فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2775 من 30278

حوارٌ مع الخواطر قصيدة

ـ [سيد القوافي] ــــــــ [11 - 12 - 2003, 05:10 م] ـ

لكِ يا خواطر أكتب الأوراقافالقلب بات على الهموم وضاقا

لكِ يا خواطر فالمكارم نكرتوتناولت كأس الشقاء دهاقا

لك يا خواطر فالنفوس تذللتقد أطرقت لم تترك الإطراقا

لك يا خواطر فالأسود تثعلبتوغدت لمن ألف الحفاء طراقا

فلقد رأيت رجالنا لما عدواعن دربهم حملوا الهوان وثاقا

ولقد رأيت كماتنا قد شردواوغدوا لمن يهوا الردا عشاقا

أصغوا لقول مغرر ومداهنفلقي مكانا في القلوب وراقا

عتبي على أسد تذل وللهوىترضى الجموح وتقبل الإخفاقا

عتبي على حال الكرام أما درواأن الفؤاد قد اغتلى إشفاقا

مابال قومي يرتضون بذلةٍهل يستكين مطاولٌ آفاقا

أولم يكونوا كالكواسر حينماتدوي الصعاب فلا تغيب فواقا

أولم يجوبوا في البقاع فهل ترىلهم العدا قد كشفوا الأعناقا

لا والذي رفع السماء وما لهاعمدٌٌ .. فلم يبدوا لهم أحداقا

فلم التململ من طريقة أحمدٍبعد التفاخر تبتغون طلاقا

فأتى الجواب من الخواطر شافياليجدد الآمال والميثاقا

أأخيَ لا تحزن لضعفِ كماتنافكذا الخريف يبدل الأوراقا

فترى الغصون مع العراء كأنهاتبدي الصلابة لا تهاب نفاقا

حتى إذا عاد الربيع تطاولتمخضرة لتعانق الأشراقا

وكذا الذي تعتب عليه فإنهسيهبُ يومًا باعثًا أشواقا

منقول

ـ [سيد القوافي] ــــــــ [11 - 12 - 2003, 05:49 م] ـ

واطر جندي أمريكي بالعراق

لستُ أدري .. جئت أسعى .... نحو حتفي أوحياتي

بيد َ أن القلبَ يحكي .. … لي احتضارَ الأمنياتِ

قيل إن الأمرَ سهلٌ وانتدابٌ ثم منصبْ

لأعودَ اليومَ أبكي حينما أبصرُ موكبْ

بعد أيامٍ قضيناها على سورِ الحصارْ

ورشونا وكذبنا: أنْ دخلنا باقتدارْ

ها أنا اليومَ ببغدادَ! ولماذا؟ لستُ أدري

تحت حرِالشمسِ يمضي اليومُ يحرقني اللهيبْ

وإذا أقبلَ ليلي كادَ رأسي أنْ يشيبْ

إن للخوفِ نداءً وضميري يستجيبْ

هل تظنُ الشعبَ يا (رمسفلدُ) : يتركني لشأني!

أم تُراهُ حينَ تُنهبْ ثرواتهْ غيرُ مَعني!

أتراهُ صدّقَ الكذبة ََ مثلما صدقتُها؟! لستُ أدري

آهِ من ليلٍ ببغدادَ قضيتُهْ

وأريدُ النومَ لكنْ مارأيتُهْ

أينامُ المرءُ والأعداءُ في مَقرُبةٍ؟!

حيرةٌ تخنُقُ فكري! ولماذا؟ لست أدري

ويقولونَ: انتصرنا، والحروب ُ مستمرة ْ

وانفلات ُ الأمن ِ يعني: (هي ليست مستقرة ْ)

والغريبُ ليسَ في أنْ أسألَ لكنْ

كيفَ نطمسُ ماتبوحُ بهِ (( الأماكنْ ) )

كلُ يومٍ نقتحمْ فيه المبانيَّ ليشهدْ

باقيًا يحكي احتضارَ الدينِ، والتاريخُ مرصد

وأعودُ لأقولَ: ولماذا كلُ هذا؟ ... لست أدري

آهِ من حبٍ بتكساسَ وطفلٍ لم أره ْ

حينَ يُخبرُ بعدَ أنْ يأتي: أبي بالمقبرة ْ

هل أنا أبني له صرحًا أو اني أهدمُه ْ؟

أزرع ُ الحقدَ ليأتي بعدنا من يظلمُه ْ

أمهاتٌ بل وزوجاتٌ وأطفالٌ حيارى

يحسبون النبضَ والساعاتِ ليلًاونهارا

هل سنأتي؟ وإذا نحنُ أتينا فبماذا؟!

أم هو التابوتُ إني لا أرى منه ملاذا

قلّ منْ يفهم ُ"أنغامَ التوابيتِ"الجديدة ْ

لغة ٌ فصحى تجلجلُ، والطواغيت ُ عنيدة ْ

لاتريدُالكفَ عن تلكَ الحروب! ولماذا؟ لست أدري

وإذا ماتَ زميل ٌ قيلَ: نيران ٌ صديقة ْ

ألأنَّا قد وثقنا صرت َ تهزأ ُبالحقيقة ْ؟!

رأيُُنا العامُّ أراه ُ ... غط َّ في نومٍ عميق ْ

خدَّرَالإعلام ُ شعبي فهو دومًا: لايفيق ْ

وإذا فاقَ فماذا ذاكَ يُجدي؟ ... لست أدري

إننا أشبه ُ بـ (( المركبِ من غيرِ شراع ْ ) )

تتخطَفُنا استجابات ُ الزعيمِ معَ الصراع ْ

إننا الأفرادُ أحقرْمن (( قطيعِ الماشية ْ ) )

خلفَها راع ٍ و (هم ُ الراع ِ) (كسبُ الحاشية ْ)

والمصيبة ُ حينَ يُسألُ ذلكَ البوشُ الصغيرْ

انظروا ماذا يقولُ لنا السياسيُ الكبيرْ:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت