فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو-أحمد] ــــــــ [01 - 10 - 2006, 11:27 م] ـ
فلسطينُ، يا أميَ الحانية = ومهد الأشاوس، أجداديَهْ
رضعت هواك، وليدا، ولم = تفارقْ ربوعك أحلاميه
وأعشق فَوْحَ ثراك الحزينَ = طهور يباركه ربّيَه
أحنّ إليك وسيفُ النّوى = يمزق، منّيَ، أحشائيه
ونار الفراق تؤجج روحي = فيأسى فؤادي على روحيه
وأورث ُشوقي ولوعة قلبي = وحُرقة نفسي لأحفاديه
حبيبة قلبيَ يا غالية = تقدس سرّك يا أمّيَه
سألت دروبَكِ والرّابية = دماءُ الشهيدِ بها قانية
ألا تذكرينَ عهودَ الرّخاءِ = وشمسُ الهناءِ لنا راعية؟
وهل تذكرين جمالَ الهضابِ = وخُضرة سهلِكِ والأودية؟
ورائحة البرتقال اللذيذِ = وتغريدَ أطياركِ الزاهية؟
وشطّكِ لمّا يَحينُ الأصيلُ = عروسًا بحلّتها الباهية؟
أجابت وفي حِسّها غَصّة ٌ = تفطّرَ من جَرْسها قلبيه
أتعلم أنّيَ منذ اغتُصبـ = تُ تزلزل نبضٌ بخفّاقيه؟
فما عدتُ أعرفُ غير الظلام ِ = وغيرَ مَصارع ِأبنائيه؟
حبيبة قلبيَ يا غالية = فدتكِ نفوسٌ، لنا، عالية
متى ينجلي عنك ليلُ الأسى = وتزهرُ فيكِ المُنى السامية؟
مصابُكِ أحرقَ نفسَ الشّجيّ = ونفسُ الأبيّ به صالية
فيا ليتني استدرُّ السحاب َ = أبرّدُ أوجاعَكِ الحامية
لأسقيَ قلبًا كواه الجوى = فأروي دماءً به صادية
حبيبة قلبيَ يا غالية = تغنّت بحُبِّكِ أشواقيه
تعالَيْ فلسطينُ، حتى ترَيْ = حياة المخيم كيف هِيَه؟
يُطالعْك ِقدّ جميلُ القَوام = وبذلتُهُ رثّة ٌبالية
وجسمٌ نحيلٌ براه السّقامُ = ونفسٌ له حرة ٌ آبية
وثكلى، وجوعى، وبنتُ شهيدٍ = تتوقُ إلى اللمسة ِالحانية
ُيسائلك ِالصبية الحائرونَ = عن العودة الحرة الراضية؟
وهل من مآبٍ لرَحبِ الديار = وهل تُوأدُ الغربة القاسية؟
تقول فلسطين: أبنائيه، = خذوا من شفاهيَ ذي الأغنية
يا ظريفَ الطول وقّّفْ تاقوللك
طالتِ الغربة وبلادك احسن لك
خايف يمشرّد تروح و تتملك
وتعاشر الغير و تنسى حبنا
حشدتُ فلسطينُ، آمالية = فألفيتها كلها غالية
وحِرتُ بأيّتها أنتشي = فكلّك، أمّيَ، لي أمنية
ولكنّ، منها، طغت رغبة = تُرنّم صوتي وموّاليه
فعند وداعيَ هذي الحياة َ = تضمّ روابيك ِ جُثمانيه
أبو أحمد: (ياسين الشيخ سليمان)
فلسطين
من الغناء الجميل النابع من وجدان الشعب الفلسطيني، وقد استبدلت كلمة"مليح"بكلمة"مشرد"لمناسبة الحال
والمقصود أن لا يتنازل الفلسطينيون عن حقهم في العودة مهما تعرضوا للضغوطات
ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [02 - 10 - 2006, 12:06 ص] ـ
السلام عليكم
حياك الله أيها الشاعر
قصيدتيك قيد التعليق فانتظرني , وإن تأخرت