فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [اندلسي] ــــــــ [06 - 08 - 2003, 09:03 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أعضاءنا الأفاضل ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه الصفحة .. سأضع بيتا شعريا .. و عليكم أنتم إكماله ..
الفكرة مأخوذة من برنامج فضاء المشاهدين بقناة المجد ..
والبيت المطروح في الحلقة الماضية كان:
في فؤادي صدى و بحة شادي ونحيب و صيحة في وادي
بانتظار مشاركاتكم المبدعة بالتأكيد ..
وفقكم الله وبانتظاركم ..
ـ [البركي] ــــــــ [11 - 08 - 2003, 04:01 ص] ـ
هذه أبيات مهلهلة قلتها عندما رأيت هذه المشاركة
فأرجو المعذرة
آه يا عبرة زلزلت في فؤادي = قَصْرَ عِزٍّ مَنِيْفٍ تناهشته الأعادي
كان شامخا في فؤادي زمانا = وأُراه اليوم سلعة في الأيادي
كيف يا أمتي يستباح حمانا = ويجول العلج في ثمود وعاد
كيف، كيف، بل لماذا خُذِلْنا = هات يا أمتي لا تهزي اعتقادي
أن عزة الدين يوما ستعلو = ستدك القيود لن تبالي بشادي
ينظم الشعر في مدح وغد = لا لنصرنا، بل لعزِّة الأوغادِ
هل دنا الفجر أنبئيني بعلم = أمتي، أم طال ليل الرقادِ
والذي رفع السماء وأعلى = منزل النجم عن ذوات الأيادي
إن وعد ربنا ليس زورا = وكتبانا القرآن ذلُّ الأعادي
فيه هدي لمن أراد صلاحا = فيه زجر لمن طغى في البلاد
أخوكم
المتعلم
ـ [القلم الإسلامي] ــــــــ [11 - 08 - 2003, 07:45 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصيدة (مهلهلة) أخرى! فالمعذرة:)
لست أهلًا ـ أصلًا ـ لإقحام نفسي بينكم ..
فاعتبروها مجرد تجربة متواضعة،،
في فؤادي صدى و بحة شادي"="ونحيب و صيحة في وادي
ضاق قلبي ذرعًا بها، يا لِقلبي!"="أَحَرامٌ أن يستريح فؤادي؟
كلّما رُمتُ منطقًا، فرّ مني!"="فحروفي أصيلةٌ كالجوادِ!؛
ترفض الذلّ إن رغبتُ بشكوى"="من همومي .. لهؤلاء العبادِ
يا لِحرفي!؛ و أين حزني يسيرُ؟"="إن كتمتُ؟ وحالتي في ازديادِ!
قد حبستُ الكلام حتى مللتُ"="وبَراني من حبسهِ إجهادي
لو ترى ما ألمّ بي يا مُجافي!:"="جسدٌ ناحل، و طولُ سُهادِ!
لو ترى ما الذي أذابَ فؤادي!"="و أنا صامتٌ، وانتَ تُعادي!
قال حرفي، وقد بدا مسرورًا!:"="إن هذا لَفعل أهل السدادِ!
كن عزيزًا، و (مت وأنت عزيزُ) "="لا تُبالي بهمّك المتمادي
فوداعًا مادمتَ تسطيع صبرًا!"="و إذا طالَك الهمّ .. لي لا تُنادي!
هل رأيتم حرفًا كحرفي؟؟ إلهي!!"="و همومي؟؟ تبقى ليومِ التَّنادِ!
سوف أبقى مردّدًا ما حَييتُ"="سوف أبقى .. حتى جفافِ المدادِ:
في فؤادي صدى، وبحّة شادي"="ونحيبٌ، وصرخة في وادي!!
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي: صاحبة القلم الإسلامي،،،