فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [12 - 08 - 2008, 12:03 ص] ـ
الحمد لله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى ..
سلام الله علاكم: d
هذه أبيات زحرتُ بها ..
علّها تجبذ أعطاف إعجابكم ...
قرزمتُ بها قائلًا:
أَبيتِ سوى هجري فهل سرّك الهجْرُ؟ = وهل قرّ بي عينًا بأكظامِكِ الوحْرُ؟!
فَزِعْتِ برؤيا هامةٍ فوق صُيِّرٍ = تصيحُ على قبْرٍ بجثمانه قبْرُ!!
فأوَّلتِها جثمانُ صَبٍّ قتلتِهِ =وهامتُها وصلي وصُيَّرُها الهجْرُ*
فحنّت بنات القلب منك صبابةً =على حسْرةٍ وارى حزازتها كِبْرُ!!
وذاكرتِ ما أحيا حنينك من بِلى = لياليكِ حتى أجهش المقلةَ العَبْرُ!!
ذكرتِ بقايا أضلعي فرحمتها = ولم يُرْعَ إلٌّ منك قبلُ ولا إصْرُ!!
وأشفقتِ من غشياني الليل بعدكم = يقينكَ أني عُدتُ بعْدَكِ لا أَجْرُو!!
وأنكرتُ قلبي يوم هدهدني البُكا = عليك وعهدي أنَّهُ الجبلُ الوَعْرُ!!
وأحجرتني لا عنك أرضى بخلّةٍ = وبيني وأن أحظاك قد جَثَمَ الدهْرُ!!
أقايسُ ما أبقى الجوى من جوانحي = فكان كما أبقاه للخَلَفِ الشِّعْرُ!!
وقفّيتُ قلبي إثْرَ من قد تقدّموا = عليّ فجفَّ الهدْيُ وانقطع الإثْرُ .. !!
أرى كل أنثى ,ليس أنتِ, منيلةً = وإن كانت العنقاءَ أو أنّها النَّسْرُ!!
ولو كنتِ ريحًا تُنتشى ما تنفّست = شذاك عرانيني ولو رَاحَها الصَّخْرُ!!
يواسيني الصبْرُ المبادرُ حرقتي = فعذّبني من حيث وَاسانيَ الصبْرُ!!
وكنتُ على ألا أمسَّ حرامكم = صبورًا فزيد الصبْرُ واضَّاعف الوِزْرُ
فإن ترتجِ الأقدارُ أبوابَ وصلنا = فقد أشرعت أبوابَها الأعينُ الحُدْرُ
لابد مما ليس منه بُدُّ: d
الهامة والصيّر هذا مثل ضربته
فالعرب كانت تزعم أن من قتل ولم يُدرك ثأره
خرج من رأسه طائرٌ يسمّى الهامة وهو الصدى والبوم
لا يزال يصيح اسقوني اسقوني حتى يؤخذ بثأر صاحب القبر
قال ذو الأصبع العدواني:
يا عمرو إلا تدع شتمي ومنقصتي ... أضربك حيث تقول الهامة اسقوني
توجيهَكم السديدَ ما أريد ..:)
والسلام,,
ـ [أبو سهيل] ــــــــ [12 - 08 - 2008, 01:08 ص] ـ
أما وقد صدحت الهامة فقد وجب الثأر
وأراك شفيت واشتفيت وسقيت الهامة فأرويت
قصيدة موشجية مؤثرة
وأنكرتُ قلبي يوم هدهدني البُكا ... عليك وعهدي أنَّهُ الجبلُ الوَعْرُ!!
وأحجرتني لا عنك أرضى بخلّةٍ ... وبيني وأن أحظاك قد جَثَمَ الدهْرُ!!
أقايسُ ما أبقى الجوى من جوانحي ... فكان كما أبقاه للخَلَفِ الشِّعْرُ!!
وقفّيتُ قلبي إثْرَ من قد تقدّموا ... عليّ فجفَّ الهدْيُ وانقطع الإثْرُ .. !!
لك الله يا أبا الهذيل
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [12 - 08 - 2008, 01:17 ص] ـ
حياك الله وبياك أبا سهيل ..
ولنا وللجميع الله ..:) ..
شكر الله لك المرور الزكيّ أيها المبارك ..
وبلغنا وإياك شهر رمضان العتيق ..
وأعاننا وإياك على قيامه وصيامه ...
دمت بخير وعافية ..
والسلام,,,
ـ [أم أسامة] ــــــــ [12 - 08 - 2008, 01:26 ص] ـ
وأنكرتُ قلبي يوم هدهدني البُكا عليك وعهدي أنَّهُ الجبلُ الوَعْرُ!!
يواسيني الصبْرُ المبادرُ حرقتي فعذّبني من حيث وَاسانيَ الصبْرُ!!
قصيدة رائعة ...
لافض فوك أبا الهذيل ...
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [12 - 08 - 2008, 01:59 ص] ـ
وأنكرتُ قلبي يوم هدهدني البُكا عليك وعهدي أنَّهُ الجبلُ الوَعْرُ!!
يواسيني الصبْرُ المبادرُ حرقتي فعذّبني من حيث وَاسانيَ الصبْرُ!!
قصيدة رائعة ...
لافض فوك أبا الهذيل ...
شكر الله لك هذا الإطراء الكريم أختي الكريمة ..
وزادكم من فضله العظيم ..
والسلام,,
ـ [طاوي ثلاث] ــــــــ [12 - 08 - 2008, 02:16 ص] ـ
رؤبة بن العجاج (اسم على مسمى)
لو نحلتها لشاعر جاهلي لما شك في ذلك محقق، فحفظك الله من كل عين، قاموس لغوي معجمي متكامل، عبارة محكمة، خيال خصب.
اغفر لخيالي تصورك (أنت فقط) مع ... تشكي لها لوعة الحب بهذه الألفاظ الرقيقة، لا بد أنها ستختلط بمياه النيل.
ما شاء الله تبارك الله، بوركت يا أخي. و لا حُرمنا قرزمتك.
ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [12 - 08 - 2008, 11:33 ص] ـ
أرى كل أنثى ,ليس أنتِ, منيلةًوإن كانت العنقاءَ أو أنّها النَّسْرُ!!
ولو كنتِ ريحًا تُنتشى ما تنفّستشذاك عرانيني ولو رَاحَها الصَّخْرُ!!
يواسيني الصبْرُ المبادرُ حرقتيفعذّبني من حيث وَاسانيَ الصبْرُ!!
لله درك يا سيدي
ومن سيواسينا نحن بعد هذه القصيدة
القاتلة المُحزنة المخضوضرة
الكافرة بقانون الهجر المؤمنة بالحب
الا وقد جمعت كل شتيت بها
تالله قد أبدعت وما لي إلا
أن أخط كرة من سيواسينا
يا سيدي بعد هذه القصيدة
ـ [أحمد بن يحيى] ــــــــ [12 - 08 - 2008, 10:05 م] ـ
إيه يا صاحبي
أي شعر هذا وأي منطق!
رحم الله فاها نطق به!
لوقلت إنك تنحت من صخر لووفقت على ذاك، ولو قلت إنك تغرف من بحر لووفقت كذاك. فأي جمع بين الأضداد هذا!
هذا شعر مجلجل لا يصلح لأمثالنا ممن تهدلت أضراسه، وتهدجت أنفاسه، ولقد ههممت بأن أدعو بـ (فركار) أصلح به ما اعوج من أشداقي المهترئة مما أدركه ألم الضرس ـ وقيتَه ـ فلم يصدق همي، وقلت: قد كفاني ابن عمي:)
أخي الحبيب أبا الهذيل: لشعرك نكهة خاصة فريدة؛ وإني أجدك تنتهب اللغة انتهابا، فهلا قصدت:)
ثم إنك لا ترضي إلا أن تأتي بالكلام من طريق الحذف والتأويل والتقديم والتأخير والاعتراض بين أجزاء الجمل؛ فهل هذا هو الأصل في شعر العرب؟ أفدنا أفادك الله، وعلمنا مما أوتيت علما زادك الله من فضله.
وتقبل أرق ود وأخلصه
أخوك / أبو يحيى
(يُتْبَعُ)