فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو سيد حسين] ــــــــ [25 - 02 - 2009, 12:35 ص] ـ
أهل للفجر بعدك أن يبينا = وهل ذا الفجر غيرك يا نبينا؟
أهل للشمس أن تأتي إلينا؟ = وقد فقد المطهر من يدينا!
فعزرائيل جاء يريد قبضًا = بأمرٍ من إله العالمينا
إلى الروح التي بقيت ملاذًا = من الظلاّم تأوي الخائفينا
و ميكائيل يأتي ثم يمضي = ببؤسٍ ظاهرٍ حينًا فحينًا
وجبريل الأمين يدر دمعًا = عليه بدا وقار الناسكينا
وحيدرُ غارقًا في بحر همٍ = لفقد المصطفى الحصن الحصينا
ويا نفسي على الزهراء لما = يغيّب عن نواظرها الأمينا
ستبكي ثم تيكي ثم تبكي = أهل لدموعها أن تستكينا؟
مضى والكل مكتئب حزين = وحتى الحزن مكتئبًا حزينا
رسول الله نورٌ في الدياجي = كسيفٍ يطعن الظلم المبينا
سيطعن كل ليلٍ قد غشانا = ولن نغدو غدًا كالبائسينا
رسول الله عدلٌ قد أتانا = ليهزم عصبة الظلاّم فينا
وفجرًا قد أتانا ثم صحنا = لقيناه ونعمى ما لقينا
وعقلًا مدنا بالعلم لما = رأى منا كثيرًا جاهلينا
نعم والله لولم يأتي فينا = لكنا في المجاهل غارقينا
وقلبًا فاض بالرحمات يُهدي = لنا من فيضه حتى حيينا
فلم يبخل ولن يبخل علينا = ولن يصبح في يومٍ ضنينا
أجل والله لو لوم يأتي فينا = فكل قلوبنا لا لن تلينا
فإن المصطفى لما أتانا = كمبعوثٍ من الرحمن فينا
أتى يختم أديان السماء = وقد فزنا بخير الكل دينا
أبو سيد حسين
ـ [أبو سيد حسين] ــــــــ [01 - 03 - 2009, 10:08 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم بسم
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أساتذتي .... أما لهذه القصيدة من ناقد
أبو سيد حسين