنْ ألمي
إذ كان يوثقُ نوْمي غِلُّ تسهيدي
يأيها العيدُ هل لي فيك يا أملي
بأنْ أودّع أغلالي وتقييدي؟
وأنحرَ الحزنَ يومَ العيد أضحيةً
عن كلِّ شادٍ من العشاق غرِّيد؟
وبينما كنتُ في بحر الرؤى غَرِِقًا
إذْ لاحَ لي بارقٌ من غُرة الخودِ
يكادُ يخطفُ من فرط السَّنى بصَري
وقد تضوَّع نفح المسك والعودِ
دنوتُ لكنني أُنْسيتُ من فرحي
ما كنتُ أعددتُ من أحلى أناشيدي!
ناولتُهُ الوردَ، واستجْمعتُ من جَلَدي
شيئًا، لأخفِيَ عيًّا غيرَ معْهود
ثم انحنيتُ إلى تقْبيلِ راحَتِهِ
فصدَّ عني وذكَّى فرحةَ العيد!
وردَّ بالزجر: إني كَرْمَةٌ خُلقتْ
تجودُ بالظلِّ لا قطفِ العناقيد!!
فلا يغرّنْكَ مني موعدٌ فلَكَمْ
دفنتُ في موعدي أشلاءَ موعودي!
وقد رمى الوردَ .. آهٍ يا لشقْوَته
أوْدتْ بنضْرَتِِهِ جُرْدُ المواعيد!
وهكذا عُدتُ أجترُّ الأسى ندَمًا
حظِّي من العيد حظُّ العِيسِ في الجود*
يانفسُ ويحك ماذا أنتِ صانعة
عُودي لرشدِك يا رُوحَ الشقا عُودي!
وبدّلي القلبَ غير القلبِ وارْتحِلي
فمَا بصَدْرخليلي غيرُ جُلمود!!
ـــــــــــــــــــــــــ
*حظ العيس في الجود أنها تنحر صباح مساء لقرى الأضياف.
ـ [أبو سارة] ــــــــ [13 - 08 - 2006, 05:26 ص] ـ
رقة وإبداع
موفق مسدد إن شاء الله
ـ [أبو طارق] ــــــــ [13 - 08 - 2006, 10:05 ص] ـ
بورك فيك أستاذ علي
وبورك قريضك
ـ [علي المعشي] ــــــــ [16 - 08 - 2006, 06:46 م] ـ
بارك الله فيك أخي أبا سارة ..
وشكرا لك على تشريفي بمرورك.
دمت نقيا.
ـ [علي المعشي] ــــــــ [20 - 08 - 2006, 02:45 ص] ـ
أخي الحبيب: أباطارق
أسعدني مرورك .. فلك وافر الشكر والتقدير ..
دمت طيبا.
ـ [معالي] ــــــــ [28 - 08 - 2006, 11:50 ص] ـ
يا لله!!
أي ضياء يسكبه هذا الألق؟!!
ما أجملها!
حرفا حرفا .. دهشة دهشة ..
كلماتٌ ناغتْ المآقي!
أحرف سطرتْ رجع الفراق!
أيها المبدع:
ساءلتك الله، أنى لك هذه:
حظِّي من العيد حظُّ العِيسِ في الجود؟!
أستاذ علي
بارك الله لك هذا الإبداع
وأخذ زمامَه ما يرضي المولى
وجزتَ به درب الرشاد ..
دمتَ مبدعا.