فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28092 من 53113

والراجح أن الباقولي قد صنف كتابه"كشف المشكلات"قبل أن يصنف كتابه"الوقف والابتداء"، ثم أملى"كشف المشكلات"مرة أخرى فنبه في هذا الموضع وحده، أما كتابه"الملخص"فهو أسبق تأليفًا من كتابه"كشف المشكلات".

الدليل الثاني:

قال الجامع في كشف المشكلات 2/ 1049 - عند الحديث عن قوله تعالى: ? ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ? [الروم/ 25] -: (( الجار يتعلق بمحذوف في موضع الحال من(الكاف والميم) ؛ أي: دعاكم خارجين من الأرض.

وإن شئت كان وصفًا للنكرة؛ أي: دعوة ثابتة من هذه الجهة، ولايتعلق بـ ? تَخْرُجُونَ ?؛ لأن ما بعد ? إِذَا ? لا يعمل فيما قبله، وقد ذكرناه في"الوقف")) .

وقد فصل مؤلف هذا الكتاب ل 147 ب - 148 أ القول في ذلك.

الدليل الثالث:

يقول جامع العلوم في كشف المشكلات 1/ 385 - 386: (( وروي عن الكسائي أنه كان يقف على قوله:] فِي السَّمَاوَاتِ [[الأنعام/ 3] ، ويبتدئ بقوله:] وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ [، وكان يجعل الظرف - أعني:] فِي السَّمَاوَاتِ [- من صلة المعبود، ويجعل قوله:] وَفِي الْأَرْضِ [من صلة] يَعْلَمُ[ ) ).

ويقول مؤلف هذا الكتاب ل 52 ب - 53 أ: (( قوله:]اللَّهُ [: ه.] فِي السَّمَاوَاتِ [: هو وقف الكسائي، ويراقب الأول، وكذا:] وَفِي الْأَرْضِ[، ويراقبه ) ).

ولم يقف البحث على من نسب للكسائي وقفًا هنا إلا في هذين الكتابين.

الدليل الرابع:

أكثر جامع العلوم من هجومه وانتقاده وثلبه لشيخ الإسلام أبي الفضل الرازي في كتابيه:"جواهر القرآن"، و"كشف المشكلات".

كشف المشكلات 1/ 405، 411، 550، 555، 2/ 817، 1022، 1143، 1258، 1269، وجواهر القرآن صـ 13 (الهامش) ، 249، 476.

وبرر هجومه عليه، وانتقاده الشديد له في بعض مصنفاته في كتابه شرح اللمع صـ 380؛ حيث قال: (( وأعجب من ذا أن الرازي قد تبعه [أي: تبع ابن جني] ، ونقل عنه؛ أعني: تشبيه(إن) بـ (ما) ، ولا يعجبنك إقدامُنا على هذا الشيخ أحيانًا، وتذكر قول قائلهم:

ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها ** كفى بالمرء فضلًا أن تُعدَّ معائبهْ )) .

وكذلك فعل مؤلف هذا الكتاب، مصرحًا بنسبته المكانية (الرازي) في سبعة عشر موضعًا.

الرازي: ل 6 ب، 8 أ، 9 أ، 18 أ - ب، 35 أ - ب، 36 أ، 38 أ - ب، 40 أ، 62 أ - ب، 69 أ - ب، 102 أ - ب، 154 أ، 156 أ، 157 أ، 164 ب، 176 ب - 177 أ، 177 ب - 178 ب،

ومكنيًا عنه بـ (( صاحب التصنيف ) )في موضع واحد ل 214 أ.

ولم يقف البحث على من تجرأ على أبي الفضل الرازي كل هذه الجرأة، ونال منه هذا النيل سوهى هذا الباقولي.

الدليل الخامس:

قال مؤلف هذا الكتاب ل 38 أ - ب - عند حديثه عن تعلق] مِنْ [من قوله تعالى:] مِنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ [بقوله:] وَكَفَى بِاللهِ نَصِيرًا [[النساء/ 45 - 46] -: (( ... وهو قول أبي علي حين سأله أحد شيوخه عن تعلق] مِنْ [، وأظنه أبا بكر الإخشابي [كذا] ، فليس له أن يقف على] نَصِيرًا[، ولم يكن هذا للرازي، وقد ذكره في"الحجة"، فما ظنك بمن لم يقرأ"الحجة"، ويشرع في هذا العلم الشريف في الوقوف ) ).

ويقول جامع العلوم: (( فثبت وصحَّ عندك أن من ادعى أن الطِّهْرَانيَ أو الرازيَ كان يحفظ"الحجة"دعواه باطلة؛ لأنهما نازعا المِلَنْجي الراوي لهذه اللفظة، وأنكرا عليه أشد الإنكار، فلو حفظا"الحجة"لم ينكراها ) )كشف المشكلات 1/ 550.

الدليل السادس:

عبر مؤلف هذا الكتاب عن ابن جني بـ: (غلامه) ؛ أي: غلام أبي علي الفارسي؛ حيث قال ل 142 أ:

(( ]أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا [[القصص/ 63] : (( فيكون من باب:(الراهبة حارسة صاحبها) ، عن أبي علي. وأجاب على ذلك غلامه، وقال )) .

وقال جامع العلوم عند تفسير هذا الموضع في كشف المشكلات 2/ 1028 - بعد ذكر كلام أبي علي الفارسي: (( وقال عثمان ) ).

كما استخدم هذا التعبير في موضعين من كتابه كشف المشكلات 1/ 412، 2/ 1230.

ـ [الجكني] ــــــــ [11 Feb 2010, 06:25 م] ـ

الدليل السابع:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت