فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [كنوز الشرق] ــــــــ [08 - 12 - 2008, 03:03 ص] ـ
عندما تلاقت عيوننا ...
ضاعت مني نفسي وتبعثرت همساتي ..
فتحول مني الحزن إلى رجاء يُحْيِي الحلم
ويحلق بي نحو شمسي ,
فتكفكف دموعنا التي باتت يوما تزرف بسخاء,
حتى إرتقيت بهمسي سلم الحب وعلوت حتى الغيوم ,
وانتزعتك من جوف السماء ..
وسافرت بك في عمق الأمل ..
أتبادل تفاصيل لقاء في حلمي.!
ـ [كنوز الشرق] ــــــــ [08 - 12 - 2008, 03:10 ص] ـ
التقى الصمت بالكلام فظل الصمت في وقاره ,
وانطلق يعلن عن نفسه حاملا الكثير من الكلام ,
مما لايليق بالزمان والمكان ..
فظل الصمت محدقا بصمتٍ يتساءل -
من أين يأتي هذا الكلام؟؟
فرأى الكلام في الصمت غرورًا!
ومن هنا بدأت شرر الخصام تتطاير ..
وباتت الحرب.!
إستعان الخصمان بوصايا الشرع؛
فأزان الصمت والكلام بزينة الأدب.
وحمل كلًا منهما مالهما وماعليهما ,
وتركا الأمر لصاحب اللسان.
ـ [كنوز الشرق] ــــــــ [08 - 12 - 2008, 03:12 ص] ـ
حذرت قلبي أن يعود إلى الهوى
أجابني: لاتخشى فأنا وقعت في شرك الغرام
حتى أنني إذا دعاني داعي الهوي
أصغيت إليه مطيعًا
فمازال حبك يستميل خواطري
ـ [كنوز الشرق] ــــــــ [04 - 03 - 2009, 04:15 م] ـ
أحلام تموت في المهد ..
ما وجدت يدًا تحتضن الأمل ..
رغم ميلاد نور تمخضته العتمة يشي بالحياة.!
أقرأ في الحزن ملامح جمال زائف ,
وبقايا بسمة مطعونة ... تحاول اغتيالها أنياب اليأس!
فلا أدري ...
أعزاء هو لفرحي بعد ما حاول الحزن أن يلتهمه كي يغتال ابتسامتي؟؟
أم حظي الضرير الذي كثيرًا ماطبع وشم الألم على ملامحي
أراه بركانًا كاد يتفجر بصمت تضرج بالوجع.
رغم أنني مازلت أقرأ ملامح الكون بسمته.!
ـ [كنوز الشرق] ــــــــ [01 - 10 - 2009, 12:51 ص] ـ
أرْخَت الْدُنْيَا جَفْنَيْها ...
وأنَا خَارِج الْسِّرْبِ أتَطَلَّعُ إِلَى كَبْنِ وَجْهِهَا
أتَأمَّلُ قَسْوةَ الْتَقَاسِيم.!
تَبْتَسِمُ بِطَرَفِ فَيْهَا سَاخِرَةً
تَمُدُّ يَدَهَا بِكَأْسِِ يَأْسٍ , و شَطِيرةِ حُزْنٍ.
ألْفُظُ وَبَاءَ الْوَجَعِ الأبَدِيِّ اْلَّذِي تَوَسَّدَتْ بِهِ الْرَوْح .. ؟
أرْشُقُهَا بِبَسْمَةِ تحدٍ ..
وقَدْ اسْتَوزيت أمَامَهَا شَامِخَةً رَغْمَ تَنَهيداتي الْمُحْتَرِقَة.