فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [شاكر الغزي] ــــــــ [23 - 12 - 2006, 01:17 م] ـ
موشح (عرّجي)
عرّجي بالكأس ِنحوي عرّجي = علَّهُ يُشفي لَهيبَ الكَبِدِ
ظبيةُ الوادي إذا جُزْتِ قِفِي=
عِنْدَ بابِي عَنْهُ لا تَنْصرفِي=
أوْ تُرَوّيني براح ٍ قَرْقَفِ=
بِسوى ريْقِكِ لَمْ تَمْتزج ِ = حَبّذا الراحَ بِماءِ البَرَدِ
إنَّ رَشْفَ الخَمْرِ شَاف ٍللعِلَلْ=
وَبرَشْفِ الرِيْقِ عَلٌّ وَنَهَلْ=
هَلْ سَبيْلٌ للطُلا أو للقُبَلْ=
عَلَّ لِي مِنْ شِدّتِي من مَخْرَج = أَوْ شِفاءٌ لِنُحُول ِالجَسَدِ
حَمَلتْ فِي كَفِّ ظَبْي ٍعَاطِلِ=
كَأْسَ خَمْر ٍعُتِّقَتْ منْ بَابِلِ=
يَالَمَحْمُولٍ وَيَا لَلْحَامِلِ=
فَبِأَيّ ٍمِنْهُمَا مُبْتَهَجِي = وكِلَا الإثْنَين ِكالزَهْرِ النَدِي
خَمْرةُ الريقِ، وريقُ الخمرَةِ=
صَيَّرَانِي مِثْلَ بَالِي الحُلَّةِ=
كيفَ أُشفى لاورَبِّ الكعْبَةِ=
مَا لِأَسْقَامي إذًا مِنْ بَلَج ِ = وهُما بَاتا هُنا طَوْعَ يَدِي
فَدَنَتْ مِنّي وَقَالتْ ذُقْ فَمِي=
وقُل ِالحَقَّ ولا لا تَظْلِمِ=
أَهْوَ أحْلى أمْ بَنَاتُ الكَرَمِ=
ذِيْ جَمَادٌ عَوْضُ لَمْ يَعْتَلِج ِ = وَهْوَ حَيٌّ رَطِبٌ لَمْ يَجْمُدِ
قُلْتُ أنّى للطُلا منْ شَرَفِ=
كَي تُدانِي ريقَ ظَبْي ٍأَهْيَفِ=
حُرِّمَ الخَمْرُ، ومَاءُ المَرْشَفِ=
مَا على مَنْ ذَاقَهُ مِنْ حَرَج ِ = كيفَ لو كانَ هُوَ الظامي الصدي
أَنَا عَنْ شَرْع ِالهَوَى لا أعْدِلُ=
وسِوَاهُ كُلُّ شَرْعٍ مُهْمَلُ=
فَاسْأَلِينِي مَا الهَوى؟ مَا الغَزَلُ؟ =
تَجِدِيْ عندي سَوَاءَ المَنْهَج ِ = فَعَنِ الحَقِّ الهَوى لَمْ يَحِدِ
فَالهَوى دِينِي، ودِينِي القَيِّمُ=
أَتُرَى الَمَاءُ إذا مَا نُغْرَمُ=
عَذِبًا أوْ هَلْ يَطيْبُ الَمَطْعَمُ=
مَا لِصَبٍّ عَاشِقٍ مِنْ مَبْهَج ِ = عِندَهُ الأبْيَضُ مِثْلُ الأسْوَدِ
وَبشَرْع ِالحُبِّ فالحُبُّ الحَكَمْ=
وَيْلُ مَحْبُوبٍ إذا كانَ ظَلَمْ=
فَجَزاءُ الظُلْمِ حَبْسُ الَمُتَّهَمْ=
دُونَ إِشْعَار ٍلَهُ بالفَرَج ِ = عندَ مَنْ يَهْواهُ طُولَ الأَبَدِ
فَادْخُلوا يَاقَومُ فِي شَرع ِالهوَى =
وَاحْكُمُوا بالعَدْلِ لا حُكْمَ الهوَى=
وَاجْمَعُوا بَيْنَ الحَبِيبَينِ سَوَى=
فِي قُصُورِ الخُلْدِ أوْ فِي الهَوْدَج = فَيَعِيشَانِ بعَيْشٍ أَرْغَدِ
السبت
18/ 11/2006م