فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29254 من 30278

أنُتما بحرٌ مِن حنَان لاينضبْ ~

ـ [عمر العريني] ــــــــ [14 - 07 - 2009, 02:58 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

{مدخل}

أتيناكم ..

وَ بالحُبّ قدِمنا لكمْ ..

وَ قُلوبنا تهفو لكمْ .. فما بينَ أيادينا أكبرُ مِن أن يُكتبْ .. !

الوالدينْ ,

أعظمُ عِبارةٍ مرّت عليّ , وَ أجملُ الرياحينِ عطّرتْ جناني ..

فأضفتْ لقلبي الأُنسَ وَ البهجةْ ..

وَ كيفَ لا , وَ هُما ملكوا أفئدتنا .. وَ أحالوا حياتنا لجنّةٍ خضراء .. ثمارها الحُب وَ الحنان .. وَ سقايتها الدفءُ الأمانْ .. وَ نبعها الطُهر وَ بياضُ الجنانْ!

بينَ أيادينا , إهداءاتْ .. وَ بعضٌ لا يرقى لحجمِ مكانتهمْ ..

وَ تبقى الدعواتْ .. هِي الوصلُ بيننا!!!

فهاكموها وَ كُلّنا خجلْ .. ,

وسائط كامله (صوت_رساله نصية_وتصميم)

أمّي؛

عالمٌ بالحبّ وَ الرحمةِ قدْ فاضَ بِمائهِ ..

يَغسِلُ الإحزانَ يَجلوهَا من القلبِ وَ يُنسينِي عناها .. !

أمّي؛

بلسمٌ يَشفِي جِراحاتِي وَ يَهمي غيثهُ يُسقِي فُؤادي ببهائهِ ..

يرسمُ الآمالَ في رُوحيْ وَ يُذكِي في زواياها مُناها .. !

أمّي؛

دوحةٌ غناّءَ نأوي عِندها نَبغِي جِناها وَ حِماها ,

ظِلها يمتدّ ما بينَ رُباها ..

وَ عبيرُ الودّ يشذو عابقًا مِلئ سَماها وَ ذُراها وَ رُباها .. !

إهداء للأب (رساله نصيه_تصميم)

أبي ..

أنتَ هنائي .. أنتَ دُنيتي ..

بكَ لا أكون أبدًا ..

أنتَ بحرٌ من حنانٍ لا ينضب .. وَ حُبّ لا يزول .. !

ليتني أختارُ لحظات عمري .. لأخترتها بقربك ..

لـ تركت دنيا الناس .. وعشتُ دُنياك ..

حبّكَ توّجني ملكًا .. وَ أقعدني على عرش المحظوظين ..

إليكَ يا يا أبي , يا أغلى الناس .. ويا أطهر رجلْ , إليكَ كُلّ ما أملكُ وما لا أملكْ!!

أبي الغالي .. الحبيب ,

أُرسِلُ لك وحدكَ أصدق مشاعر .. وَ أعذبها ..

في رسالةٍ من القلبِ للقلب .. تحملُ كُلّ معاني الشوق والإخلاص .. إليكَ وحدكَ أكتبُ وَ أقرأ وَ أملأُ دفاتري شِعرًا فريدا .. !!

وسائم مصممه بدون رساله نصية

في الختام نسأل الله أن نكون قد وفقنا في طرح الموضوع

النشر الإلكتروني

بحر العطاء

مهب الريح

عمر العريني

ـ [هديل] ــــــــ [20 - 08 - 2009, 12:35 ص] ـ

وعليكم السلام ..

مقدمة جميلة، كلمات رائعة ومعبرة.

يستحق الوالدان ذلك وأكثر

شكرًا لك أخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت