فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25784 من 30278

بَزَغَ الضِّيَاءُ // غيداء الأيوبي

ـ [غيداء الأيوبي] ــــــــ [06 - 09 - 2008, 06:37 ص] ـ

بَزَغَ الضِّيَاءُ

بَزغَ الضِّيَاءُ بِمُقْلَتَيَّ مُجَنِّحَا

نُورٌ تَلاَقَى فِي عُيُونِي مُفْرِحَا

لَمَّا اسْتَهلَّ هِلاَلُهُ مُتَلأْلِئًا

لَبِسَتْ سَمَاءُ الْقََلْبِ نَورَا رَحْرَحَا

رَمَضَانُ يَا شَهْرَ الْمَشَاعِلِ كُلّهَا

أَشْعَلْتَ فِي رُوحِي الضِّيَاءَ مُسَيَّحَا

رَغَدٌ بِرَوْضَتِهِ الْجِنَانُ تَبَسَّمَتْ

فَاسْتَيْقَظَ الْوَرْدُ الرَّضِيُّ لِيَنْفَحَا

يَا نَفْحَةَ الإِيِمَانِ يَا شَهْدَ الدُّنَى

الْبِرُّ فِي وَرْدِ الْحَنَايَا سَبَّحَا

اللهُ مَا أحْلَى تَسَابيِح النَّدَى

فِي لَيْلَةِ الإيِمَانِ تَجْلُو سُجَّحَا

بِفَمٍ تَرَقْرَقَ بِالدُّعَاءِ مُحَصَّنًا

وَبِهِ الصِّيَامُ رَحِيِقُهُ قَدْ صَبَّحَا

سَجَّادَتِي قَدْ عُطِّرَتْ صَلَوَاتُهَا

بِتِلاَوَةِ الْقُرْآنِ مِسْكٌ رَوَّحَا

وَتَسَلْسَلَتْ فِي مُهْجَتِي آيَاتُه

وَكَأَنَّها نَبْعُ السَّلاَسِبِ سُرِّحَا

أَمِنَ الْفُؤادُ رَبِيِعَهُ فِي خُضْرَةٍ

خَضُلَتْ بِهِ الأَنْدَاءُ دَوْحًَا مُشْرِحَا

صَامَتْ شِفَاهِي وَالشِّغَافُ قَدِ ارْتَوَتْ

لَمَّا شَرِبْتُ بِسَجْدَتِي ما اسَّحْسَحَا

يَا رَوْعَةَ الصَّوْمِ الْغَزِيِرُ عَطَاؤُهُ

كَرَمُ الْخُشُوعِ سَبِيِلُهُ كَيْ يَنْضَحَا

رَبِّي وَإِنِّي فِي رِضَاكَ مَنَاهِلِي

صَبَّتْ شَآبِيِباًَ بِرَضْوَانِ الرَّحَا

الصَّوْمُ يَزْهُو فِي ضِيَافَةِ مُسْلِمٍ

سَكَنَ النَّقَاءُ بِقَلْبِهِ مُتَفَتِّحَا

يَا رَبُّ إِنِّي عَبْدُكَ المَخْلْوقُ فِي

هَذِي الدُنَى .. عَبْدُ الإِلَهِ لأَرْبَحَا

عَاصَرْتُ عُمْرِي وَالشَّقَاءُ بِرِحْلَتِي

لَكِنْ سُرُورُ النَّفْسِ كَانَ الْمُفْسِحَا

مَا اسَّلَّحَ الْجَسَدُ الضَّعِيِفُ بِأَرْضِهِ

لَكِنَّ قَلْبِي بِالسَّمَاءِ تَسَلَّحَا

يَا رَحْمَةَ اللهِ اسْتَوِيِنِي فَاتِحًا

لا مُسْلِمًا صَكَّ الْكِتَابَ تَأَرْجُحَا

بَابُ الرَّيَاحِيِنِ ارْتِوَاءٌ فَتْحُهِ

وَإِلى النَّعِيِمِ دُرُوبُهُ لَنْ تَجْرَحَا

ذِي فُرْصَةٌ فِيِهَا الْمَلاَئِكَةُ اصْطَفَتْ

وَتَصَفَّدَ الشَّيْطَانُ كَيْ نتفَسَّحَا

هَيَّا إِلَى مَرْجِ الزُّهُورِ قِطَافُهُ

نَجْنِي مِنَ الْمَجِّ الرَّحِيِقَ مُنَقَّحَا

رَوْضَاتُهُ تِلْكَ الَّتِي إِنْ رَقْرَقَتْ

سَكَبَتْ زُلاَلًا سَلْسَلًا لِيُرَشِّحَا

قَرِحَتْ بِجَدْبَاءِ النُّفُوسِ مَشَاتِلٌ

وَالنَّفْسُ فِي الإِيِمَانِ لَنْ تَتَقَرَّحَا

يَوْمٌ يَمُرُّ وَآخَرٌ سَيَجُرُّهُ

مَنْ فَازَ بِالصَّلَوَاتِ قَامَ مُصَحْصِحَا

فَتَطَيَّبِي يَانَفْسُ فِي شَهْرِ الرِّضَا

فَالشَهْرُ مِنْ مَحْصُولِهِ قَدْ طَرَّحَا

غيداء الأيوبي

كل عام وأنتم بخير

ومبارك عليكم شهر رمضان الكريم

ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [09 - 09 - 2008, 12:11 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بورك في قلمك أخيتي الكريمة

وجعل من سجاياه ما يؤهلك

للجنة إن شاء الله

قصيدة رائعة

جعلنا الله وإياك من عتقاء النار.

ـ [حسان الزمان] ــــــــ [09 - 09 - 2008, 08:09 م] ـ

أختي غيداء ماجمل القصيدة ووزنها ورتمها الموسيقي لولا أنك قتلتها بالقافية السلحاء الجافة التي لاتناسب موسيقى ومعاني القصيدة التي تنساب رقة وعذوبة ثم تنهي بهواية وجرف هار الا وهو قافية الحاء وأنصحك بالبحث عن مواضيع تتكلم عن مناسبة القصيدة ومعناها مع وزنها وقافيتها فهو موضوع يغفل عنه كثير من الشعراء خصوصا المبتدئين

مزيدًا من التقدم والابداع في منتدى الامتاع

ـ [غيداء الأيوبي] ــــــــ [09 - 09 - 2008, 09:05 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بورك في قلمك أخيتي الكريمة

وجعل من سجاياه ما يؤهلك

للجنة إن شاء الله

قصيدة رائعة

جعلنا الله وإياك من عتقاء النار.

أخي الفاضل

وَرّقٌ وَشوقٌ وَمُفتَرّقْ

سلام الله عليك أيها الكريم

بوركت لما تفضلت وأكرمتني به من دعاء

كل الشكر والتقدير لمرورك هنا

ومبارك عليك الشهر الفضيل

تحيتي

ـ [غيداء الأيوبي] ــــــــ [09 - 09 - 2008, 09:16 م] ـ

أختي غيداء ماجمل القصيدة ووزنها ورتمها الموسيقي لولا أنك قتلتها بالقافية السلحاء الجافة التي لاتناسب موسيقى ومعاني القصيدة التي تنساب رقة وعذوبة ثم تنهي بهواية وجرف هار الا وهو قافية الحاء وأنصحك بالبحث عن مواضيع تتكلم عن مناسبة القصيدة ومعناها مع وزنها وقافيتها فهو موضوع يغفل عنه كثير من الشعراء خصوصا المبتدئين

مزيدًا من التقدم والابداع في منتدى الامتاع

أخي الفاضل

حسان الزمان

سلام الله عليك أيها الكريم

ليتني أعرف لمن سأكتب هنا

فأنا لم أسمع باسمك من قبل كأديب أو شاعر

وكما يبدو أنك لا تتابع ما يكتبه الشعراء

إذ قلت (من المبتدئين)

أما عن قافية القصيدة

فهذا رأيك وأحترمه فمن منّا يستطيع أن يقنع كل البشر

بما تجود به قريحته

والشعر أيها الكريم ما هو إلا حالة تأتي للشاعر

في لحظة صفاء فيقول ما يشعره

وهكذا أتت القافية كما هو موضوع القصيدة

وإني والله لأستغرب قولك عنها بالجرف الهار

فهذا اقتباس ليس في مكانه الصحيح

خصوصا بقصيدة وجدانية نقية بهذا الشهر العظيم

كل الشكر والتقدير لمرورك هنا

جعلك الله من عتقاء النار

تحيتي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت