فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عازف القلم] ــــــــ [27 - 03 - 2009, 03:08 م] ـ
ناديت حرفي ما الذي جفّاك
فأجابني: أبكي بدار هواك
سنٌ بسنٍ لا أعود فأينما
يبكي الحبيب فأنا أقيم هناك
أهملت ملهمةً قد صيّرتني شامخا
حتى إذا ما طرت في العلياء نسرا
جئت تغريني بقمحٍ في قراك
أنا لقيطٌ كنت تنكره وفي عتباتها ألقيتني هملًا
حتى إذا ما احتجتني رجلًا
ناديتني:
تعال ضم أباك!
أوبعدما صيرتني عبدًا لها؟
تريدني حرًا طليقًا في سماك
وعودةٌ بعد الخلاص إلى دهاليز الشباك؟
الأسر للإلهام حرّية
والقبر إكرام الضحية
وهناك حقًا صحوةٌ بعد السبات
قيد الحياة مكبلٌ لجوانحي
والخلد في سبر الممات!
بالأمس تطرد ذلتي لقلاعها
تمضي وتنساني هناك
واليوم بعد العز تشحذني الفكاك
كيف السبيل إلى الكتابة دونها
هل ثمَّ أشعارٌ تغنى دون أوتار العروض
هل ثم أستارٌ تسجى قبل إتمام العروض
كيف الفكاك؟
كانت ومازالت رحيق الشهد طوعًا
إن أرسل الديوان نحلًا من مداك
كانت عطاءً باذخًا لا ينتهي
كانت فداك!
كانت ملائكةً مسخرةً في حماك
كانت اذا هطل المنام بعينها
وعمت تراك
فهجرتها ومضيت
وبقلبها حشفًا رميت
وقطعت نشوتها
بآخر اهداءٍ وبيت
وتسائلني أين الوفاء!؟
وكيف أحترف الوفاء!؟
إن كنت قد أخبرتني بأنها
الوفاء؟
وأول الأقمار في السماء!
وآخر الأقمار في السماء!
من يرسل الضياء
صبحًا وفي المساء!
سيان عندي
ابكِ أو لا تبكِ نارًا أو دموع
وأظهر البكاء والرجاء والخضوع
أنسيت أني كنت من علمك الخضوع
لا شعر عندي
هذا الجزاء صنيع ما كسبت يداك
هجرٌ بهجرٍ بعتها
وأنا أبيعك زاهدا
وأبيع مليونًا سواك!
فواز عبدالعزيز
"عازف القلم"