فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [بوحمد] ــــــــ [30 - 08 - 2006, 10:27 ص] ـ
مراكبُ الغدرِ والأيامِ والشيبِ=على حبيبٍ على حُبٍّ على حُبي
وذنبُ قلبيَ يسري في ركائِبهم=لحاكَ قلبًا! ألا أسرفت بالذنبِ
شِراعُ حُسْنٍ وطيبُ الغيدِ يَعصِفُهُ=وما دَرَتْ عَصَفَتْ بالحُسنِ والطيبِ
يغْمِزْهُ سِحْرٌ، يُعَرِّيهِ، يُكَفِّنُهُ=سِحْرُ الجيوبِ لَمِنْ سِحْرُ الجلابيبِ
ـ [بوحمد] ــــــــ [02 - 09 - 2006, 09:22 م] ـ
مراكبُ الغدرِ والأيامِ والشيبِ=على حبيبٍ على حُبٍّ على حُبي
وذنبُ قلبيَ يسري في ركائِبهم=لحاكَ قلبًا! ألا أسرفت بالذنبِ
شِراعُ حُسْنٍ وطيبُ الغيدِ يَعصِفُهُ=وما دَرَتْ عَصَفَتْ بالحُسنِ والطيبِ
يغْمِزْهُ سِحْرٌ، يُعَرِّيهِ، يُكَفِّنُهُ=سِحْرُ الجيوبِ لَمِنْ سِحْرِ الجلابيبِ
ميلُ الشبابِ -قديمًا! - كان يستره=عهدُ الجبيلِ فهل ميلانُ تُغري بي
لترسمُ الفرحَ من حُزني وتَلْفُظُهُ=وتكتبُ العشق من شعري وتمحو بي
هواكِ أرفعهُ والناسُ تشهدُ ليْ=فهل رَفَعْتِ الهوى إلا لتُلقي بي!
مكاتبٌ منكَ لو تأتي! فقلت لها=تشقى ومن ترِفٍ غضٍّ مكاتيبي
ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [02 - 09 - 2006, 10:57 م] ـ
مراكبُ الغدرِ والأيامِ والشيبِ=على حبيبٍ على حُبٍّ على حُبي
وذنبُ قلبيَ يسري في ركائِبهم=لحاكَ قلبًا! ألا أسرفت بالذنبِ
شِراعُ حُسْنٍ وطيبُ الغيدِ يَعصِفُهُ=وما دَرَتْ عَصَفَتْ بالحُسنِ والطيبِ
يغْمِزْهُ سِحْرٌ، يُعَرِّيهِ، يُكَفِّنُهُ=سِحْرُ الجيوبِ لَمِنْ سِحْرِ الجلابيبِ
ميلُ الشبابِ -قديمًا! - كان يستره=عهدُ الجبيلِ فهل ميلانُ تُغري بي
لترسمُ الفرحَ من حُزني وتَلْفُظُهُ=وتكتبُ العشق من شعري وتمحو بي
هواكِ أرفعهُ والناسُ تشهدُ ليْ=فهل رَفَعْتِ الهوى إلا لتُلقي بي!
مكاتبٌ منكَ لو تأتي! فقلت لها=تشقى ومن ترِفٍ غضٍّ مكاتيبي
ميل الشباب قديما كان يطربه = عهد الجبيل , فحيا عهد تغريبي
سقيا لعهد قديم كنت أحسبه = موتي بغربة أيامي وتعذيبي
وقد رجعت إلى داري فأثقلني = وقع الزمان الذي يهنا بتأنيبي
لا الشيب يردعني لا الموت يرحمني = لا الدهر يسعى إلى سعدي وتطريبي
مع محبتي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ـ [بوحمد] ــــــــ [03 - 09 - 2006, 03:09 ص] ـ
مراكبُ الغدرِ والأيامِ والشيبِ=على حبيبٍ على حُبٍّ على حُبي
وذنبُ قلبيَ يسري في ركائِبهم=لحاكَ قلبًا! ألا أسرفت بالذنبِ
شِراعُ حُسْنٍ وطيبُ الغيدِ يَعصِفُهُ=وما دَرَتْ عَصَفَتْ بالحُسنِ والطيبِ
يغْمِزْهُ سِحْرٌ، يُعَرِّيهِ، يُكَفِّنُهُ=سِحْرُ الجيوبِ لَمِنْ سِحْرِ الجلابيبِ
ميلُ الشبابِ -قديمًا! - كان يستره=عهدُ الجبيلِ فهل ميلانُ تُغري بي
لترسمُ الفرحَ من حُزني وتَلْفُظُهُ=وتكتبُ العشق من شعري وتمحو بي
هواكِ أرفعهُ والناسُ تشهدُ ليْ=فهل رَفَعْتِ الهوى إلا لتُلقي بي!
مكاتبٌ منكَ لو تأتي! فقلت لها=تشقى ومن ترِفٍ غضٍّ مكاتيبي
ميل الشباب قديما كان يطربه = عهد الجبيل , فحيا عهد تغريبي
سقيا لعهد قديم كنت أحسبه = موتي بغربة أيامي وتعذيبي
وقد رجعت إلى داري فأثقلني = وقع الزمان الذي يهنا بتأنيبي
لا الشيب يردعني لا الموت يرحمني = لا الدهر يسعى إلى سعدي وتطريبي
تركْتَني وبناتَ الشيبِ قائلةٌ=مذبذبٌ بين ترغيبٍ وترهيبِ
هلّا سألتِ خِمار العين هل وضعت=قبل الخمار بهِ سحرًا لتصويبي
سحرٌ وطيبٌ بِرؤيا لو ألوذُ بها=وهل تُرى لذَّةٌ إلا بتجريبِ
فأعربَ الشيبُ لها عشقًا وتعجمهُ=فبتُّ أندبُ تعجيمي و تعريبي
ـ [بوحمد] ــــــــ [03 - 09 - 2006, 02:06 م] ـ
مراكبُ الغدرِ والأيامِ والشيبِ=على حبيبٍ على حُبٍّ على حُبي
وذنبُ قلبيَ يسري في ركائِبهم=لحاكَ قلبًا! ألا أسرفت بالذنبِ
شِراعُ حُسْنٍ وطيبُ الغيدِ يَعصِفُهُ=وما دَرَتْ عَصَفَتْ بالحُسنِ والطيبِ
يغْمِزْهُ سِحْرٌ، يُعَرِّيهِ، يُكَفِّنُهُ=سِحْرُ الجيوبِ لَمِنْ سِحْرِ الجلابيبِ
ميلُ الشبابِ -قديمًا! - كان يستره=عهدُ الجبيلِ فهل ميلانُ تُغري بي
لترسمُ الفرحَ من حُزني وتَلْفُظُهُ=وتكتبُ العشق من شعري وتمحو بي
هواكِ أرفعهُ والناسُ تشهدُ ليْ=فهل رَفَعْتِ الهوى إلا لتُلقي بي!
مكاتبٌ منكَ لو تأتي! فقلت لها=تشقى ومن ترِفٍ غضٍّ مكاتيبي
ميل الشباب قديما كان يطربه = عهد الجبيل , فحيا عهد تغريبي
سقيا لعهد قديم كنت أحسبه = موتي بغربة أيامي وتعذيبي
وقد رجعت إلى داري فأثقلني = وقع الزمان الذي يهنا بتأنيبي
لا الشيب يردعني لا الموت يرحمني = لا الدهر يسعى إلى سعدي وتطريبي
تركْتَني وبناتَ الشيبِ قائلةٌ=مذبذبٌ بين ترغيبٍ وترهيبِ
هلّا سألتِ خِمار العين هل وضعت=قبل الخمار بهِ سحرًا لتصويبي
سحرٌ وطيبٌ بِرؤيا لو ألوذُ بها=وهل تُرى لذَّةٌ إلا بتجريبِ
فأعربَ الشيبُ لها عشقًا وتعجمهُ=فبتُّ أندبُ تعجيمي و تعريبي
أُهديها فجرًًا بأشعار أجدُّ بها=ترميني ليلًا بشعراتٍ لتلهو بي
أرْقُبْها تلعبُ في قلبي، ألينُ لها=تَرْقُبْني أطربُ من ذلك فتقسو بي
ما أُلقي أسئلتي إلا وتتركني=معلَّقًا بين تقتيلٍ وتصليبِ
لأولُ الحبِّ عيناها وآخرهُ=وقد دَرَتْ، إنَّما قدَّرْتُ ترتيبي
(يُتْبَعُ)