فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أحمد رامي] ــــــــ [11 - 04 - 2010, 03:26 ص] ـ
بمناسبة شهر نيسان (ابريل) الشهر الذي جلا فيه المستخرب الفرنسي عن سوريا اخترت لكم هذه القصيدة، آملا أن تنال نقدكم فلا تبخلو أيها الكرماء
نيسان العريس
اليومَ عرسك ياشآم فهللي
ــــــ وتزيني .. وتبختري .. وتدللي
هذا عريسك قادم في موكبٍ
ــــــ بالغار كُلِّل والوشاح المخملي
حِنّاؤُهُ بدم الشهادة خُضِّبتْ
ــــــ وشذاه من طيب الفداء الأمثلِ
ولباسه المجد التليد وعزَّةٌ
ــــــ والصَّولجان من الإباء الأكملِ
ياحسنَه جذب النواظرَ نحوه
ــــــ ومضى إلى عرش البطولة يعتلي
نيسان يانهرًا تقدّس ماؤه
ــــــ وغدا يفيض على وَقود المشعلِ
جرِّب صناديد الوغى وصغارهم
ــــــ تجدِ الصغار كما الرعيل الأولِ
أنّى مشَوا أرض البطولة أرضهم
ــــــ وسماحةُ الأخلاق زهرُ قَرنفلِ
لبَّيْك يانيسان ذاك شعارهم
ــــــ ومثار نقعهمُ بنصر ينجلي
ركزوا على صدر الحياة لواءهم
ـــــ في خفْقِهِ نورُ الصباح المقبلِ
يسعى إلى خِدْر النفوس يهزُّها
ــــــ يستنهض الهمم الكبار ليبتلي
فترى النفوس تعَمْلقتْ في بذلها
ـــــ وترى العطاء على ذراها يصطلي
واغرورقتْ عين السماء وزغردت
ــــــ بالرعدِ في جنبات ليلٍ أكحلِ
فتبسَّم الصبح المُطِلُّ وأشرقتْ
ــــــ شمس الجلاءِ بشعرها المسترسلِ
وإذا السماء تزينتْ والأرض (م)
ــــــ جذلى والرضى في ثغرها المتبتِّلِ
يوم تعسّر في ولادته الزمانُ (م)
ــــــ فلم يلدْ من بعده أو يحملِ
نيسان قد هاجت بي الذكرى (م)
ــــــ وعاودني الحنين ونظرةُ المتأملِ
فوجدت نفسي سابحًا في لجَّةٍ
ــــــ تطغى على قلبي الجريح الأعزلِ
ووجدتُ أهلي قد نسوا أمجادهم
ــــــ لهثوا وراء قشورها بتذللِ
باعوا الحياء بحفنة من متعةٍ
ــــــ واستأصلوا جذر الإبا المتأصِّلِ
حتى إذا وقعتْ بهم أحداثها
ــــــ مرّوا بها مرَّ السحاب المُجفَلِ
صمُّوا إذا مااستُنهِضوا وتقاعسوا
ــــــ مثل المريضِ المُرجِفِ المتململِ
يتسوّلون حقوقهم من غيرهم
ــــــ متفاخرين بعيشةِ المتسوِّلِ
لهْفي عليهم في الرِّغام تمرَّغوا
ــــــ واستمرؤوا طعم الهوان المخجلِ (الحنظل)
وكأنّما الأقصى يخص سواهمُ
ــــــ فكأنّهمْ وكأنّه في معزِلِ
وكأنّهم لم يركبوا متنَ الخطوبِ (م)
ــــــ ولم تُفَلَّ سيوفهم في جحفلِ
أو أنّهم لم يشربوا كأس المنون (م)
ــــــ مزاجها من لذةِ المتعلِّلِ
نيسان هاهمْ قطّعوا أرحامهمْ
ــــــ ورمَوا قرابَتَهم كنعلٍ مهمَلِ
ومَضَوا إلى البيت اللئيم الأبيضِ
ــــــ يتضرّعون تضرع المتوسِّلِ
فرمى إليهم بالفُتات كأنه
ــــــ يعطي عطاءَ المنعِم المتفضِّلِ
وأعدَّ ثدييه اللذين تفجَّرا
ــــــ لبنًا لثغر ربيبه المتدلِّلِ
وبكفِّه يثني عليه مربِّتا
ــــــ ويقول دمِّر لايهمك واقتُلِ
حتى إذا أنّ الجريح مهددًا
ـــــ نادى بضبط النفس، دون تمهُّلِ
هي ذي مصيبتكم .. فمن ذا يرتجى
أو من يدافع عنكمُ في محفِلِ؟
لا مجلس الأمنِ الذي يُرجى ولا
ــــــ الأممُ التي اتحدتْ رجاءَ معوِّلِ
وأمينُها* المهذارُ يسعى جاهدا
ــــــ ليكون في مسعاهُ أردأ مرسلِ
بئس الذي وكلتموه لنصركمْ
ــــــ يمسي ويصبح عند باب الهيكلِ
طَلَبَ الثَّناءِ لقاء كل تخاذلٍ
ــــــ معكمْ، فهل يُرجى خُويدمُ هِرْتْزلِ
ما حكَّ جلدك مثل ظفركَ، إنّما
ــــــ يرجو السلامةَ قابعٌ في الأسفلِ
نيسانُ فتِّش عن أناس غيرنا
ــــــ علَّ الكرامةَ عندهم لم ترحلِ
*- كوفي أنان (ويمكن أن ينطبق على الجميع)
ـ [أحاول أن] ــــــــ [11 - 04 - 2010, 07:19 ص] ـ
غالبا ما يوحي كسر القافية بانكسار طموح، ويهمس خفض الروي بانخفاض أمل ..
قصيدة ذكرتني بشعر"عمر أبو ريشة"في تنقلها بين عدة محاور يكاد يكون انتقالا"مسرحيا"، حفلت القصيدة بالكثير من الصور البهية عالية الجودة ومما راق لي كثيرا:
واغرورقتْ عين السماء وزغردت
ــــــ بالرعدِ في جنبات ليلٍ أكحلِ
فقط ملاحظة لا أعرف إن كانت صائبة: ألبست المذكر خصائص المؤنث في بعض الصور مثل:
يوم تعسّر في ولادته الزمانُ (م)
ــــــ فلم يلدْ من بعده أو يحملِ
وإن كانت متواترة عبارة"أنجب الزمان"لكنه والد ٌ لم"يحمل"
أيضا:
وأعدَّ ثدييه اللذين تفجَّرا
ــــــ لبنًا لثغر ربيبه المتدلِّلِ
بوركت المشاعر أيها الأديب الطبيب ..
بالمناسبة:لماذا لم يكن المعرف"إبراهيم ناجي"؟:)
ـ [ربيع المقترين] ــــــــ [11 - 04 - 2010, 09:06 ص] ـ
بوركت استاذ أحمد
ـ [أبو سهيل] ــــــــ [11 - 04 - 2010, 05:34 م] ـ
ترددت على شفتي رائع رائع رائع لكن المشكلة أن طبيبنا المبدع لا يستهويه غير النقد الجاد وهذه مشكلة وأي مشكلة فهو يتعب النقاد (الغلابة) معه لهذا أجزم أنه طبيب جراح (ابتسامة)
لي عودة إن شاء الله
(يُتْبَعُ)