ـ [ابن شداد] ــــــــ [18 - 05 - 2003, 11:37 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله بركاته
أما سؤالي فهو الآتي: من قائل البيت التالي؟:
إذا عز يوما أخو ك في بعض أمر فهن
*لاحظوا إخوتي أنني فرقت بين (الواو) و (الكاف) في كلمة أخوك لعدم كسر البيت
ـ [القضاعي] ــــــــ [07 - 06 - 2003, 02:31 م] ـ
إذا أخوك فهن!
هذا مثل و ليس بيت،وهو موجود فيكتب الأمثال،و لو كان بيت لما استقام وزنه.
وشكرًا.
ـ [ثابت قطنة] ــــــــ [17 - 07 - 2003, 04:56 م] ـ
نعم ... هو ما ذكره أستاذنا القضاعي في أن أصل البيت الذي ذكرته مَثَلٌ
قاله هذيل التغلبي لما أغار على إحدى القبائل وغنم منهم عاد قافلا فقال
له أصحابه: اقسم الغنائم , فرفض خشية أن يدركه الأعداء ولكنهم أصروا
على رأيهم عندها قال: إذا عز أخوك فهن , وقسم الغنائم.
للفائدة:
البيت الذي خطته أناملك موزون لاكسر فيه فهو من المتقارب المجزوء
فعولن فعولن فعو
وقد ضمّن الشاعرُ هذا المثلَ في بيته.
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [17 - 07 - 2003, 06:14 م] ـ
في مجمع الأمثال
63 -إِذا عَزَّ أَخُوكَ فَهُنْ
قال أبو عبيد: معناه مُيَاسَرتَكُ صديقَك ليست بضَيْم يركبك منه فتدخلك [ص 23] الحميَّة به، إنما هو حسن خلُق وتفضّل، فإذا عاسَرَك فياسره.
وكان المفضل يقول: إن المثل لهُذَيل ابن هُبَيرة التَّغْلبي، وكان أغار على بني ضبة فغنم فأقبل بالغنائم، فقال له أصحابه: اقْسِمْهَا بيننا، فقال: إني أخاف إن تشاغلتم بالاقتسام أن يدرككم الطلب، فأبوا، فعندها قال: إذا عزَّ أخوك فهُنْ، ثم نزل فقسم بينهم الغنائم، وينشد لابن أحمر:
دَبَبْتُ له الضَّرَاء وقُلْتُ: أبْقَى * إذا عَزَّ ابنُ عمك أنْ تَهُونَا