فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [وحي اليراع] ــــــــ [06 - 06 - 2007, 07:45 م] ـ
السلام عليكم ..
أَضُنُّ بِحَرْفِي لا عَلَيَّ مَلامُ =
فَنَظْمُ القَوَافِي فِي سِوَاكِ حَرَامُ
وَإِنِّي بِخِيلٌ بالمَدَائحِ زَاهِدٌ =
ِبأَحْرُفَ فِيهَا لَوْ تُعَدُّ كِرَامُ
مَرَامي إِلَيكِ الشَّارِدَاتُ بِذِكرِهَا =
فَإِنْ تَكُ غَايَاتُ الخَلِيِّ صِغَارَهَا =
فِإنَّ بِدَايَاتِ المُحِبِّ عِظَامُ
فَحُقُّ ثَناءٍ لِلأَصَمِّ لَبَالِغٌ =
كَحَقِّ سَنا أَلاَّ يَحُولَ غَمَامُ
وَمَكْرُورُهُ فِي غَيرِ صِدْقٍ كَجُلَّبٍ =
يُضَاءُ بِبَرقٍ ثُمَّ لَيسَ يرَامُ
أَعِنِّي بِلَيلِ الصَّادِقَاتِ أُخِيلُهَا =
إِلَى أَيِّ زُورٍ يَرتَجِيهِ أَنامُ
كُذُوبٌ إِلَى دِينِ المُسَيلِمِ يَنتَمِي =
فِمِنْهُ سَلامٌ لا عَلَيهِ سَلامُ
لَحَا اللهُ قَولًا لَيسَ يَصدُقُ أَمْرُهُ =
جَزَاءُ مَقُولِ الإِفِكِ عَنهُ صِيَامُ
ولَسْتُ أَصُومُ الدَّهْرَ حَرفًا لِأَنَّهُ =
إِلَى دَهرِ مَحْرومِ الشَّرَابِ مُدَامُ
وَشِيبٍ لِعَجزِ السَّابِقَاتِ مَضَنَّةٌ =
وَمِنهَا مُذِلُّ السَّابِقَاتِ غُلامُ
فَمَالي أَرَى ذِكْرَ الفَنَاءِ مُقَدَّمًا =
مَتَى كَان يُقضى لِلأَنامِ حِمَامُ؟!
كَأَنِّي وَرِيحَ الصَّافِنَاتِ أَغَرْنَهَا =
عَلَيهِ بِمَحْرُوسِ العَظِيمِ حُطَامُ
إِلَى غَيرِ مَحمُولٍ تَزَايَدَ حِمْلُهُ =
ثَوَى لِصَبِيحِ السَّارِياتِ هُمَامُ
كَأَنَّ مَصَابِيحَ السَّمَاءِ مُقَامُهُ =
لِحَظِّ لُحُوظٍ لَيسَ مِنْهُ تُضَامُ
بِأَليَلَ سَارٍ كَالسَّحَائِبِ رَائِحٌ =
يُسَاقُ غَمَامًا لِلمَرَام جِهَامُ
فَمَنْ دَانَ دَانَت لِلثُّغُورِ وَمَنْ أَبَى =
يُسَلُّ سِرَاعا لِلأَبِيِّ حُسَامُ
لِكَعبَةِ خُلْدٍ خَانِعَاتٌ فَعِندَهَا =
تَطُوفُ إِلَيهِا حِلُّهُ وَحرَامُ
أَضَنَّ زَمَانُ الخَالدَاتِ بعَهْدِنَا =
بِأَنَّا رَقُودٌ يَرتَجِيهِ نِيَامُ؟!
أَضَنَّ زَمَانُ الخَالِدَاتِ بعَهْدِنَا؟ =
لِآلٍ يَمِينًا بالضَّنينَ حِمَامُ
فَإِنْ يَبْخَلِ العَهدُ الوَضِيعُ بِمثلِهِمْ =
فَإِنَّا لِبُخلٍ بالِزَّمانِ فِطَامُ
مُقَامِي لِخَمسٍ هُنَّ أَمْرِي وَصُحبَتي =
وَهُنَّ لِذِكْرِ الغَابِرِينَ مُقَامُ
جَلِيسي مِدَادٌ فاليَرَاعُ فَكَاغِدٌ =
فَفِكْرٌ فَوَحْيٌ لِلجَمِيعِ إِمَامُ
تَرَانِي وَأَرْبَابَ المَعَانِيَ تَعشُهَا =
فَحَالُ المَعَانِيَ سُجَّدٌ وَقِيَامُ
20/ 5 / 1428 هـ
تحياتي:
وحي.
ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [06 - 06 - 2007, 10:20 م] ـ
قصيدة جميلة ولفظ راق ومعنى رائع
دمت ودام يراعك
ـ [جبل بن وهب] ــــــــ [10 - 06 - 2007, 01:59 م] ـ
لا فض فوك ,, وكما قالوا (كلام كبير) :).
مُقَامِي لِخَمسٍ هُنَّ أَمْرِي وَصُحبَتي
وَهُنَّ لِذِكْرِ الغَابِرِينَ مُقَامُ
جَلِيسي مِدَادٌ فاليَرَاعُ فَكَاغِدٌ
فَفِكْرٌ فَوَحْيٌ لِلجَمِيعِ إِمَامُ
أما هذه فقصيدة في قصيدة , مرة أخرى أحسنت ,
تقبل تحياتي.
ـ [المولع] ــــــــ [11 - 06 - 2007, 09:18 ص] ـ
أحييك على هذا الشعر الجميل (القوي)
وأتمنى لك المزيد من التوفيق