فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [اندراوس] ــــــــ [28 - 11 - 2010, 07:15 م] ـ
ماهو جمع:
صباح
مساء
نقول:
رفاة فلان أي بقاياه بعد موته و دفنه
ماهو مفرد هذه الكلمة؟؟؟
وما الصحيح رفاة بالتاء المربوطة أو رفات بالتاء المبسوطة؟؟؟
ـ [زهرة متفائلة] ــــــــ [28 - 11 - 2010, 11:02 م] ـ
ماهو جمع:
صباح
مساء
نقول:
رفاة فلان أي بقاياه بعد موته و دفنه
ماهو مفرد هذه الكلمة؟؟؟
وما الصحيح رفاة بالتاء المربوطة أو رفات بالتاء المبسوطة؟؟؟
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:
محاولة للإجابة:
جزاك الله خيرا، جمع صباح ـــــ أصباح
صبح (لسان العرب)
الصُّبْحُ: أَوّل النهار.
والصُّبْحُ الفجر.
والصَّباحُ: نقيص المَساء، والجمع أَصْباحٌ، وهو الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قال الله عز وجل: فالِقُ الإِصْباحِ؛ قال الفراء: إِذا قيل الأَمْسَاء والأَصْباح، فهو جمع المَساء والصُّبْح، قال: ومثله الإِبْكارُ والأَبْكارُ؛ وقال الشاعر: أَفْنَى رِياحًا وذَوِي رِياحِ، تَناسُخُ الإِمْساءِ والإِصْباحِ يريد به المَساء والصُّبْحَ.
مسا"لسان العرب"
المَساء ضد الصَّباح.
والإِمْساء: نَقِيض الإِصْباح. قال سيبويه: قالوا الصَّباح والمَساء كما قالوا البياض والسواد.
ولقيته صباحَ مَساءَ: مبني، وصَباحَ مَساءٍ: مضاف؛ حكاه سيبويه، والجمع أَمْسِية.
بالنسبة للسؤال الثاني / محاولة للإجابة والله أعلم
كلمة رفات جمع ليس لها واحد من لفظها ـ على ما أعتقد ـ هي تكتب بالتاء المبسوطة"رفاتٌ / والله أعلم بالصواب .... ولكم معنى الكلمة"
رفت (لسان العرب)
رَفَتَ الشيءَ يَرْفُتُه ويَرْفِتُه رَفْتًا، ورِفْتةً قبيحةً، عن اللحياني: وهو رُفاتٌ: كَسَرَه ودَقَّه؛ ويقال: رَفَتُّ الشيءَ وحَطَمْتُه وكَسَرتُه.
والرُّفاتُ: الحُطام من كل شيء تكَسَّر.
ورُفِتَ الشيءُ، فهو مَرْفوتٌ.
ورَفَتَ عُنُقَه يَرْفُتُها ويَرْفِتُها رَفْتًا، عن اللحياني.
ورَفَتَ العَظْمُ يَرْفِتُ رَفْتًا: صار رُفاتًا.
وفي التنزيل العزيز: أَئِذا كنَّا عِظامًا ورُفاتًا؛ أَي دُقاقًا.
وفي حديث ابن الزبير، لما أَراد هَدْمَ الكعبة، وبناءَها بالوَرْسِ، قيل له: إِن الوَرْسَ يَتَفَتَّتُ ويَصير رُفاتًا.
والرُّفاتُ: كل ما دُقَّ فكُسِرَ.
ويقال: رَفَتَ عِظامَ الجَزور رَفْتًا إِذا كِسَرها ليَطْبُخَها، ويَسْتَخْرِجَ إِهالَتَها. ابن الأَعرابي: الرُّفَتُ التِّينُ.
ويقال في مَثَلٍ: أَنا أَغْنى عَنْكَ من التُّفَهِ عن الرُّفَتِ؛ والتُّفَهُ: عَناقُ الأَرض، وهو ذُو ناب لا يَرْزَأَ التِّبْنَ والكَلأَ؛ والتُّفَه يُكتب بالهاء، والرُّفتُ بالتاء.
والله أعلم بالصواب.