فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عزيز الخطابي] ــــــــ [14 - 05 - 2010, 02:21 م] ـ
فلإنّها يإس المخاض بأَنْ تَجِي
ستشقُّ جوْفي كيْ تَغُورَ وتَنْسجي
وتبيتُ تزْدَلِفُ الظّلامَ لتخْتَفي
وأبيتُ أنتقعُ الحروفَ لتنْفَجي
فتُديلُني بعد الطّعانِ زِمامَها
كي أرْسُم النّجماتِ في ليلٍ دَجِي
ما كنت أحْسبُ أن أَنوءَ بِحُلْمها
ما كنت أحسَب ضَبْحَها أَلَمٌ شَجِي
مازلت ألتمسُ الأمَانَ بلثْمِها
حتى خُذِلتُ بما أظُنّ وتَرْتَجي
ويْح الحقيقة كم حَلُمتُ بضَمها
عند الصبيحة كمْ يزيدُ تَأَجُّجي
كمسجِّرٍ في الجبِّ جدْوةَ شوقِهِ
كي يُبصِرَ الأحبابَ شِلوَ مُضَرّجِ
يا بؤْسَ مُعتنقِ القصيدةِ فُسْحةً
يرجو الطفولةَ في عيونِ مُدجَّجِ
حينٌ منَ الدّهرِ الفَراغِ يَلُوكُنا
يمْشي الهُوينَى في البِلادِ ببهْرَج
الدّمعُ قانٍ تستطيرُ لهُ الحِجا
والعقلُ أنْكى للمفرِّط منْ نَجي
والشاعرُ الغرّيدُ يطْمعُ دُلجَةً
أن يأْذَنَ الصّمتُ الرّهيبُ بمخْرجِ
في شارع الأمْواتِ يعجِنُ صوتَهُ
شعْرَا يناجي ما استطاب بِمُلهجِ
فيشقُّ جيبِا كي يجودَ بنسمَةِ
وأسيلُ حبرا كَي أثورَ بمنهجي
أنا لن أسوغَ من الحروفِ غوايةً
أنا لن أحيدَ عن السويِّ لأعْرج
سَتقَرُّ عيني في قرارة أُمّتي
ويزيغُ قلبُ الخانعينَ بلجْلَج
يا ويح معتنقِ القصيدةِ مزحةً
يَرجُو السّكينة في قناعِ مهرِّج
يستعظمُ القومَ الذئابَ تزلُّفا
يستدرجُ القومَ القطيعَ لأعْوَج
يا بائعَ الوجْهِ المليحِ تكسُّبا
ما أنت منْ مَنْ يَشْتريكَ بأَحْوَج
فاحكمْ جُزيتَ عن العَدالةِ نِقْمةً
وامدحْ جُزيتَ عن الفصيحِ بحَشْرَج
قد يرْقأ الداءُ العُضالُ بِكيَّةٍ
وتفيض روح القانطينَ بمبْهِج
يا غربتي شطح الأثير بنا معا
عبثا أصور محنتي فتفرجي
سأخوض حزني بالنشيد مغردا
وأجيء ليل العاشقين بمسرج
فلقد علمت من اليقين رواية
أن السفينة لا تزيغ بمدلج
فتخيري غيري ليخطب ودّكِ
وقري بغيري يا عجوز كدملج
أنا لن أغار من الغبيِّ على الدنيْ
فتغنجي وإذا بَرِمْت تزوجي
ماعاد قلبي يصْطَليكِ حبيبةً
أشغلتُ صَدري عن هواكِ بمُثلج
وحيُ الإلهِ الحقّ يُسْكنُ روْعتي
فإذا سوادُكِ يا حيَاةُ بنفسجي
ـ [قلم الخاطر] ــــــــ [14 - 05 - 2010, 02:51 م] ـ
أبا أسامة
سارعت لأتشرف بسبق المرور على هذه الرائعة
فتخيري غيري ليخطب ودّكم
وقري بغيري يا عجوز كدملج
في رأيي أجمل وتتخلص من اشباع الضمير الغير مرغوب فيه
قرأتُ اليوم (نادرة)
وأتمنى قراءة المزيد لك أيها الشاعر
مرحبًا بك في الفصيح وقد أزهر الشعر
ـ [ربا 198] ــــــــ [14 - 05 - 2010, 08:05 م] ـ
أنا لن أغار من الغبيِّ على الدنيْ
فتغنجي وإذا بَرِمْت تزوجي
وفقت في اختيار لفظة"الغبي"من زاوية وأخفقت في اختيارها من زاوية أخرى.
ـ [عزيز الخطابي] ــــــــ [15 - 05 - 2010, 03:14 م] ـ
شكرا لك أخي الحبيب قلم الخاطر على الترحيب والحفاوة بالغة الكرم
كم سرني مرورك العذب أيها البديع
ممتن لك
وتحية وزنبقة لحروفك المشرقة
ـ [عزيز الخطابي] ــــــــ [15 - 05 - 2010, 03:19 م] ـ
أختي ربا
كلامك سر خاطري ونزل بردا وسلاماوأنا أعلم أن هذا البيت بالذات غير ناضج كفاية ولي معه قصة فقد رن في أذني وأنا نائم فلما أفقت أجلت تدوينه غير أني نسيته أو أنسيته فاستعظت عنه بما كان على عجالة
أعدك أن أعيد ترتيبه بشكل أفضل إن شاء الله
مجرد حضورك هنا شرف لي
فلا تحرمينا طلتك
ـ [أحمد الأبهر] ــــــــ [16 - 05 - 2010, 05:15 م] ـ
ـ [أحمد الأبهر] ــــــــ [16 - 05 - 2010, 05:17 م] ـ
قرأتها ذات دهشة في أفياء
ثم تفيأتها في الفصيح
وأراني منبهرا وكأنها المصافحة الأولى
سأنتظر بوحك القادم بلهفة
أعتذر إذا كان الخط صغيرا
لأني على سفر وأشارك عن طريق الجوال فأرجو من المشرف أن يكبر حجم الخط إن كان صغيرا
ـ [ربا 198] ــــــــ [16 - 05 - 2010, 10:55 م] ـ
فلا تحرمينا طلتك
إن كان في العمر بقية؛ فالأعمار بيد الله سبحانه وتعالى.
ـ [عزيز الخطابي] ــــــــ [24 - 05 - 2010, 12:15 م] ـ
أخي أحمد
لو تدري فقط كم يسرني أن تصافح نصوصي بحرفك الطيب الأريج
أشكرك من أعماق قلبي ولك مني خالص الود
ثم
دم كأحسن ما تروم النجوم
ـ [أحمد بن يحيى] ــــــــ [26 - 05 - 2010, 02:08 ص] ـ
أحسنت با أبا أسامة
الجيم
الروي الذي لم يفجر طاقاته الشعراءُ بعد!
بورك فيك
ـ [عزيز الخطابي] ــــــــ [31 - 07 - 2010, 12:38 ص] ـ
أخي أحمد بن يحيى
عذرا على تأخري في رد تحية صادق وإن كنت في ذاك لا أعذر ولكن الكرام على المكارم أقدر
وما أنا بزاهد في مرورك الكريم على قصيدي وإني لأعد ذلك في رصيدي
فشكرا لمرورك أولا وشكرا لردك الجميل ثانيا وأبدا