فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [صبري الصبري] ــــــــ [13 - 07 - 2009, 12:25 ص] ـ
قضت الدكتورة مروة الشربيني نحبها مطلع يوليو 2009م بجريمة نكراء ارتكبها متطرف إرهابي ألماني طعنها حتى الموت وهي حامل وأصاب زوجها برصاصة غادرة ونجا طفلها الصغير داخل محكمة ألمانية قاضته فيها بسبب عنصريته البغيضة ضدها كمسلمة عربية محجبة فكانت شهيدة ونحسبها كذلك والله حسيبها ولا نزكيها على الله وصارت رمزا من رموز العزة والكرامة رحمها الله رحمة واسعة
رثاء الدكتورة مروة الشربيني
شعر / صبري الصبري
أرثي ضحية طعنة الإرهابِ
بجريمة من مجرم مرتابِ
فظٍّ غبيٍّ سافلٍ مسترسلٍ
في بغي قتلٍ داهمٍ وسُبابِ
وأقول بالحزن الشديد قصيدتي
متأثرا في لوعةٍ بمُصابِ
يا أمة الإسلام: (مروةُ) دافعت
عن طهرها بتمسّكٍ بحجابِ
واختارت العدل المضيء وسيلة
لدفاعها عن نفسها بصعابِ
فإذا العدالة قد تخلت جهرة
عن (مروةٍ) في حسرة وتبابِ
والمجرم الملعون يطعن قلبها
في غدره وهياجه بحرابِ
ماتت بـ (ألمانيا) البعيدة (مروةٌ)
بشهادة مقرونة بخطابِ
للناس في الأرجاء جمعا أنها
كانت بحقٍّ شامخ وصوابِ
وبأن موقفها الشجاع على المدى
سيظل يسطع للورى كشهابِ
وبأن من ظُلِموا يثوروا ثورة
عظمى بعزم ناهض وثابِ
وبأن ميزان العدالة راسخ
بالحقِّ ليس كشرعة للغابِ
يا بنت (شربيني) قضيت برحمة
ومشيئة من ربك الوهَّابِ
في غربة كان المماتُ .. عزاؤنا
فيك التمسُّك جهرة بكتابِ
والفخر بالإسلام في أنواره
نسمو بعزٍّ شريعة التوَّابِ
سيقوم طفلك بالرسالة أينما
يمضي سيهطل بيننا كسحابِ
ويعيش معتزًَّا بوالدة مضت
بالغدر دبَّرَه لها الإرهابي
ويقول يا أماهُ أنتِ شهيدةٌ
في جنة مفتوحة الأبوابِ
للمتقين المؤمنين بصبرهم
نالوا المكارم في يسير حسابِ
ويعيش زوجك بالوفاء لزوجةٍ
كانت بنور هداية المحرابِ
ذهبت لـ (ألمانيا) برفقة زوجها
بسرور وجهٍ مشرق بذهابِ
والآن آبت للكنانة دمعنا
يبكي عليها في أليم إيابِ
سنظل نذكر (مروةً) وجهادها
في وجه أهل البغي والإرهابِ
ونقول يا أهل الحقيقة أقبلوا
قولوا أجيبوا سؤلنا بجوابِ
أحجابُ (مروة) قد أثار بنوره
فكرا يعيش بعتمة وضباب؟!
أفخارُ (مروة) بالهداية ساءكم
يا من رضيتم شقوة الأنصابِ
بالحزن أرثيها بشعري نائبا
عن معشر الشعراء والكُتَّابِ
صلى الإله على النبي المصطفى
والآل والأزواجِ والأصحابِ!!
ـ [سمآء] ــــــــ [13 - 07 - 2009, 01:20 ص] ـ
عليه الصلاة والسلام
رحم الله الشهيدة مروة نحسبها كذلك والله حسيبها.
قُتلت و أُتّهِمَت بالإرهاب وكل هذا بسبب [أرجوحة]
شكرًا لك أيها الفاضل
ـ [ياسمين الشام] ــــــــ [13 - 07 - 2009, 01:31 ص] ـ
حسبنا الله و نعم الوكيل
رحمها الله وأسكنها فسيح جنانه
وسلمت يمينك أخي
أما عن هؤلاء الأوروبيين فمهما بلغوا من التحضر والتطور والظهور بمظهر التسامح فإن جلهم حاقد متطرف متعال أكثر ما يغيظهم تمسكننا بديننا وحجابنا
حفظنا الله و أخواتنا المسلمات في كل بقاع الأرض
ـ [النابغة الحضرمي] ــــــــ [13 - 07 - 2009, 03:45 ص] ـ
رحم الله مروة وأسكنها فسيح جناته,,
إنا لله وإنا إليه راجعون,,
لا فُضّ فوك أخي الكريم صبري, شكرًا لك.
ـ [صبري الصبري] ــــــــ [13 - 07 - 2009, 09:35 ص] ـ
عليه الصلاة والسلام
رحم الله الشهيدة مروة نحسبها كذلك والله حسيبها.
قُتلت و أُتّهِمَت بالإرهاب وكل هذا بسبب [أرجوحة]
شكرًا لك أيها الفاضل
شكرا لك أخت سامية حرب
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
وحفظك وسترك بالدارين
ورحم الله الدكتورة مروة
تقبلي تحياتي
ـ [صبري الصبري] ــــــــ [13 - 07 - 2009, 09:36 ص] ـ
حسبنا الله و نعم الوكيل
رحمها الله وأسكنها فسيح جنانه
وسلمت يمينك أخي
أما عن هؤلاء الأوروبيين فمهما بلغوا من التحضر والتطور والظهور بمظهر التسامح فإن جلهم حاقد متطرف متعال أكثر ما يغيظهم تمسكننا بديننا وحجابنا
حفظنا الله و أخواتنا المسلمات في كل بقاع الأرض
شكرا لك أخت ياسمين
بارك الله فيك
وجزاك المولى خير الجزاء
ورحم الله فاضلتنا الغالية مروة الشربيني
وأسكنها فسيح جناته
تقبلي تحياتي
ـ [صبري الصبري] ــــــــ [13 - 07 - 2009, 09:39 ص] ـ
رحم الله مروة وأسكنها فسيح جناته,,
إنا لله وإنا إليه راجعون,,
لا فُضّ فوك أخي الكريم صبري, شكرًا لك.
شكرا لك أختي الأستاذة النابغة الحضرمي
جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك
وحفظك من كل مكروه وسوء
ورحم الله أختنا الفاضلة مروة الشربيني
وأسكنها فردوس الجنات
تقبلي تحياتي
ـ [أمة الله الواحد] ــــــــ [14 - 07 - 2009, 01:04 م] ـ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وذريته في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين.
أحجابُ (مروة) قد أثار بنوره
فكرا يعيش بعتمة وضباب؟!
كم فضح هذا البيت ادعاءت من ادّعوا التمدن والتحضر.
ينادون بالحرية وهم أبعد عنها بُعد المشرق عن المغرب، وتخالف أفعالهم أقوالهم، ويضربون مثالا حيا للمنافق الخالص، ويسفكون الدماء بعنصرية و عصبية كمن عاش في العصر الجاهلي، فهم لا يزالون في كهوفهم لم يغادروها رغم علامات التحضر من حولهم.
ولن يغادروا كهوفهم ما لم يسطع نور الإسلام في قلوبهم ولكن الهدى هدى الله.
الله يرحم مروة الشربيني ويتغمدها بواسع رحمته وعفوه ويلهم زوجها وابنها الصبر والسلوان.
م. صبري الصبري
جزاك الله خيرا ونحسب شعرك رثاء ناطقا بصدق يترجم مشاعرنا تجاه مروة الحُرة.
(يُتْبَعُ)