فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28872 من 30278

ـ [مشتاقة للجنة] ــــــــ [06 - 11 - 2010, 03:22 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

كم تجرح القلب! تطعنه، فينال من الأذى ما يزيده ألما،يحترق بنار قلق سببه البعد،يؤذيه طول مسافة و لا يملك ما يقدمه، يكاد يتمزق من كتمه بكاءه.

فكيف يبكي أمام حبيبه؟

يظل حيرانا فينسى الحياة، و يشغله عنها طنين الآلام

فأين السبيل، وكيف الطريق؟،وهل من أمل لتحقيق المراد؟

يحاول القلب أن يهدأ و يصمد فينهض العقل و يزداد حيرة و اضطراب، يفكر يفكر ....

ترى كيف أزيل حرج أحبتي؟ كيف أكون بلسما لجراحهم؟!

كل آه منهم تكفي لجعل قلبي ينفطر، إن لم تخرج أشعرها بصوتهم،إن أخفيت أراها بعينهم،لا تحاولوا أن تخفوا أفهمكم جيدا، فكيف لي بجهل قريب أحبه؟!.

يظل القلب مهموما و العقل حيرانا و يبقى الدواء الوحيد رؤية سعادة الحبيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت