فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24728 من 30278

ـ [نورا55] ــــــــ [24 - 05 - 2007, 06:49 م] ـ

عن طريق رابط وجدته تعرفت على منتداكم الكريم

ولأنى اريد التعلم والتوجبه أتيت هنا

اتمنى ان اجد المساعدة

سأشارك هنا بنص كتبته شعر حر

كل ما ارجوه ان اجد من يصحح لى التفعيلة

اتمنى ان اجد من يوجهنى لأخطائى

أتَدرى ....

حين تَتًحرّق الروح ظامئة ...

شوقا ً الى قطرات ماء

حين يُوجعها التصحّر ...

فترنو إلى المُزن بطيّات السماء

فاغرة فاها ...

تدعوه أن يقيها الجفاف

حين تتيبس جذورها ...

تتلهّف الإنبات

حين تلهث الأغصان ...

طلبًا للإرتواء

حين تستجديها الأوراق ...

تتلمّس الهواء

أتدرى ....

حين تجف الأحداق ...

فاقدة ملح عيونها

حين تشتاق النفس من يضُمها

من يُعانق آلامها

حين تبحث عن توأمها

حين يضمر الجسد

وتغفو المشاعر يائسة ...

فوق موائد الانتظار

أتدرى ...

حينها تصرخ متلهفة ...

أحتاجك ...

إن كان احتياجك لظلالي ...

قطرات في بحر بلا أسوار ِ

فإحتياجي لروحك ...

إجتياح يجرف كل أسوارى

يَتقاذفني ...

يُلقيني ببحر أسرارى

وأصرخ ... أناديك ...

أَحتاااجك وأُحبك

أحبك قدر الحب أضعافًا ...

إن لم يكن هناك أكثر

أحبك موجًا صاخبًا ...

يحملني فوق صفحته ويرحل

أحبك ... و لست نادمة ...

فحبك عَلّمني ألاّ احزن

ألاّ أيأس

ألاّ أرحل عن نفسي وأهرب

ألاّ أمزق خيوط أحلامى

أن أتمسك باليقين

إني مزقت خيوطًا تربطني بالعالمين ..

و خيط واحد بك يبقينىِ

أحبك روحًا تسكنني ...

تعانق روحي ...

لا ينزعها ...

إلاّ رب العالمين.

نورا

ـ [همس الجراح] ــــــــ [25 - 05 - 2007, 08:10 ص] ـ

أسألت نفسك يا أختاه وزن كل جملة مما كتبتٍ؟

أتدري: فعولن

حين تتحرق الروح ظامئة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شوقًا إلى: مستفعلن

قطرات ماء: متفاعلان .. وهكذا تقفزين هنا وهناك وهذا يعني أنك كتبت نثرًا لا شعرًا .. ولنسمها خواطر نثرية ... والله أعلم.

ـ [نورا55] ــــــــ [25 - 05 - 2007, 11:22 ص] ـ

شكرا لردك اخى الكريم

كنت يأست ان يرد علىّ احد

انا لم اقل اخى انى اكتب شعر عمودى

قلت شعر حر شعر تفعيلة

وانا اعلم ان هذا النوع لا يلتزم عدد التفعيلات

وانا دخلت هنا لتصحيح ماعندى من خطأ

كيف اصحح ما عندى من اختلاف التفعيلة بالسطر الواحد

ياليت اجد التوجيه والتصحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت