فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الزمخشري (14) : في قوله تعالى: ? سُبْحَانَ الذِي أَسْرَىا بِعَبْدِهِ لَيْلًا? (15) أي: ليلا قليلا، أو بعض ليل" (16) ."
8 -التحقير: نحو قوله تعالى: ? مِنَ اَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ? (17) أي: خلقه من شيء حقير مهين.
وأضاف البعض (18) : الشرط و الامتنان
9 -الشرط: نحو قوله تعالى: ?وَإِنَ اَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ? (19) .
10 -الامتنان: نحو قوله تعالى: ? وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً طَهُورًا ? (20) "."
1 -التعظيم: نحو قوله تعالى: ?مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ? (21) .
2 -الإهانة: نحو قوله تعالى: ? تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ? (22) قال السيوطي - حول الآية -"وفيه أيضا نكتة أخرى، وهي الكناية عن كونه جهنميا" (23) .
3 -بالإشارة لتمييزه أكمل تمييز بإحضاره في ذهن السامع جنسا: نحو قوله تعالى: ? هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الذِينَ مِن دُونِهِ? (24)
4 -لقصد تحقيره بالقرب: نحو قوله تعالى: ?وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ? (25) .
5 -لقصد تعظيمه بالبعد: نحو قوله تعالى: ?ذَالِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ? (26) .
6 -للتنبيه بعد ذكر المشار إليه بأوصاف قبله على أنه جدير بما يرد بعده من أجله: نحو قوله تعالى: ?أُوْلَئِكَ عَلَىا هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ? (27) .
7 -إرادة العموم:"نحو قوله تعالى: ? إِنَّ الذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ? (28) ."
8 -الاختصار: نحو قوله تعالى: ? لاَ تَكُونُوا كَالذِينَ ءَاذَوْا مُوسَىا فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا? (29) .
9 -وبالموصولية لكراهة ذكره بخاص اسمه إما سترا عليه، أو إهانة له: نحو قوله تعالى: ?وَالذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَآ ? (30) . وقوله: ?وَرَاوَدَتْهُ التِي هُوَ فِي بَيْتِهَا? (31) .
وذكر السيوطي فوائدا في التنكير والتعريف منها:
"ما الحكمة في تنكير"أحد"وتعريف"الصمد"من قوله تعالى: ? قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) اللهُ الصَّمَدُ?."
قال السيوطي:"وألفت في جوابه تأليفا مودعا في الفتاوى وحاصله أن في ذلك أجوبة -ذكر ثلاثا منها- وسأكتفي بذكر واحدة منها: أنه نكر للتعظيم، والإشارة إلى أن مدلوله وهو الذات المقدسة غير ممكن تعريفها والاحاطة بها" (32) .
ومما أراه من روائع الفوائد التي ذكرت في التعريف والتنكير: ما اجتمع في قوله تعالى: ? فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ? (33) . فقد اجتمعت معرفتان ونكرتان.
فالعسر الثاني هو عين الأول لكونهما معرفتين. واليسر الثاني غير الأول لكونهما نكرتين.
لذلك روى عن ابن عباس رضي الله عنه قال:"لا يغلب عسر يسرين"فقد استدل على خاصية من أهم خصائص الشريعة الإسلامية وهي رفع الحرج والتيسير على الناس ما أمكن من خلال القاعدة اللغوية.
ثانيا: قاعدة الإفراد والجمع
بعض ألفاظ القرآن يكون إفراده لمعنى خاص، وجمعه لإشارة معينة أو يؤثر جمعه على إفراده، أو العكس (34) .
ومن أمثلة ذلك (35) :
-كلمة"الريح"ذكرت مفردة وجمعا.
فحيث ذكرت في سياق الرحمة جمعت، وحيث ذكرت في سياق العذاب أفردت.
وقد أخرج ابن أبي حاتم وغيره عن أبي بن كعب قال:"كل شيء في القرآن من الرياح فهو رحمة، وكل شيء من الريح فهو عذاب".
ولهذا ورد في الحديث"اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا".
u ومن ذلك:"الألباب"لم يقع إلا جمعا، لأن مفرده"اللب"ثقيل لفظا.
u ومن ذلك"السماء"و"الأرض"حيث وقع في القرآن ذكر"الأرض"فإنها مفردة، ولم تجمع بخلاف السموات، لثقل جمع"الأرض"وهو أرضون.
ولهذا لما أريد ذكر جميع الأرضين قال:"ومن الأرض مثلهن".
u ومن ذلك: إفراد سبيل الحق لأنه واحد، وجمع سبل الباطل لتعددها قال تعالى: ?وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سبِيلِهِ? (36) .
(يُتْبَعُ)