فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23878 من 30278

حُشاشة نفسي ..

ـ [جبل بن وهب] ــــــــ [27 - 11 - 2006, 09:59 م] ـ

هذه قصيدة نظمتها على غرار قصيدة المتنبي ...

حشاشة نفس ودّعت يوم ودعوا = فلم أدر أي الظاعنين أودعُ

والقصيدة أشهر من (نار على علم) .

قال جبل بن وهب:

(حشاشة نفسٍ ودّعت يوم ودعوا) = وروحٌ على آثارهم تتقطعُ

وعينٌ لها في من تحب لبانةً = ولا حيلة غير الدموع فتدمعُ

ولي زفرةٌ كتمانها يحرق الحشا = وإمرارها يغري العذول فيشنِعُ

وقفت وقد فارقت روحي ببعدهم = (فلم أدرِ أيُّ الظاعنين أودِّعُ)

فما لرسومٍ كان يؤنس رسمها = وما لمغانٍ كنت أهوى ومرتعُ

شكوت الجوى من بعد أن شطت النوى = فيا لفراقٍ حُقَّ لي فيه مجزعُ

ألا فاسلمي ما ذر ما (مي) شارقٌ = ولا بعدت أرضٌ ولا ياس مطمعُ

يفوح عبير المسك منها إذا انثنت = ويشرقُ وجه الأرض إمّا تطلَّعُ

وما عين رئمٍ راعها صوت ناطقٍ = فظلَّت تُديرُ الطرفَ وهيَ تسمَّعُ

بأحسن من عينٍ رمتني سهامها = فكادت نياط القلب مني تقطِّعُ

ولا صورة البدر البهيِّ إذا بدا = بأحسن منها صورةً لو تقنَّعُ

فمن مبلغٌ عنِّي على النأي (ميةً) = فيسدي معروفًا أو البرَّ يصنعُ

فهل حفظتْ بعديْ الودادَ وهل رعتْ = فإني لعَمْرُ الله لستُ أضيِّعُ

ودمتم بخير ...

ـ [أبو طارق] ــــــــ [27 - 11 - 2006, 10:26 م] ـ

لا يجب عليها أن تبقى هنا طويلًا

بل يجب نقلها لتصاحب أخواتها في منتدى الإبداع

ولنتشرف بك شاعرًا ومبدعًا فذًا

دمت متألقًا

ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [28 - 11 - 2006, 12:15 ص] ـ

هذه قصيدة نظمتها على غرار قصيدة المتنبي ...

حشاشة نفس ودّعت يوم ودعوا = فلم أدر أي الظاعنين أودعُ

والقصيدة أشهر من (نار على علم) .

قال جبل بن وهب:

(حشاشة نفسٍ ودّعت يوم ودعوا) = وروحٌ على آثارهم تتقطعُ

وعينٌ لها في من تحب لبانةً = ولا حيلة غير الدموع فتدمعُ

ولي زفرةٌ كتمانها يحرق الحشا = وإمرارها يغري العذول فيشنِعُ

وقفت وقد فارقت روحي ببعدهم = (فلم أدرِ أيُّ الظاعنين أودِّعُ)

فما لرسومٍ كان يؤنس رسمها = وما لمغانٍ كنت أهوى ومرتعُ

شكوت الجوى من بعد أن شطت النوى = فيا لفراقٍ حُقَّ لي فيه مجزعُ

ألا فاسلمي ما ذر ما (مي) شارقٌ = ولا بعدت أرضٌ ولا ياس مطمعُ

يفوح عبير المسك منها إذا انثنت = ويشرقُ وجه الأرض إمّا تطلَّعُ

وما عين رئمٍ راعها صوت ناطقٍ = فظلَّت تُديرُ الطرفَ وهيَ تسمَّعُ

بأحسن من عينٍ رمتني سهامها = فكادت نياط القلب مني تقطِّعُ

ولا صورة البدر البهيِّ إذا بدا = بأحسن منها صورةً لو تقنَّعُ

فمن مبلغٌ عنِّي على النأي (ميةً) = فيسدي معروفًا أو البرَّ يصنعُ

فهل حفظتْ بعديْ الودادَ وهل رعتْ = فإني لعَمْرُ الله لستُ أضيِّعُ

ودمتم بخير ... الله أكبر

ولي زفرةٌ كتمانها يحرق الحشا = وإمرارها يغري العذول فيشنِعُ

أقسم أن هذا شعر

أين كنت عنا أيها الشاعر , امكث هنا ولا ترحل

ذكرتني بقصيدة لي قديمة ربما كانت ثانية محاولاتي رغم اختلاف الوزن قلت فيها:

ليلي تطاول والنجوم تلمّع = وبكى الشجي وقلبه متلوّع

كيف المبيت وجارتي قد أزمعت = أن تصرمّني حبلها وتقطّع؟

كيف المبيت وهند تكوي أضلعي = بلظى الصدود وأضلعي تتوجع

ولي عودة لتحليل القصيدة فانتظرني

ـ [جبل بن وهب] ــــــــ [28 - 11 - 2006, 10:22 ص] ـ

أبو طارق , أبو خالد ...

شرفتماني بمروركما , .. ولي عودة إن شاء الله.

ـ [طود] ــــــــ [28 - 11 - 2006, 10:46 ص] ـ

لقد سجلت لشكر هذا الشاعر

لله درك

وإن رابني في البيت ماقبل الأخير شئ

فيسدي معروفًا أو البر يصنع

لو كان: فيمنح أو فيعمل بدل فيسدي لكان أقوم

ـ [جبل بن وهب] ــــــــ [28 - 11 - 2006, 03:46 م] ـ

أبو خالد ..

جميلة أبياتك , ولي مع (تطاول) ليلٌ ..

أخي الكريم .. طود ..

شرفني مرورك .. ويسعدني نقدك ..

ولكن,,

يسدي في البيت محركة الآخر بالفتح ,, كذا يستقيم للقارئ.

ثم (يسدي و يمنح ويعمل) وزنها واحد.

إلا إذا كنت تقصد أقوم وقعاُ أو حسا.

في انتظار تشريفك ..

ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [28 - 11 - 2006, 09:18 م] ـ

هذه قصيدة نظمتها على غرار قصيدة المتنبي ...

حشاشة نفس ودّعت يوم ودعوا = فلم أدر أي الظاعنين أودعُ

والقصيدة أشهر من (نار على علم) .

قال جبل بن وهب:

(حشاشة نفسٍ ودّعت يوم ودعوا) = وروحٌ على آثارهم تتقطعُ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت