فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25460 من 30278

ـ [أبو مريم] ــــــــ [14 - 05 - 2008, 06:26 ص] ـ

هذه القصيدة للشاعر: محمد عثمان الزيداني، عنوانها:

أَوَتََكْتُبينَ الشِّعْر َ

سِحْرًا؟!

وينفُثهُ اعتقادكِ

أن قلبًا ليس يدمى ليس أهلًا لانتشائكْ

أوتكتبينَ الشِّعرَ

طَرْزًا؟!

وتُنمِّقين جوانبَه

حرفًا فحرفًا، وتُزرْكشينَ مخالبَه.

وتُعلِّمينَ النَّفسَ شعركْ

فتُعمِّدينَ ممازجَهْ

بالكاد أفهمُ أنَّ هذا الشِّعرَ أجْهلَ قائلَه

لا الشِّعرُ شعرُكِ

لا، وليس لكِ انتماءٌ في القصيدة

البحرُ بحري، والقوافي راسياتٌ في دمي

إنْ شئتِ منّي فارتوي ...

فأنا دمي

جفَّتْ منابع حيرتي

وعلمتُ أنِّيَ أنتمي

للحيرة الكبرى وفي أحضانها كالطفل أركضُ من بعيدٍ

أَرْتَمِي

وأحنُّ دومًا بيد أنِّيَ أنثني

لا لستُ أعلمُ ما التقاءٌ، ما افتراقٌ

غير أنّيَ أرتمي.

إنْ كان يُعجبكِ انذهالي في مرابِعكِِ الحديثة

أو في فواصلكِ الكثيرةِ

في علاماتِ التَّعجبِ والمجازاتِ العصيَّة

إنْ كان همُّكِ في الكتابة قهوةَ الصّبحِ

وكعكاتِ العشيّة

فلْتَكْتُبيني، وانسبيني للتّقية

دميَ الضَّحيَّة

... لا ليسَ يُفزعني التفاتُكِ والخطاب

ألِفَتْ أضالعيَ المُصابْ

لا لنْ أُصابَ بدهشةٍ

أوكذبةٍٍ

أوضحكةٍٍ

أو مخلبٍٍ

أو نابْ

لا لنْ أُصابَ بشِعرِكِ الخلّابْ

رحل الحنينُ

وغار فيضُ محابري

لم تبقَ إلا عبرةٌ في العينِ ترقُبُ منْ يَقضُ قضيضَها

لِتُذابْ

رحلَ الحنينُ

فكيفَ بعدُ أصابْ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت