فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23381 من 30278

ـ [يوسف أ] ــــــــ [30 - 05 - 2006, 12:30 ص] ـ

ترى ما الذي سيسرقه لص من بيت معلم مدرسة في فلسطين، ظل يعاني الفقر والحرمان، لقلة الراتب، ثم حاء الحصار الملعون ليجف هذا القليل. كتبت النص قبل سنين. فماذا سيكتب الشعراء الآن؟

شعر: يوسف أحمد

سمعته يحاور الحصيرة

ويلعن الذين أرسلوه ... مرة

.. ومرة تغشاه قشعريرة

سمعته يعاتب الزمان والمكان .. والجحافل الفقيرة

سمعته يناشد الزلازل الحمقاء والخطيرة

سمعته ...

سمعته

فغبت في تبسّمي

وغاب في دمعاته الغزيرة

وبعد أسبوع رأيت سارقا

يطوف حول بيتنا

ينوح حول بيتنا

رأيت خلفه عصابة صغيرة

وحينما أسرعت نحو البيت

فرّ هاربا

دفعت باب البيت دالفا

وفجأة !

وجدتهم قد أحضروا للبيت

"د شا"كاملا

وولّفوا"الرسيفر"الآليّ

والتلفاز والعيون والهوى

إلى محطة"الجزيرة"

ـ [معالي] ــــــــ [30 - 05 - 2006, 08:08 ص] ـ

حياكم الله أستاذ يوسف

أثرتم الشجن!

الله المستعان، ما دام اللصوص الكبار يسرحون ويمرحون، فلا عجب من فعلة اللصوص الصغار.

كان الله في عونكم، وحيا الله عودتكم.

ـ [محمد الجهالين] ــــــــ [30 - 05 - 2006, 11:17 ص] ـ

شاعرنا يوسف

أسْرِجَتِ البساطة ُ خيل التصريح، وامتطى الإيماء أفراس التلميح، فغارت القصيدة تكثيفا، وأثارت نقعا حاذقا حصيفا:

وولّفوا"الرسيفر"الآليّ

والتلفاز والعيون والهوى

إلى محطة"الجزيرة"

وكنت مفضلا أن تكون (وولفوا"الرسيفر"الآليّ) هكذا: (وولفوا اللاقط)

، وما كان هذا التفضيل رفضا قاطعا لإدراج المسمى الأجنبي، ولكن مفردة"اللاقط"ليست محظورة، فلا اضطرار ولا ضرورة.

فغبت في تبسّمي

وغاب في دمعاته

غياب مدجج بانتظار في تبسم اصطبار ودمع انفجار

الزلازل الحمقاء

جئنا إلى الخلاف، فهذا الوصف ذو زعاف

عودة الضمائر حبكة القصيدة، فعلى من تعود؟

سمعته، أرسلوه، دمعاته، فر، وجدتهم

إن كانت الهاء في: سمعته، دمعاته، وهو في: فر، تعود على اللص، فهنا يعني أن اللص ليس لصا، فهو يقف للمعلم تبجيلا، ويهدي صومعة العلم لاقطا حرفته الثرثرة تهويلا وتقويلا.

ويلعن الذين أرسلوه

أرسلوه ليسرق، أم أرسلوه ليشفق؟

تذكرت لص البردوني:

شكرًا، دخلتَ بلا إثارة، وبلا طُفُورٍ، أو غراره

لما أغرتَ خنقتَ في رجليكَ ضوضاءَ الإغاره

لم تسلبِ الطينَ السكونَ، ولم ترعْ نومَ الحجاره

كالطيفِ جئتَ بلا خُطى، وبلا صدى، وبلا إشاره

أرأيتَ هذا البيتَ قزمًا، لا يكلفكَ المهاره؟

فأتيته، ترجو الغنائم، وهو أعرى من مغاره

ماذا وجدت سوى الفراغ، وهرّة تَشْتَمُّ فاره؟

ولهاث صعلوك الحروف، يصوغ من دمه العباره

يُطفي التوقّدَ باللظى، ينسى المرارةَ بالمراره

لم يبقَ في كُوبِ الأسى شيئًا، .. حَسَاهُ إلى القراره

ماذا؟ أتلقى عند صعلوكِ البيوت، غِنى الإماره؟

يا لصُّ عفوًا، إن رجعتَ بدون ربحٍ أو خساره

لم تلقَ إلاّ خيبة، ونسيت صندوقَ السجاره

شكرًا، أتنوي أن تُشرفنا، بتكرارِ الزياره؟

ـ [يوسف أ] ــــــــ [31 - 05 - 2006, 11:39 ص] ـ

حياكم الله أستاذ يوسف

أثرتم الشجن!

الله المستعان، ما دام اللصوص الكبار يسرحون ويمرحون، فلا عجب من فعلة اللصوص الصغار.

كان الله في عونكم، وحيا الله عودتكم.

أختي الفاضلة الكريمة معالي حفظك الله

بوركت أختي الكريمة الفاضلة، وبورك منك المرور الشامخ

رغم كل العذابات، فقد تودنا أن نستل البسمة من أشداق الحزن.

دمت بخير ودامت عليك أختي أنهار الفرح

أخوك

ـ [يوسف أ] ــــــــ [02 - 06 - 2006, 09:53 ص] ـ

شاعرنا يوسف

أسْرِجَتِ البساطة ُ خيل التصريح، وامتطى الإيماء أفراس التلميح، فغارت القصيدة تكثيفا، وأثارت نقعا حاذقا حصيفا:

وكنت مفضلا أن تكون (وولفوا"الرسيفر"الآليّ) هكذا: (وولفوا اللاقط)

، وما كان هذا التفضيل رفضا قاطعا لإدراج المسمى الأجنبي، ولكن مفردة"اللاقط"ليست محظورة، فلا اضطرار ولا ضرورة.

غياب مدجج بانتظار في تبسم اصطبار ودمع انفجار

جئنا إلى الخلاف، فهذا الوصف ذو زعاف

عودة الضمائر حبكة القصيدة، فعلى من تعود؟

إن كانت الهاء في: سمعته، دمعاته، وهو في: فر، تعود على اللص، فهنا يعني أن اللص ليس لصا، فهو يقف للمعلم تبجيلا، ويهدي صومعة العلم لاقطا حرفته الثرثرة تهويلا وتقويلا.

أرسلوه ليسرق، أم أرسلوه ليشفق؟

تذكرت لص البردوني:

شكرًا، دخلتَ بلا إثارة، وبلا طُفُورٍ، أو غراره

لما أغرتَ خنقتَ في رجليكَ ضوضاءَ الإغاره

لم تسلبِ الطينَ السكونَ، ولم ترعْ نومَ الحجاره

كالطيفِ جئتَ بلا خُطى، وبلا صدى، وبلا إشاره

أرأيتَ هذا البيتَ قزمًا، لا يكلفكَ المهاره؟

فأتيته، ترجو الغنائم، وهو أعرى من مغاره

ماذا وجدت سوى الفراغ، وهرّة تَشْتَمُّ فاره؟

ولهاث صعلوك الحروف، يصوغ من دمه العباره

يُطفي التوقّدَ باللظى، ينسى المرارةَ بالمراره

لم يبقَ في كُوبِ الأسى شيئًا، .. حَسَاهُ إلى القراره

ماذا؟ أتلقى عند صعلوكِ البيوت، غِنى الإماره؟

يا لصُّ عفوًا، إن رجعتَ بدون ربحٍ أو خساره

لم تلقَ إلاّ خيبة، ونسيت صندوقَ السجاره

شكرًا، أتنوي أن تُشرفنا، بتكرارِ الزياره؟

أخي جهالين حفظك الله

قلم مفعم بالبشر، متألق بروح الإبداع، وقراءة واعية، واستشهاد في محله من نواة النص،

أيها الحبيب:

سددت وقاربت، فشكر الله لك، وأبقك ذخرا لإخوتك وولأدب الملتزم

أدام الله عليك مواسم الفرح

من بيت المقدس أخوك يوسف

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت