فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [زيد الأنصاري] ــــــــ [28 - 10 - 2010, 02:18 م] ـ
نواف ابن أختي ابتعث إلى أمريكا بعد تفوقه في أولمبياد الرياضيات
عذرًا لنوافَ أني لا أودعُهُ
إن الوداعَ يُعَنيني ويكويني
هذي المواقفُ لا أقوى تحمُّلَها
إلا بدمعي وآهاتي وتحزيني
وهل يودع ملهوفٌ حشاشتَه
وهل يقطِّع أحشاه بسكين
أظل أسترجع الأيامَ مسرعةً
وكنتُ أعطيك من حبي وتعطيني
حملتَ همًّا كبيرًا قبل موعده
مستعجلا حمله من قبل عشرين
طفقتُ أسرعُ للجوالِ في لهفٍ
لعل صوتك في الجوال يُغنيني
لا لستُ أغفلُ عن ذكراكَ ثانيةً
فإن ذكراك تسري في شراييني
تظل صورتك الأحلى تلاحقني
وصوتك العذبُ في نومي يناديني
كم كنتَ في القرب يا نواف تضحكني
واليوم في البعد تُبكيني فتُفنيني
أستنجدُ الصبرَ أو شيئًا ألوذُ به
من الهموم فيخذلني ويقصيني
كأنني في فلاةٍ لا حدودَ لها
أمشي وحيدًا ولا ظلٌّ يواريني
إني لأصبرُ بين الناس مصطنعًا
ثوبَ الثباتِ وأجفاني تُعريني
إني لأشربُ صفوَ الماء من ظمأٍ
لكنَّ شوقي إلى لقياك يظميني
إني أرى من وراءِ البحرِ صورتَه
يمدُّ كفيه نحوي ثم يطويني
هاه اسكتوا إن هذا وقعُ خُطوتِه
سيفتحُ البابَ مسرورًا يحييني
لا إنني واهمٌ أهذي بطلعته
أرى خيالًا بلقياهُ يمنِّيني
إني لأبكي وحيدًا دونما سببٍ
وأشربُ الدمعَ من حينٍ إلى حين
ما ذاك دمعٌ جرى لكنها مهجٌ
حرَّى تقاطرُ من عيني فتُدميني
لا لستِ وحدَكِ يا أختاه في قلقٍ
من الفراقِ فما يؤذيك يؤذيني
لم يبقَ لي ولأختي ما نؤمِّله
بالله بالله أوصيها وتوصيني
بذكره يطمئنُّ القلبُ من هلعٍ
هو الأنيس وفي همي يواسيني
أبو أسامة زيد الأنصاري
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [28 - 10 - 2010, 02:34 م] ـ
مرحبا، أبا أسامة
أسأل الله التوفيق لنواف في الدنيا والآخرة، وأن ييسر له العلم النافع والعمل الصالح، ويعيده سالما غانما.
وأهمس إليك أبا أسامة:
هل تريد من نواف أن يعود الآن؟:) 2
وتحية كبيرة لك.
ـ [راعي الحروف السلفي] ــــــــ [28 - 10 - 2010, 08:12 م] ـ
أحسنت أخي واصل ,, زادك الله علما وتمكنا
ـ [همبريالي] ــــــــ [29 - 10 - 2010, 04:57 م] ـ
أحسنت الوداع على بحر البسيط
ما أروع شعرك يا رجل
ما ذاك دمعٌ جرى لكنها مهجٌ
حرَّى تقاطرُ من عيني فتُدميني
كم أعجبني هذا البيت، وروعة التصوير فيه
دمت مبدعا متألقا، ووفق الله نواف إلى كل خير
تقبل تحيتي واعجابي
ـ [الخبراني] ــــــــ [29 - 10 - 2010, 05:27 م] ـ
إني لأبكي وحيدًا دونما سببٍ
وأشربُ الدمعَ من حينٍ إلى حين
أنا هذه أعجبتني
بوركت يالك من شاعر
ـ [زيد الأنصاري] ــــــــ [31 - 10 - 2010, 05:31 م] ـ
شكرًا أستاذنا عامر مشيش
وجوابان مختلفان لهمستك أحدهما من العقل والآخر من القلب.
ـ [زيد الأنصاري] ــــــــ [02 - 11 - 2010, 10:17 م] ـ
راعي الحروف السلفي
جزاك الله خيرًا، ولك بمثل!
ـ [عماد كتوت] ــــــــ [03 - 11 - 2010, 11:39 ص] ـ
أقر الله عينك برؤية ابن اختك سالما معافى، ولي بعض الملحوظات من باب فتح الشهية للنقد:
هذي المواقفُ لا أقوى تحمُّلَها
هل يجوز تعدية الفعل (أقوى) بذاته؟ أم المفروض أن تقول أقوى على؟
إني لأصبرُ بين الناس مصطنعًا=ثوبَ الثباتِ وأجفاني تُعريني
كيف تصطنع ثوب الثبات؟ أقترح أن تستبدل (لأصبر) ب (لألبس) كي يصح المعنى.
لي ملحوظات غيرها، ولكن أبرزها أنك حملت النص فوق ما يحتمل، واستخدمت جُملا تناسب مقام العشق والهوى، أعلم أن صدق عاطفتك هو الذي قادك إلى ذلك، ولكن صدق العاطفة إن لم يوظف توظيفا يخدم النص فسيكون مضرا.
* أخشى أن توظف شاعريتك الجميلة لهجائي بعد هذا الكلام:)
ـ [زيد الأنصاري] ــــــــ [04 - 11 - 2010, 04:21 م] ـ
شكرًا أخي همبريالي ( http://www.alfaseeh.com/vb/member.php?31814- همبريالي) على مشاعرك الحميمة وتقبل الله دعائك!
ـ [زيد الأنصاري] ــــــــ [07 - 11 - 2010, 06:55 م] ـ
أخي الخبراني أشكرك على انتقائك ودعائك حفظك الله!
ـ [زيد الأنصاري] ــــــــ [12 - 11 - 2010, 09:28 م] ـ
أخي المشرف الكريم عماد كتوت قلت أكرمك الله:
هل يجوز تعدية الفعل (أقوى) بذاته؟ أم المفروض أن تقول أقوى على؟
والحقيقة أني لم أجد شاهدًا لتعدية الفعل بنفسه إلا من شعراء العصر الحديث:
1 -أبو حيان الأندلسي
وَقَد كُنتُ لا أَقوى لِسَهمِ لِحاظِهِ فَكَيفَ لِنُشّابٍ وَسَهمِ المَحاجِرِ
2 -النبهاني العماني
وكيف يقوى جسمك الجحيما وقد ألفتَ قلبها النعيما
3 -بهاء الدين الرواس
قد رقَّ هيكلُهُ من سُقْمِهِ وغَدا مثل الهباءِ وهل يقوَى العِراكَ هَبَا
وقد رأيتُ أن أغير البيت ولعلي أوافيك به قريبًا.
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [13 - 11 - 2010, 06:25 م] ـ
أخي المشرف الكريم عماد كتوت قلت أكرمك الله:
هل يجوز تعدية الفعل (أقوى) بذاته؟ أم المفروض أن تقول أقوى على؟
والحقيقة أني لم أجد شاهدًا لتعدية الفعل بنفسه إلا من شعراء العصر الحديث:
1 -أبو حيان الأندلسي
وَقَد كُنتُ لا أَقوى لِسَهمِ لِحاظِهِ فَكَيفَ لِنُشّابٍ وَسَهمِ المَحاجِرِ
2 -النبهاني العماني
وكيف يقوى جسمك الجحيما وقد ألفتَ قلبها النعيما
3 -بهاء الدين الرواس
قد رقَّ هيكلُهُ من سُقْمِهِ وغَدا مثل الهباءِ وهل يقوَى العِراكَ هَبَا
وقد رأيتُ أن أغير البيت ولعلي أوافيك به قريبًا.
يغضى عن التعدي في الشعر
كما ذكر ذلك الإمام المبرد وذكر شاهدًا:
أمرتك الخيرَ فافعل ما أمرت به ..
وقد ذكرت أنت شواهد كذلك
ولو نجثت لوجدت منها كثيرًا ..
أما القصيدة فهي تدل على قريحة مطبوعة و قلب بارّ عطوف ..
وابن الأخت أقرب إلى القلب من ابن الأخ
كما أن فيها تلقائية وليدة اللحظة
ويا حبذا لو قمت بتنقيحها وتجريدها
وقد صوّرت لنا الفقد وتعايشك معه في كل سكناتك وحركاتك
وإن خانتك الصياغة الشعرية في بعض الأبيات كمثل هذا البيت:
لم يبقَ لي ولأختي ما نؤمِّله
بالله بالله أوصيها وتوصيني
فتكرار بالله مما أوهن من سبك عجز البيت
وإن كان صدره محكمًا
وبالجملة فأبياتك جميلة بما حوته من عاطفة جيّاشة
ومشاعر حميمة
حفظ الله لك نواف في حله وترحاله
وأعاده إليك سالمًا غانمًا
دمت مسددًا
والسلام عليكم أجمعين
(يُتْبَعُ)