فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28188 من 30278

ـ [أحمد رامي] ــــــــ [04 - 06 - 2010, 01:18 ص] ـ

كنت وضعت هذه القصيدة في مدونة غير أني أحببت أن تأخذ حقها من التشريح والنقد خاصة وأن أكثر أساتذتنا موجودون هذه الأيام في الفصيح يجولون ويصولون وأنا أدعو الجميع إلى هذه الوليمة، فحيهلا

ذاتَ موتٍ نسيَتني المقابرْ وتناست كلماتي المحابرْ

وسَرَتْ ريحٌ بأشجان قلبي جرفتها نحوجمرالمحاجرْ

ثم ماتت بالعشيّات أحلامي وقد لُفَّتْ بنَشْجِ النَّواظرْ

واحتفلنا بعدُ بالموتة الخمسين لكنْ ما وجدنا التذاكرْ

طردونا خارج الحفل حتى لا نرى كيف تُدارُ الدوائرْ

فعَلَوْنا منكبَ الرَّفْضِ نَجْني نظرةً ذكرى تُغَذّي الخواطرْ

غير أنّا إذ فشِلْنا سقطْنا فوق نهرٍ من حظوظ عواثرْ

لا ضفافٌ تُرْتجى لِلُّهاثِ أو بقايا مركبٍ للبشائرْ

كل ما حوْلك قِرشٌ، ظلامٌ وصقيعُ الصَّمتِ سَدَّ المعابرْ

يُسْفِر الفجْرُ، فتمتدُّ أيدٍ صارخاتٌ فيك يا أنت سافرْ

قدَرٌ أن نزرع الأرض أجيالًا وفي المَنْفى تكون البَيادرْ

قدَرٌ أن نُنْجب الزّهر وَهْنًا ويمصُّ الغَرْب ماء الأزاهرْ

هيَ أيدينا قَدَ اْوْكَتْ وفانا نفَخَ القِربةَ ضِمْن المخاطرْ

نحن شكَّلْنا إلهًا، عبدناهُ، أطعنا كيف شاءَ الأوامرْ

ثم قدَّمْنا قرابين مَدْحٍ ودَسَسْنا في التراب الضَّمائرْ

وذبَحنا للإله (المفدّى) طُهرَنا والصِّدقَ والطفلَ ثائرْ

وتجسَّسْنا على كل صدرٍ عَلَّها تَرْضى كلابُ الأكابرْ

هل ترى أيَّ مدىً من حضيضٍ قد وصلناه بفخر الأصاغرْ

نُدْمنُ الظلَّ خضوعًا ونرضىأن نلوك الخوفَ خلْف الستائرْ

إنها آلهةٌ قد صنعناها، وإبراهيمُ لمّا يُغادرْ

وفؤوسٍ قد وَراها انتظارٌ تتشَهَّى أن تُفيقَ المنابرْ

أيُّها الغافي على شلْوِ نومٍ أيقظِ الفجْرَ بعزْمٍ، وبادرْ

من أراد الشمسَ ألقى ظلالًا خلْفَ نَعْلَيه، ودكَّ السّواترْ

ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [04 - 06 - 2010, 04:40 ص] ـ

السلام عليك , ليس لي في فن النقد لا ناقة ولا جمل , إلا اللهُم مبحثًا واحدًا في الفلسفة يُسمّى مبحث الجمال ,

وها أنا أمر على شيء جميل فإليك ردي ولكن بعد مرور الأساتذة الذين يصولون ويجولون كما ذكرت ومعهم أدوات التشريح الحقيقة لا المزيفة , لعلي أضيف إلى مبحث الجمال عندي بعضًا من أدواتهم النقدية , هنيهة وأعود بإذن الله , فلا حرمنا إبداعك ولا حرمك الله تلك الموهبة الفذة سيدي الفاضل.

ـ [الحطيئة] ــــــــ [05 - 06 - 2010, 12:07 ص] ـ

بارك الله فيك

ما وزن هذه القصيدة و على أي بحر؟؟؟

أحس بصعوبة استخراج موسيقاه , و رأيت - بل رأت أذني!!:) - أبياتا تخالف أخرى!!!

في قولك:

تُدارُ الدوائرْ

أعتدنا على سماع: تدور الدوائر , لا أن يديرها أحد و لعل تعبيرك أبلغ!

ـ [أحمد رامي] ــــــــ [05 - 06 - 2010, 12:25 ص] ـ

السلام عليك , ليس لي في فن النقد لا ناقة ولا جمل , إلا اللهُم مبحثًا واحدًا في الفلسفة يُسمّى مبحث الجمال ,

وها أنا أمر على شيء جميل فإليك ردي ولكن بعد مرور الأساتذة الذين يصولون ويجولون كما ذكرت ومعهم أدوات التشريح الحقيقة لا المزيفة , لعلي أضيف إلى مبحث الجمال عندي بعضًا من أدواتهم النقدية , هنيهة وأعود بإذن الله , فلا حرمنا إبداعك ولا حرمك الله تلك الموهبة الفذة سيدي الفاضل.

مرحبا بمرورك الجميل يا صاحب فلسفة الجمال (بفتح الجيم) .

بانتظارك على أحرَّ من الجمر (بفتح الجيم)

(إبتسامة عريضة)

ـ [أحمد رامي] ــــــــ [05 - 06 - 2010, 12:35 ص] ـ

بارك الله فيك

ما وزن هذه القصيدة و على أي بحر؟؟؟

أحس بصعوبة استخراج موسيقاه , و رأيت - بل رأت أذني!!:) - أبياتا تخالف أخرى!!!

هذه- إن صدقت - من البحر المديد

لمديد الشعر عندي صفات ... فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

وأنت تعرف الجوازات

في قولك:

تُدارُ الدوائرْ

أعتدنا على سماع: تدور الدوائر , لا أن يديرها أحد و لعل تعبيرك أبلغ!

هذا ما تعمدت الوصول إليه،فإن وُفِّقت فبتوفيق من الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، وعليكم التقويم

شكرا لمرورك، أتوقع منك صولة أخرى تكون مجلية. بانتظارك ومعك أدوات التشريح

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت