ـ [الا مبرااااطور] ــــــــ [22 - 02 - 2003, 02:13 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخواني أعضاء منتدى الفصيح
أتمنى من الذي يستطيع موافتي بقصيدة جرير التي يقول فيها
إن العيون في طرفها حورٌِِ ××× قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
ـ [أبو سارة] ــــــــ [22 - 02 - 2003, 02:40 ص] ـ
تفضل أخي الكريم
ولاتنساني بالدعاء، ولك شكري مقدما
ـ [الا مبرااااطور] ــــــــ [22 - 02 - 2003, 02:49 ص] ـ
جزاك الله ألف خير أخي أبو سارة
وأصلح الله لك سارة
ـ [عبدالله] ــــــــ [17 - 05 - 2003, 07:44 م] ـ
بمناسبة السؤال عن هذا البيت، لدي سؤال أيضا:
كيف نفسر قول جرير
إن العيون التي في طرفها حور
خاصة إذا علمنا أن الحور هو شدة بياض بياض العين و شدة سواد سوادها
فكيف يكون الوصف للطرف و هي بمعنى العين فكأنه كرر الكلمة مرتين
حقا احترت في هذا البيت و زادني حيرة أن وصفوه بأغزل بيت
فهل أجد لديكم إجابة؟
أخي أبو سارة
إني متيقن أن الأخ الأمبراطور لم"ينسَك"بالدعاء ;)
و اسلم
ـ [القلم الإسلامي] ــــــــ [18 - 05 - 2003, 11:11 ص] ـ
بالنسبة للحور ..
ففيه كلام؛ فالبعض يقول بأنه الفراغ أو الفجوة الصغيرة التي تكون بين الجفنين، ويفصل رموش هذا عن ذاك؛ رموش الجفن العلوي عن الجفن السفلي،
والله اعلم،
ـ [الأخطل] ــــــــ [18 - 05 - 2003, 03:20 م] ـ
لي تعليق:
(الحور) شدة بياض العين في شدة سوادها
قال أبو عمرو: (الحور) أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر، وليس
في بني آدم حور؛ قال: وإنما قيل للنساء حور العيون لأنهن شُبهن
بالظباء والبقر.
قال الأصمعي: ما أدري مالحور في العين.
هذا مالدي الأخطل
ـ [عبدالله] ــــــــ [18 - 05 - 2003, 06:21 م] ـ
شكرا لكما أخوي القلم الإسلامي و الأخطل
لا ادري لكن احيانا ينتابني حس أن الحور هو - كما نسميه بالعامية - الطرّة (بفتح الطاء)
و هو حول خفيف جدا في أحد العينين و هو محبب - على الأقل بالنسبة لي:) -
فربما يكون هو ذلك؟ لا اعلم