فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو المهند] ــــــــ [22 - 06 - 2008, 11:58 ص] ـ
هذا النص سيبكي أقصد سيحكي عما بداخله!
يا خاطبَ الغيدِ أفنى عمره السهرُ
.والعين بانت على أجفانها أثرُ
والجسم أمسى سقيمًا بعد غانيةٍ
.كانتْ على جمرات الشوق تنتظرُ
اثنان كنا .. وفي أصل الهوى جسدٌ
.نجري .. وفينا رحيق الحبِّ ينهمرُ
طيران نلهو وبستان الهوى سكنٌ
.الحبُ غصنٌ لنا والركنُ والثمرُ
كم كنتُ أحكي لها عمَّن تغازلني
.تثور غيضًا .. فتبكي عينها دررُ
تجري .. فأتبعها كالطفل معتذرًا
.حتى أقبّلها خمسًا وأعتذرُ
يا كم رسمنا على أوراق دفترنا!
.قلبًا وسهمًا حكايا الحب تختصرُ
نسيت أنَّ هدوءَ الريحِ يتبعه
.عصفٌ من الحزن لا يبقي ولا يذرُ
خلفَ الستار أنا ألهو بصورتها
.وحبيبتي خلف ستارِ الليل تحتضرُ
حتى قضى الموت حلمًا كان يسكننا
.أواه من قلبٍ للبعد يصطبرُ
ما عاد يُجدي بكاءٌ أو حنين هوىً
.الموت حقٌ اذا ما خطَّه القدرُ
اليوم ضاقتْ بيَ الدنيا بأجمعها
.أمسى فؤادي يبيت الليل يستعرُ
عهدًا سأكتبه يا حلوتي أبدا
.كلِّي لروحك يا محبوبتي أثرُ
هي الحبيبة ما في الكون يعدلها
.لطيفة صفوها ما شابه كدرُ
هي العفيفة ما بنتٌ تماثلها
.ماتت وخلّت فؤاد الحب يعتصرُ
ما عاد يُجدي بكاءٌ أو حنين هوىً
.الموت حقٌ اذا ما خطَّه القدرُ
ـ [العايد] ــــــــ [22 - 06 - 2008, 01:18 م] ـ
يا خاطبَ الغيدِ أفنى عُمْرَه السَهَرُ = والعينُ بانتْ على أجفانها إثرُ
والجسمُ أمسى سقيمًا بعد غانيةٍ = كانتْ على جمرات الشوق تنتظرُ
اثنينِ كنا وفي أصل الهوى جسدٌ = نجري وفينا رحيقُ الحبِّ ينهمرُ
طيرين نلهو وبستان الهوى سكنٌ = الحبُ غصنٌ لنا والركنُ والثمرُ
كم كنتُ أحكي لها عمَّن تغازلني = تثورُ غيضًا فتبكي والجوى سعرُ
تجري فأتبعها كالطفل معتذرًا = حتى أقبّلها خمسًا وأعتذرُ
يا كم رسمنا على أوراق دفترها! = قلبًا وسهمًا حكايا الحب تختصرُ
نسيت أنَّ هدوءَ الريحِ يتبعه = عصفٌ من الحزن لا يبقي ولا يذرُ
خلفَ الستار أنا ألهو بصورتها = حبيبتي خلف جنح الليل تحتضرُ
حتى قضى الموت حلمًا كان يسكننا = أواه من حزنٍ ما فيهِ مُصْطَبَرُ
اليوم ضاقتْ بيَ الدنيا بأجمعها = أمسى فؤادي يبيت الليل يستعرُ
عهدًا سأكتبه يا حلوتي أبدًا = إني لروحك يا محبوبتي أثرُ
هي الحبيبة ما في الكون يعدلها = لطيفة صفوها ما شابه كدرُ
هي العفيفة ما بنتٌ تماثلها = ماتت وخلّت فؤاد الصب يعتصرُ
ما عاد يُجدي بكاءٌ أو حنين هوًى = الموت حقٌ اذا ما خطَّه القدرُ
ـ [أبو المهند] ــــــــ [22 - 06 - 2008, 01:37 م] ـ
أشكر يا أستاذ (العايد) جزيل الشكر
ـ [فارس] ــــــــ [28 - 06 - 2008, 10:12 ص] ـ
نصك الشعري تطور تطورا كبيرا عما سبقه.
بتَّ أقوى صياغة و أجمل سبكا و أكثر امتلاكا لأدوات الشعر.
أبيات كثيرة أعجبتني في النص.
أسجل حضوري و إعجابي و تقديري.
ـ [أبو المهند] ــــــــ [28 - 06 - 2008, 11:51 ص] ـ
نصك الشعري تطور تطورا كبيرا عما سبقه.
بتَّ أقوى صياغة و أجمل سبكا و أكثر امتلاكا لأدوات الشعر.
أبيات كثيرة أعجبتني في النص.
أسجل حضوري و إعجابي و تقديري.
شكرا لك يا استاذ
في الحقيقة لدي طريقة خاصة في كتابة الشعر موزونا!
ولا ادري ان كانت صحيحة أم لا!!
ـ [فارس] ــــــــ [28 - 06 - 2008, 03:01 م] ـ
في الحقيقة لدي طريقة خاصة في كتابة الشعر موزونا!
ولا ادري ان كانت صحيحة أم لا!!
ما دامت الطريقة تنتج نصا موزونا كالذي لدينا فهي ناجحة مهما كانت.
ـ [مُسلم] ــــــــ [28 - 06 - 2008, 04:05 م] ـ
صدقنى .... قصيدتك أفضل قصيدة قرأتها حتى الآن .... ليست مجاملة ولكن القصيدة فعلًا أعظم من أن يقال فيها بضع كلمات ... دمت مبدعا أخى ....
لكن - للأسف - في البيت:
كم كنتُ أحكي لها عمَّن تغازلني
.تثور غيضًا .. فتبكي عينها (دررُ)
أليس من المفروض أن تكون (دررا) لأنها مفعول به ... ؟
وأيضا في البيت:
تجري .. فأتبعها كالطفل معتذرًا
.حتى أقبّلها خمسًا و (أعتذرُ)
أليس من المفروض أن تكون (أعتذرَ) لا الفعل المعطوف عليه (أقبل) منصوب بعد حتى ... ؟
ـ [أبو المهند] ــــــــ [29 - 06 - 2008, 06:26 ص] ـ
ما دامت الطريقة تنتج نصا موزونا كالذي لدينا فهي ناجحة مهما كانت.
هل لي بارسال الطريقة التي أخبرتك عنها على بريدك الالكتروني؟
ـ [أبو المهند] ــــــــ [29 - 06 - 2008, 06:30 ص] ـ
صدقنى .... قصيدتك أفضل قصيدة قرأتها حتى الآن. (ألهذه الدرجة قصيدتي أعجبتك؟!!) ... ليست مجاملة ولكن القصيدة فعلًا أعظم من أن يقال فيها بضع كلمات ... دمت مبدعا أخى ....
لكن - للأسف - في البيت:
كم كنتُ أحكي لها عمَّن تغازلني
.تثور غيضًا .. فتبكي عينها (دررُ)
أليس من المفروض أن تكون (دررا) لأنها مفعول به ... ؟
وأيضا في البيت:
تجري .. فأتبعها كالطفل معتذرًا
.حتى أقبّلها خمسًا و (أعتذرُ)
أليس من المفروض أن تكون (أعتذرَ) لا الفعل المعطوف عليه (أقبل) منصوب بعد حتى ... ؟
نعم قد تكون محقا، في الحقيقة معرفتي بالنحو ليست جيدة جدا فلم أتخصص في اللغة العربية، ولكن ما أعرفه أن للضرورة الشعرية يجبر الشاعر بالتغيير أليس كذلك؟
(ألهذه الدرجة قصيدتي أعجبتك؟!!)
نعم قد تكون محقا، في الحقيقة معرفتي بالنحو ليست جيدة جدا فلم أتخصص في اللغة العربية، ولكن ما أعرفه أن للضرورة الشعرية يجبر الشاعر بالتغيير أليس كذلك؟
كدت أنسى، لقد قام الأخ العابد بتعديل القصيدة كما هو واضح في المشاركة الثانية
(يُتْبَعُ)