فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2882 من 30278

ـ [حمزة] ــــــــ [14 - 07 - 2004, 08:02 م] ـ

كان بشار بن برد من دهاة العرب وأجودهم شعرًا وأكثرهم حكمةً وكان كفيفًا، أساء إليه رجل في أحد المجالس قائلًا له: إسكت، ليس لك رأي أيها الأعمى، فتألم بشار لهذا الموقف ألمًا شديدًا وقال ــ يخاطب المجلس ــ:

وعيَّرني الأعداء والعيب فيهمو ... فليس بعار أن يقال ضرير

إذا ما أبصر المرء المروءة والتقى ... فإن عمى العينين ليس يضير

رأيت العمى أجرًا وذخرًا وعصمةً ... وإني إلى تلك الثلاث فقير

فما كان من الرجل إلا تأثر وبكى وقبل رأسه وطلب العفو والصفح مما بدر منه، ثم أشاد به بين الناس في المجالس.

ـ [رامي ابراهيم] ــــــــ [31 - 07 - 2004, 02:52 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

كلامٌ جميلٌ، جزاكَ الله خيرًا أخي حمزة، واليك هذه ...

أتاه يومًا رجلٌ مبصر يسأله منزل آخر، فكان كلما أخبره بشار عن موقعه لم يفهم الرجل ذلك، فاغتاظ منه بشار واخذ بيده، وقام يقوده الى منزل الرجل وهو يقول:

أعمى يقود بصيرا لا أبا لكم = قد ضلّ من كانت العميان تهديهِ

تعال لأقودك يا أعمى البصيرة!

ـ [حمزة] ــــــــ [31 - 07 - 2004, 07:52 م] ـ

لك التحية على المرور أخي رامي

مشكور أخي العزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت