فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سعد مردف عمار] ــــــــ [12 - 09 - 2007, 12:42 م] ـ
لا تعذِّبْني، فإنِّي صرْت ما بين يديْكْ
أيُّها الصَّادفُ، عنِّي كل آمالِي لديْكْ
إنَّني ألمحُ نُورًا، لامعًا من مقلتَيكْ
كلَّما سافرْتُ فيهِ، كلَّما عدْت إليكْ
لا تعذبْني , فإني صِرْت ما بين يديْكْ
يا هنائِي، و عذابِي، أيُّها الطِّفلُ الصَّغِيرْ
يا ملاكًا هزّ روحي في سُرورٍ، و حُبُورْ
ثمَّ ألقاني، و ولىَّ في غيَابَات الدُّهورْ
لستُ أنساك، فزدنِي ذكرياتٍ لا تغورْ
لا تعذِّبني , فإني صرت ما بينَ يديكْ
مَا مُنى روحِيَ إلاَّ أن تَرى منكَ انشِرَاحْ
هُوَ في عينيك لا شيءَ، و في عينَيَّ راحْ
و هوَ ما تدعُو مساءً، و هو ما أدعُو صباحْ
كلُّ أحلاَمِيَ باتَت لك أمرًا، لا يُباحْ
لا تعذِّبني فإني صرتُ ما بينَ يديكْ
كنتُ بعضَ الشيء إنسا ? نًا، فأصبحْتُ ملاكْ
وحياتي كلُّها صا ? رت رياضًا برضَاكْ
داعبَ الفجرُ مُناها ? فرآها في علاكْ
إنَّني أهديتُ روحي ? لكَ يا روحِي، فهَاكْ
لا تعذّبنِي فإني ? صرْت ما بين يديكْ
من أنا إلاَّكَ يا مَن ? باتَ معنايَ الأخيرْ
أنا طيفٌ لك باقٍ ? كلَّما مُرتَ يمُور ْ
و لسانٌ عنك يروي ? للدنا حلمًا نضير ْ
فاحتفظ بي لا تكلني ? للأسى بين القبور ْ
لا تعذِّبني، فإنِّي ? صرتُ ما بين يديك ْ
حيثما أَطرَب ْ فإنِّي ? طرِبٌ في حضرتِك ْ
أنا لا يعرِف ُ ثغري ? بسمةً إلا و لَك ْ
ثمَّ ماذا الكونُ إلا ? رقصةٌ في مبسمِك ْ
هيَ إكسِيرُ الأماني ? دونَها الكونُ هلك ْ
لا تعذبِّني، فإنِّي ْ? صِرتُ ما بين يديكْ
هذهِ الدُّنيا نسيمُ ُ ? و سَمَاءٌ، و سَحَاب ْ
وغديرٌ، و غمامُ ُ ? و تلالُ ُ، و هضَاب ْ
هيَ للنَّاسِ حَياةٌ ? حيَّةٌُُ فوقَ التراب ْ
غيرَ أني هيَ عندِي ? في ابتسام لك طاب
لا تعذِّبني، فإنِّي ? صِرتُ ما بينَ يديكْ
أمسِ لمَّا قلتَ إنِّي ? لم أعُد أعنِيكَ شيَّا
لفَّني حُزنٌ رهِيبٌ ? و انتَهى العُمرُ لَدَيَّا
بِتُّ كالمغلولِ أحيَا ? عالمًا أوهى يَدَيَّا
رأفَةً بي يا حيَاتِي ? طالمَا لا زلت حيَّا
لا تعذِّبني، فإنِّي ? صرتُ ما بين يديك ْ
هكذا سوَّاك ربِّي ? رحلةً لِي في الحَياه ْ
و كذَا سوَّاكَ ربِّي ? بسمةً بين الشِّفاه ْ
تغمر ُ الكونَ سناءً ? و ضياءً، وَإيَاه ْ
و شِغَافًا لفؤادِي ? هوَ مِن وَحيِ الإله ْ
لا تعذِّبنِي، فإنِّي ? صِرتُ ما بينَ يديك ْ
لا تقل لِي سَوفَ نبقَى ? نجمةً في نجمَتين ْ
أو تقل لي سوفَ نبقَى ? نغمة ًفي وترَين ْ
لا تقلْ لي يَا حبِيبي: ? مَن مَتَى كيفَ و أين ْ؟؟
أنتَ ذَاتِي،كلُّ ذاتي ? نحنُ لسنا جسدَين ْ
لا تعذبني، فإنِّي ? صِرتُ ما بينَ يديك ْ
ربَّما يُبحِرُ يومًا ? قارِبِي عَن ضِفَّتَيك ْ
و يرَى في الأفقِ دربًا ? نائِيًا عن ناظِرَيك ْ
ربَّمَا أُشبِهُ يَومًا ? بُلبُلًا يَهجُرُ أيك ْ
غيرَ أنِّي سَوف أبقَى ? ماثِلًا بين يديك ْ
لا تعذِّبني، فإنِّي ? مِتُّ مَا بينَ يدَيك ْ
سنة 1993
ـ [أبو أسيد] ــــــــ [12 - 09 - 2007, 01:49 م] ـ
انك حقا مبدع أخي سعد
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [13 - 09 - 2007, 03:17 ص] ـ
سلمت يمينك أخي سعد
هذا الإبداع المُطرب مكانه منتدى الإبداع فاسمح لي بنقله.
ـ [سعد مردف عمار] ــــــــ [16 - 09 - 2007, 12:42 م] ـ
لك ذلك يا مريم، ولك مني كل الفضل على حسن قراءتك للنص دمت أختًا كريمة ..