فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28240 من 30278

ـ [عبد الفتاح أفكوح] ــــــــ [15 - 06 - 2010, 02:36 م] ـ

سيرة ذاتية تخييلية مشتركة بين أهل منتدى الفصيح الأزاهر

أما قبل ...

عندما نقرأ سيرة ذاتية تخييلية بضمير المتكلم"أنا"، فتشترك في نسج سردها ووصفها وحوارها طائفة من أدباء وأديبات هذه الدوحة المورقة بكل خير سني ومعروف بهي، ناثرين كانوا أم شعراء ...

عندما تعكس لنا كتابة سيرة ذاتية تخييلية مشتركة جملة من المشاهد، والمواقف، والأفعال، والأقوال المترجمة في سرد مسهب، ووصف غزير، وحوار كثيف ...

عندما يتم بناء فعل الحكي السيرذاتي التخييلي المشترك على انتقاء اللفظ وإشباع المعنى ...

عندما نقرأ سيرة ذاتية تخييلية لها بداية خطية ظاهرة، وبدايات ضمنية متوارية، تبعث القراء على بذل الجهد في سبيل إدراكها واكتشافها ...

عندما نقرأ سيرة ذاتية تخييلية مشتركة لها نهاية معلومة، ونهايات مجهولة، تدفع القارئ إلى اقتفاء أثرها والوقوف عليها، ومن ثم إخراجها من المجهول إلى المعلوم، فتفضي به إلى بناء أفق أو آفاق انتظار، انطلاقًا مما رأى وسمع وقرأ، وتخلص به إلى جني تجربة أو تجارب إنسانية قد أينعت وحان قطافها ... عندما نقرأ ونقرأ ثم نقرأ ...

وبعد ...

لنجعل من هذه الصفحة المزهرة، ومن الصفحات التي تتلوها واحة لاحتضان سيرة ذاتية تخييلية مشتركة بين أهل هذه الواحة المزهرة، ولنفردها لسرد ووصف وحوار سير ذاتي تخييلي مشترك مسهب ومتدفق بيننا جميعًا كشلال أدبي يقتسمه الشعر والنثر معًا، على أن لا نعرف ولا يعرف القراء الكرام والقارئات الكريمات بدايتها، وعلى أن نجهل ويجهل ذات القراء ونفس القارئات نهايتها، ثم على أن نترك اختيار عنوانها مشاعًا بيننا وبين قرائها وقارئاتها، وليكن السرد الآتي قطرًا من غيث السيرة الذاتية التخييلية المشتركة، وغيضًا من فيضها:

... ثم إني لا أذكر لذاك التاريخ رسمًا دقيقًا، وكل الذي أتذكره الساعة، هو أني رأيت ما لم أره من قبل ولا من بعد، وسمعت ما لم أسمعه من قبل ولا من بعد، وأحسست بالذي لم أحس به من قبل ولا من بعد، فعلَتْ عينيَّ غشاوةُ مشاهد حالكة كثيفة، وصمَّت أذنيَّ أصواتٌ قاسية عنيفة، ثم عصفَتْ تفاصيلُ سائر ذلك شديدًا بسكينة نفسي، وخلفت في قلبي جرحًا غائرًا ونزيفًا لم يتوقف حتى يوم الناس هذا، فما كان منِّي في تلك اللحظة البعيدة إلاَّ أن أجهشتُ ببكاءٍ أذكرُ جيدًا غزارته وشدته، بقدر ما أتذكرُ الباعث عليه ومرارته، وما كان مني في ذلك الموقف العصيب إلاَّ أن لفني بعد مضي وقتٍ غير قصير صمت رهيب ...

سأترقب منكم إجابة الدعوة إلى المشاركة في هذه الرحلة مع السيرة الذاتية التخييلية، والتي تعد بالعطاء الغزير، ودائمًا في انتظار حروفكم المزهرة المشرقة، باسمة محلقة في سماء هذه الأرض المورقة المتألقة ...

حياكم الله

د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي

ـ [الحطيئة] ــــــــ [15 - 06 - 2010, 07:54 م] ـ

سيكون لي - إن شاء الله - نصيب من البناء لا سيما الشعري لا سيما المتصل بالهجاء الذي يسيل له لعابي:)

سر بسم الله مجريها و مرساها

ـ [$ إشراقات $] ــــــــ [15 - 06 - 2010, 10:53 م] ـ

الفكرة جميلة جدا .. أعجبتني كثيرا ..

أنتظرمشاركة الأساتذة أولا .. لهمنصيب الأسد في السيرة ..

دمت بخير^^

ـ [أحمد رامي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 01:27 ص] ـ

جيدة

ـ [فتون] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 03:13 ص] ـ

أفكارك جدا رائعة

وجديدة لذا أحب أن أهنئك عليها

لكن لدي ملحوظة أو تساؤل

قلت سيرة ذاتية تخييلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت