فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [26 - 11 - 2006, 01:20 م] ـ
.... هل الدمع ....
هل الدمعُ إلا ما يُريحكَ ساعةً = وتلقى بُعيد الدمع ماكنتَ تنشدُ
فما فاض من عينيكَ لا تخش ضيمهُ = فإن جراح القلبِ منهُ تَبدَّدُ
وما من دواء يعرف الطب وصفهُ = سوى الدمع للمحزونِ يرقي ويضمدُ
ولو أن دمعَ العين يبُتاع لانبرت = إليهِ ملوك الأرضِ تسعى وتقصدُ
ولو أنهُ ينساقُ بالسيفِ لم يصل = إليهِ من الخلقِ الأسير المقيدُ
ولكن كفانا الله أن زالَ همُنا = بدمعٍ من العينينِ للجرحِ يهمدُ
وكل عصي الدمع يخشى فراقه = يهادونه بين الرجال ويسندُ
ومن عبرت عيناه فليحمد الذي = نصلي لهُ خمسًا ونهفو ونسجدُ
فياليت شعري من لهُ الدمع , خشية= من الله يوم العَرض ينجي وينجدُ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [10 - 12 - 2006, 05:02 م] ـ
وصلتك أخي:)
ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [10 - 12 - 2006, 05:22 م] ـ
اشكرك ياابا طارق ولي بعض التعديلات عليها فهل من الممكن تعديلها
يهادونه بين الرجال ويسند بدلًا عن يدهده مابين الرجال ويسند
ينجي وينجد تحويل التاء ياء
وفقك الله
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [11 - 12 - 2006, 03:00 ص] ـ
هل الدمعُ إلا مايُريحكَ ساعةً
.وتلقى بُعيد الدمع ماكنتَ تنشدُ
فما فاض من عينيكَ لاتخش ضيمهُ
.فإن جراح القلبِ منهُ تَبدَّدُ
مقدمة رائعة ..
أخي الحبيب نعيم الحداوي من السعودية:
أبياتك ذات جزالة من ناحية الوزنِ وسبكِ العبارات،وذات رقةٍ من ناحية
المعاني والمضمون ..
و وقفتك على موضوع الدمع و أثره النفسي على القلب المكلوم ..
وقفةٌ رائعة و أظنك تقصد من الدمع البكاء الذي يجرف بسيله الحزن والكمد ..
وما أعتب على القصيدة شيئًا غير تكرار المعنى الواحد و هو أثر البكاء مع تكرار لفظ الدمع في أكثر من بيت و كان يغني الإقتصاد فيه ..
وأرى والعلم عند الله أن تكرار هذا اللفظ (الدمع) في أكثر من بيت أضعف
القصيدة و جعل أبياتها كأنها مكررةُ ..
ولو جعلت لفظ (الدمع) ضميرًا و سبكت الأبيات على هذا النحو لكان أقوى وأفخم و أوقع أثرًا ..
و ايضًا هناك أمرٌ مهمٌ جدًا وهوأن العاطفة (مشاعرك)
غير موجودة مع وجود المؤثرات و الكلمات الشجيّة
وقد كانت بدايتك جميلةً قويّةً حتى البيت الثالث حيث أنك بعدها سردت الأبيات
سردًا اقرب ما يكون إلى التعليم فصارت باقي الأبيات شبه تعليمية
ولم تتعمق في وصف أثرها عليك ..
هذا ..
و في قولك:
ولو انهُ ينساقُ بالسيفِ لم يصل
.إليهِ من الخلقِ أسيرٌ مقيد
عيبٌ في الوزن إلا إذا أردت أن تنحو نحو امرئ القيس في قوله:
(ألا ربّ يومٍ لك منهن صالحٍ .. ) ..
ولو أبدلت الخلق بالورى لربما استقام البيت ...
و أيضًا في قولك:
ومن عبرت عينيه فليحمد الذي
.نصلي لهُ خمسًا ونهفو ونسجدُ
هي عيناه لأنها فاعل مرفوع بالألف و مثل هذه الأخطاء المطبعية
تكثر بسبب سرعة الكتابة على لوحة التحكم ..
كما أنك في قولك: نصلي له خمسًا .. ونهفو ... ونسجد
لو تأملته .. لوجدت تنافر لفظ (نهفو) بين الصلاة والسجود ..
ففصلت بينهما و حقهما التتابع ..
و لو قلت:
نصلي له خمسًا و نسعى و نحفدُ
من الدعاء الماثور: اللهم لك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ..
لكان لكلٍ شأنٌ يغنيه ..
و أيضًا في قولك:
وما من دواء يعرف الطب وصفهُ
.سوى الدمع للمحزونِ يرقي ويضمدُ
لو قلت يشفي لكان أشفى للحزن
و كذلك في قولك:
ولكن كفانا الله أن زالَ همُنا
.بدمعٍ من العينينِ للجرحِ يكمد
لو قلت بدل يكمد يهمد لكان أطفأ للجرح أيضًا ..
فمن كانَ عاصي الدمع يُخشى فِراقهُ
.يهادونه بين الرجالِ و يُسندُ
أرى لو صغت هذا البيت صياغةً أخرى لكان أحسن وأغنى ..
فذكر الخشية على من لا دمع له لا داعي له إذ يستحيل أن لا يدمع إنسانٌ ..
عند نزول الفواجع عليه ..
و أخيرًا أستسمحك أخي نعيم - نعّمك الله في الدنيا والاخرة -
على هذه الوقفات و التي هي مجرد آراء تخطئ أو تصيب ..
والنظر في مثل هذا لأهل الشأن ..
لكن أعجبتني في قصيدتك جزالتها - كما أسلفت - .. مع سهولتها و رقّة معناها ..
وأتمنى لك مزيدًا من التقدّم والحضور
و بإذن الله مع الممارسة سيستمر مرير شعرك ..
بارك الله فيك و وفقنا وإياك لما يحبُّ و يرضى ..
والسلام,,,
ـ [أبو-أحمد] ــــــــ [11 - 12 - 2006, 10:56 ص] ـ
موضوع القصيدة فيه فكرة جميلة عن الدموع، والعاطفة بيّن صدقُها.
بوركت ايها المبدع، ودام عطاؤك.
ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [11 - 12 - 2006, 12:12 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الحبيب رؤبة حفظك الله
أشكرك جزيل الشكر على ثنائك واعجابك
واجزل لك الشكرعلى ملاحظاتك وعلى ما اوليت القصيدة من وقتك وجمعنا الله بكم على المحبة فيه
أخي الكريم اما بالنسبة للتكرار فهذا ما كنت ولازلت احاول تعديله وسيتم بمشية الله في اكثرمن بيت
ولو انهُ ينساقُ بالسيفِ لم يصل
.إليهِ من الورى أسيرٌ مقيد
هذا البيت سبق للاخ أحمد بن يحي أن ابدى عليه ملاحظته فجزاكما الله خيرًا
رغم أني لا أرى خلل الوزن
وهنا
نصلي لهُ خمسًا ونهفو ونسجدُ
ساترك هذا بعض الوقت
سوى الدمع للمحزونِ يشفي ويضمدُ
بدمعٍ من العينينِ للجرحِ يهمدُ
فمن كانَ عاصىَ الدمع يُخشى فِراقهُ
.يهادونه بين الرجالِ و يُسندُ
استبدلت الياء في"عاصي"عاصىَ ... فما رايك؟
أخي رؤبة اكرر لك شكري الجزيل
وأتمنى أن تبدي رأيك بلا تحفظ في جميع قصائدي القادمه بمشيئة الله فمنكم
ومن امثالكم نجد الفائده الني نسعى للوصل إليها وفقك الله وسدد خطاك
(يُتْبَعُ)