فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22907 من 30278

ـ [الطائي] ــــــــ [06 - 05 - 2005, 02:26 ص] ـ

خُذِ التحياتِ فانْثُرْها شذًى وندًى= على أَحِِبّايَ في بغداد يا قَلَمِي

وابْكِ العِراقَيْنِ واستنطِقْ دموعهما= واجعل مِدادك دمعًا شُبْتُهُ بدمي

أَوَّاهُ يا معهد الأبطالِ يا وطنًا= لكلِّ أصْيَدَ مَضَّاءِ السلاحِ كَمِيْ

العُذْرُ لا عُذْرَ نحن الأكثرون حصًى= ونحن أقربُ ذي قربى وذي رحمِ

لا ما نصرناكِ لكنْ صاحَ صائحُنا= عاش العراق وتحيا هيئة الأممِ

وقد لَبِسْنا على الأشلاءِ في صَلَفٍ= عباءةَ الشعر إنا سادةُ الكلمِ

خذي من القول حتى تملأي أُذُنًا= لم يُغْنِها السمعُ فاشتاقتْ إلى الصَّممِ

وإن أُمِرْنا بِصَمْتٍ شُلَّ مِقْوَلُنا= وأَعْيُنُ الشِّعْرِ كُفَّتْ والبيانُ عَمِي

نحنُ الأُلى لو نُسامُ الخسفَ ما فَتِئَتْ= تُهَزُّ مِنّا رؤوسُ الذلِّ أن"نعمِ"

هذا الذي عندنا صمتٌ ولا عملٌ= خذي أمانيَّ هذا مُنتهى الكرمِ

أما الدموع فلا والله ما رَقَأَتْ = والجفن من طول ما تبكي العيون دَمِي

ـ [الأحمدي] ــــــــ [09 - 05 - 2005, 02:17 ص] ـ

قصيدة رائعة.

لكن لماذا قيل: أعين الشعر كُفت و ليس جفت؟

ـ [الطائي] ــــــــ [09 - 05 - 2005, 07:44 ص] ـ

الأروع مرورك المبهج أخي الكريم ...

الشاعر الأحمدي يشرف قصيدتي!!!

نعم هو كذلك (جفت) أفضل من (كفت) وأكثر شاعرية ...

لم أشارك بقصيدتي في هذا المنتدى العظيم إلا لألتقط مثل هذه الدرر، وأقتبس مثل هذه الومضات، فأزداد نورًا ...

لا أدري كيف أشكرك ...

جزاك الله خيرًا ...

ـ [المهندس] ــــــــ [09 - 05 - 2005, 09:32 ص] ـ

أخي العزيز/ الطائي

ليتني كنت أول من علق على قصيدتك حتى تجاملني كما فعلت وتوافقني على آرائي

فارق كبير بين الجفاف والكفّ فذاك للدموع وهذا للبصر

آخر حرف في البيت أخذت فيه بضرورة مباحة وهي تسكين ما حقه التحريك

ولكن لا بأس.

ـ [المهندس] ــــــــ [09 - 05 - 2005, 09:59 ص] ـ

ليس هذا تعليقي يا أخي، بل هي نكتة سريعة

فشعرك يستحق أن نفرغ من أشغالنا ثم نتذوق ونستطعم، وبعدها يكون الكلام.

ـ [الطائي] ــــــــ [09 - 05 - 2005, 11:30 ص] ـ

أستاذي المفضال / المهندس

اخترتُ لفظة (كُفَّتْ) أي لم تعد تبصر؛ لأنني أردتُ أن تناسب (البيان عمي) ، ففاجأني أخي الشاعر الأحمدي بنظرته الشاعرية لتعبير (أعين الشعر) فهو يرى أنها مشبّهه بأعين الماء فناسبها الجفاف لا الكفّ.

ما رأيك أستاذي؛ هل (أعين الشعر) مشبهة بأعين الماء أم بالأعين المبصرة؟

-ما البيت الذي سكّنتُ فيه ما حقّه التحريك؟ أرجو الإيضاح!

أما قولك - حفظك الله لتلاميذك:"... فشعرك يستحق أن نفرغ من أشغالنا ثم نتذوق ونستطعم ..."

فلا أملك معه إلا أن أقول:

ما أنبلَ الكبير عندما يمدّ يده إلى الصغير شدًّا لأزره وأخذًا بخاطره؛ فلا عدمتك أستاذًا يشرفني مجرد التحاور معه فكيف وقد أطراني أعذب إطراء ...

لك أصدق الودّ والتحية والتقدير ...

ـ [المهندس] ــــــــ [09 - 05 - 2005, 02:50 م] ـ

أخي وأستاذي / الطائي

لقد ظهرت أستاذيتك وأعربت عن نفسها، فلم تعد خافية.

ويبدو أنني سأظل أعارض ثم أعرف خطئي وألوم نفسي

ثم أعود فأعارض، فأعرف خطئي، فألوم نفسي ...

ثم أعود فأعارض، فأعرف خطئي، فألوم نفسي ...

وهكذا دواليك ...

هل تريد تفصيلا؟

أما الكلام السابق يكفي؟

يبدو أن كلمة (عمي) أثرت في عقلي الباطن فلم أشعر إلا بعيني التي في وجهي

أما العيون الجارية التي تسح ماء لا دموعا فلم أعقلها

وأما عما حسبته ضرورة فهي نفس الكلمة التي بين القوسين

حسبتها فعلا ماضيا حقه البناء على الفتح وأن التسكين ضرورة

ولم أفكر فيه كصفة خفف منها التنوين لوقوعها آخر البيت

مثل (بمنجردٍ قيدِ الأوابد هيكلِ)

وتقبل أرق تحياتي

ـ [المهندس] ــــــــ [09 - 05 - 2005, 03:41 م] ـ

قصدت بكونها صفة أن تكون (عمٍ) بمعنى (أعمى) ويخفف التنوين لتكون (عمِ) [بدون ياء في آخرها]

ـ [الطائي] ــــــــ [09 - 05 - 2005, 05:56 م] ـ

بل يكفي يا شيخي يكفي ...

ما أنا بأستاذ وما أنت بمخطئ، إن هو إلا الدرُّ الذي ملأ عقلك الباطن: هندسةً، وعلمَ لغةِ، وعلمَ حاسوبٍ، وأدبًا وظرفًا، ...

والحقُّ أنه ليست هناك ضرورة، وليست (عمي) صفةً؛ إنما هي فعلٌ ماضٍ (عميَ) وقد سكَّنت الياء لا عن ضرورة بل لوقوعها في عجر البيت، أي في نهاية الكلام، والعربيّ لا يقف إلا على ساكن.

وأستشهد ببيتٍ من ذات القصيدة التي اجتزأتَ منها شطرًا:

وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله ... عليّ بأنواع الهموم ليبتلي

فالفعل (يبتلي) حقّه النصب، وإنما سكّن لانتهاء الكلام ولوجوب الوقوف على ساكن، فناسبت رويّ اللام المكسورة التي بنى عليها الملك الضلّيل قصيدته.

وستجد - يا أستاذي الموقر - آخر كلمة في القصيدة (دمي) منسحبًا عليها ماقاله تلميذك آنفًا.

كن دائمًا هنا، فبوجودك يعشوشب المكان ...

دم بخير ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت